المؤتمرات الشعبية الاساسية تكشف للعالم زيف الديمقراطية وتؤكد ان عصر الجماهير آت لاريب فيه

المؤتمرات الشعبية الاساسية تكشف للعالم زيف الديمقراطية وتؤكد ان عصر الجماهير آت لاريب فيه في الوقت الذي تُداس فيه الجماهير بسنابك الخيل وتُقمع بعصي البوليس والقنابل المسيلة للدموع وتُستخدم خراطيم المياه الساخنة لقهرها واذلالها واسكات صوتها ... وفي ال



المؤتمرات الشعبية الاساسية تكشف للعالم زيف
الديمقراطية وتؤكد ان عصر الجماهير آت لاريب فيه

في الوقت الذي تُداس فيه الجماهير بسنابك الخيل وتُقمع بعصي البوليس والقنابل المسيلة للدموع وتُستخدم خراطيم المياه الساخنة لقهرها واذلالها واسكات صوتها ... وفي الوقت الذي تتحول فيه المجالس النيابية في الدول الرأسمالية الى ساحات للمشاجرة والتراشق بالكلمات النابية والاحذية مما يؤكد من جديد مهازل الديمقراطية التقليدية الزائفة وافلاس الحزبية » ديكتاتورية العصر الحديث « وفي الوقت الذي يتأكد للعالم اجمع تآكل النظام النيابي الراسمالي سواء في معاقله او في الدول الدائرة في فلكه وفيما تفرز انظمة الحكم التقليدية السائدة والنظريات القائمة عليها كل يوم شواهد جديدة تدل على فشلها وافلاسها بعد وصولها الى طريق مسدود وعجزها عن تقديم ابسط الحلول العملية للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية .. في هذا الوقت يشهد العالم اليوم من جديد الممارسة الفعلية للديمقراطية المباشرة والمتمثلة في انعقاد المؤتمرات الشعبية الاساسية في الجماهيرية لرسم السياسة العامة الداخلية والخارجية ومناقشة قضاياها في جو ديمقراطي بديع يجسد مفهوم الديمقراطية الحقيقية ...اليوم تكشف الجماهير في الجماهيرية العظمى وهي تعقد جلساتها لمناقشة جدول اعمالها وهي تمارس حقها المشروع في تقرير مصيرها تكشف للعالم عن زيف المجالس النيابية واكذوبة صناديق الاقتراع وتبرز الفارق الحقيقي والملموس بين طبيعة المؤتمرات الشعبية الاساسية وبين ادوات الحكم السائدة في العالم اليوم . ان المؤتمرات الشعبية الاساسية هي آخر المطاف لحركة الشعوب نحو الديمقراطية ..الثمرة النهائية لكفاح الانسان من اجل الحرية .. فالمؤتمرات الشعبية الاساسية في الجماهيرية العظمى هي اداة التشريع والسيادة وصاحبة القرار والوسيلة المثلى لتطبيق الديمقراطية المباشرة اليوم تتجسد فيه اجمل صورة لأعظم انجاز تاريخي يفخر به الليبيون والليبيات وهم يمارسون داخل مؤتمراهم الشعبية الاساسية السلطة الشعبية ويرسمون صورة حية للديمقراطية التي مصدرها الشعب الليبي , اليوم وكل يوم في الجماهيرية العظمى تتأكد الديمقراطية المباشرة وتنتصر فيه الحرية وبعد ان تحرر الانسان الليبي من كافة ادوات الحكم والقيود والاستبداد والهيمنة السياسية ها هو عصر الجماهير يزحف حثيثا يلهب المشاعر ويبهر الابصار ويبشر بالانتصار الحقيقي للجماهير في كل مكان .

فوزي المصباحي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط