الذكرى والتذكير

شموس الذكرى والتذكير !! عمار مصطفي عثمان [email protected] كلما لاحت وسطعت في افقنا الجميل بشائر ذكرى عيد الاعياد احجم القلم العنيد عن تسطير اية خاطرة ليس لها صلة بالمناسبة لايخالجه في ذلك ملل الرتابة والاستعداد تعديداً للمناقب وترديداً للمنجزات ..

شموس

الذكرى والتذكير !!

عمار مصطفي عثمان

[email protected]

كلما لاحت وسطعت في افقنا الجميل بشائر ذكرى عيد الاعياد احجم القلم العنيد عن تسطير اية خاطرة ليس لها صلة بالمناسبة لايخالجه في ذلك ملل الرتابة والاستعداد تعديداً للمناقب وترديداً للمنجزات ..ومع ذلك سأكتفي هذه المرة بهذه الخاطرة السريعة :

كم نشتهي زف التهاني كلما

يدنو هلال العز في الافق البعيد

فيثير في خلجاتنا صور لها

وقع يعربد نشوة منها الوريد

يا أيها الفرح المضمخ بالشذا

انثر رياحيناً تغار له الورود

واطل مقامك بالديار فإننا

من فرط بهجتنا يضج بنا الوجود

دعنا نطرز باقة للحب لم

تخطر ببال الكون من نوع فريد

رمزاً لعمق الود يسكن ذاتنا

ودلالة للإفتخار بمن نريد

تُهدى لمن ركب العلا بشموخه

لضمير هذا الشعب .. للصقر الوحيد .

التذكير :

صدمني أحد الردود الواردة للصحيفة يوم الاثنين الماضي من فصيلة التخاريف البائتة اذ مر على مناسبته زهاء النصف عام او يزيد حول رذيلة الزنا المغلف باكذوبة الزواج العرفي الظاهرة التي لم يعرفها مجتمعنا من قبل ويحاول بعض (الفاضيين) تسويقها نقلاً عن بعض المسلسلات الهابطة وطفق (ينده على صلاح بلاده) دون هدى لمجرد فتح باب للثرثرة الجوفاء .من خلال عمودين لن تتمكن من استخلاص جملة مفيدة واحدة تتعلق بالرد على صاحب التعليق بل اوغل في التجريح والاستعلاء متهما شيخنا الملتزم بالتخلف وشطح وهام على هواه بمفرداته العائمة بلا معانٍ ولادلالة بين الحين والاخر مثل ( سجلات ارزقيتهم !! وزخرف الفاتحين يغد السير نحو الشرق والغرب) او من قبيل ( المعرفة الحسية في اجهاد القلم ?! .. او محاولته لتجاوز خطوط الافق بتحليقة مفاجئة فوق السديم ! وتوظيفه لجملة حفظها كما هي ويوظفها في أغلب كتاباته في غير محلها المناسب وهي (وضع الالفاظ في مساقط الكلام) .لقد اصاب الكاتب كبد الحقيقة حين ختم تهويماته بجملة ( ان الناس عدو ما جهلو) وذلك تماماً ما كان منه تجاه من افحمه برده الرصين) ولالوم عليه ان ذهب الى بعض ما ذهب اليه من نشاز كرد فعل له ما يبرره اما ان يمتطي حصانه ويتقلد سيفه ويملأ الورقة ضجير مفتعلاً دون طائل فذلك ما يمكن ان يجعلنا نكيل اللوم والعتاب على لجنة التحرير .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط