مع الاحداث على عبداللطيف

مع الاحداث على عبداللطيف (الحرب الصليبية القادمة) استغرب العالم الاسلامي بأكمله يوم ظهرت لاول مرة رواية الكاتب الانجليزى الجنسية الهندي الاصل - سلمان رشدى- والتى اختار لها عنوانا استفزازياً الى ابعد الحدود (آيات شيطانية) والتى تهجم فيها على سيد الخلق

مع الاحداث
على عبداللطيف
(الحرب الصليبية القادمة)

استغرب العالم الاسلامي بأكمله يوم ظهرت لاول مرة رواية الكاتب الانجليزى الجنسية الهندي الاصل - سلمان رشدى- والتى اختار لها عنوانا استفزازياً الى ابعد الحدود (آيات شيطانية) والتى تهجم فيها على سيد الخلق اجمعين محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام بشكل لايسبق لاحد ان فعله على مدى الاربعة عشر قرنا التى ا نقضت منذ ظهوره ووفاته عليه السلام , و كنا نعتقد يومها وبعد الضجة الهائلة التى اثارها ذلك الكتاب الملعون ان تبادر انجلترا بالاعتذار للمسلمين وان تأمر بمصادرة الكتاب فوراً من مكتباتها او على الاقل ان لا تعاد طباعته مرة ثانية , الا ان ما حدث كان عكس ذلك تماما , حيث اغدقت تلك الدولة على ذلك المرتد كافة صنوف الجوائز , واقامت له وبطريقة دعائية استفزازية الحفلات التكريمية في كل مكان , وهو أمر جارتها فيه العديد من الدول الاوروبية والولايات المتحدة فيما بعد و بشكل ملفت للنظر بحيث تحول هذا المرتد بين ليلة وضحاها الى نجم الحفلات الرسمية في كافة الدول الاوروبية التى اعادت طبع كتاب المارق بمختلف اللغات وبطبعات انيقة ورخيصة وتوسعت في نشره بشكل لم يسبق لأى من كتاب اوروبا على مدى تاريخها كله تقريباً نيل ولو جزء من مثله اضافة الى اغداق الهدايا والهبات والمزايا ,الالقاء عليه من كل حدب و صوب في تعبير اوروبي جماعي عن حقيقة ما يكنه هذا الغرب الصليبى الحاقد تجاه الاسلام و المسلمين ولم يتمكن من التعبير عنه بنفسه علناً الى ان وجد ضالته في المارق الأفاق - سلمان رشدى - ليفعل وينطق بما كان يخاف ويخشى من فعله ونطقه أياً من الاوروبيين .

ولم تمض سوى فترة وجيزة حتى ظهرت في فرنسا دار عرض للازياء الباريسية الفاخرة بفساتين نسائية خليعة كتبت عليها جمل من آيات القرآن الكريم , واختارت او تعمدت وضع تلك الآيات في مواقع معينة بتلك الفساتين في تعبير اخر مستحدث لما يكنه الغرب المسيحى تجاه الاسلام والمسلمين .

وبعد فترة وجيزة من ذلك اوعز الغرب الصليبى الحاقد لكاتبة مغمورة في بنغلاديش لتصدر هى الاخرى كتابات مماثلة لما كتبه المرتد سلمان رشدى , امتلأت استهزاء وادعاءات كاذبة ضد الاسلام والمسلمين .. وكل ذلك حدث .. واثار في حينه موجة سخط في العالمين العربى والاسلامى انتهت بعد فترة وجيزة باعتذار البعض , وتوراى اخرون عن الانظار ليعيشوا حياتهم تحت حماية اجهزة المخابرات الغربية , وبذلك اعتقدنا ان الموضوع قد انتهى عند هذا الحد ..ولكن .. ولان الموضوع لم يكن ابداً مجرد هفوات قيلت وارتكبت بحسن نية كما ادعى الغرب يومها ولان الموضوع كان - فعلاً ومنذ بدايته مخطط ومبرمج ومعد لان يكون كذلك تماما , وكانت تلك الكتابات والازياء مجرد بداية لما سيحدث فيما بعد , فإن هذا الغرب الصليبى الحاقد سرعان ما اخرج من ادراجه اولى المخططات الموجهة للاسلام والمسلمين , عندما اخترع العقل الغربى سلسلة ازمات دولية في الخليج والبلقان وغيرها من مناطق تواجد المسلمين والعرب ظاهرها العمل على استتباب الامن وتطبيق القوانين الدولية , وباطنها محاربة الاسلام والمسلمين لوأد اى حلم لهم بتحقيق مستقبل آمن لابنائهم و لشعوبهم وقطع الطريق عن أية محاولة تستهدف رقيهم وتقدمهم أسوة ببقية البشرية .

- وللحديث صلة -

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط