في ذكرى حرق المسجد الاقصى

في ذكرى حرق المسجد الاقصى قبل اربعة وثلاثين عاما من اليوم الواحد والعشرين من شهر هانيبال 2003ف وقبل عشرة ايام فقط من انطلاق صيحة الفاتح العظيم في صبيحة اول الفاتح من العام 1969ف اقترف العدو الاسرائىلى الصهيونى جريمة بشعة من جرائمه المتكررة والمتواصلة


في ذكرى حرق المسجد الاقصى

قبل اربعة وثلاثين عاما من اليوم الواحد والعشرين من شهر هانيبال 2003ف وقبل عشرة ايام فقط من انطلاق صيحة الفاتح العظيم في صبيحة اول الفاتح من العام 1969ف اقترف العدو الاسرائىلى الصهيونى جريمة بشعة من جرائمه المتكررة والمتواصلة ضد الوجود العربى والاسلامى وضد المقدسات العربية الاسلامية عندما قام بجريمة حرق المسجد الاقصى دون ادنى اعتبار للمشاعر العربية والاسلامية في اطار السيناريو الصهيونى الرامى في اساسه الى تدمير وافناء الوجود العربى الاسلامى لاقامة كيان صهيونى عنصرى على انقاضه وفوق رفاته. اننا ونحن نستذكر هذه الجريمة الصهيونية النكراء الرامية في الاساس للاستهتار بمشاعر العرب وتدمير عزيمتهم وروحهم المعنوية نعي جيدا انها تأتى ضمن مسلسل لا يتوقف او ينتهى من الجرائم والاعمال العنصرية الا بإنهاء الجنس العربى من أساسه. وبدون توقف حتى تحقيق حلمه في اقامة دولته من الفرات الى النيل كمرحلة اولى ومن ثم الزحف على ما تبقى من الوطن العربى. ان تلك العملية الاجرامية التي اعتقد العدو ( كما قلنا ) انها سوف تعمل على تدمير ارادة الحياة في امتنا العربية التي كانت الدافع القوي الذي عجل بانطلاق وبزوغ فجر الفاتح العظيم. ان الجماهير وهى تتذكر وتذكر بتلك الجريمة الصهيونية وتستقر التاريخ العظيم لامتنا العربية تعي وتستوعب قدرة امتنا العربية العظيمة على الثأر ورد الاعتبار لنفسها وسحق العدوان والتطاول مهما تعاظمت قوته وتضخم جبروته.ان الجرائم مهما تكررت وتواصلت وكبرت لن تزيد جماهير الأمة العربية قاطبة الا اصرارا وارادة لا تلين وعزيمة لا تخور او تضعف بل ستكون الدافع القوي لسحق الخونة والمتآمرين والخانعين والمستسلمين الذين يقفون في طريق المعركة العربية الكبرى لتحرير فلسطين وتطهير القدس والمسجد الاقصى اولى القبلتين وثانى الحرمين من دنس الغاصبين.

محمد صالح

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط