المرصد
موسى الاشخم
اضرب بمينك في الحبر ياموسى
قد تكون سنة 1981 ف عندما التقيت اول مرة طالب العلوم السياسية بكلية الاقتصاد بجامعة قاريونس..
رجل يجيد الحوار بلطف لايفقد بشاشته مهما اشتد النقاش , يجيد اختيار كلماته بدقة ,انه يتكلم كما يكتب..
ذلك هو موسى الاشخم الذي اسطو اليوم على مرصده مستغلاً انشغاله او انفعاله وستكون المرة الاولى إذا كان موسى زعلان فعلاً فهي المرة الاولى في حياتي طيلة واحد وعشرين عاماً من جامعة قاريونس الى صحيفة الزحف الاخضر الى شعبة التثقيف والمعلومات الى المؤتمر الشعبي لبلدية الجبل الغربي فموسى لايمكن ان يزعل..
ولايمكن الا ان يكتب ..صحيح انه مقلُُّ في كتاباته فهو يذكرنا بالنقاشين اليمنيين الذين يجلس الواحد منهم اشهراً تحت القيظ والمطر ينقش حجر المنزل الذي يشيده حجرة حجرة دون ان يتسرب اليه الملل ,ومع كل نقشة ينفخ روحاً جديدة في البناء فيخرج المبنى لوحة من الجمال
اعذرنا ياموسى ان سطونا على زاويتك وآمل الا انزلق لاطرائك وهو ما اعتقد انه صفة اجبارية لكل من عرفك عن قرب..
انا على يقين بأن الخميس القادم سيشرع المرصد ابوابه لقراء الشمس, وعلى يقين لا يرقى اليه الشك ان موسى سيضرب يمينه بالحبر ويعانق الشمس من جديد..
فعناق الشمس صفة الاحرار
المرغني
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!