من البطين الي الاذين خطوة جريئة

من البطين الي الاذين خطوة جريئة عبدالحفيظ بلال مهما تباينت تحليلات المحللين حول الخطوة الليبية الجريئة بشأن برامج أسلحة الدمار الشامل فإن ذلك لا يمكن أن يبخس هذه الخطوة حقها في مساهمتها في دعم السلام والأمن الدوليين أما الذين يسعون للتشكيك في دوافع ه

من البطين الي الاذين
خطوة جريئة

عبدالحفيظ بلال

مهما تباينت تحليلات المحللين حول الخطوة الليبية الجريئة بشأن برامج أسلحة الدمار الشامل فإن ذلك لا يمكن أن يبخس هذه الخطوة حقها في مساهمتها في دعم السلام والأمن الدوليين أما الذين يسعون للتشكيك في دوافع هذه الخطوة إنما مبعثهم في ذلك هو تحسسهم مما قد يترتب على هذه الخطوة من لعب ليبيا دورا فاعلاً على صعيد العلاقات الدولية.هذه الخطوة الجريئة إضافة إلى ما يمكن أن تحققه للمواطن الليبي من تنمية وخدمات على صعيد البنية التحتية التي تأثرت تأثراً بالغاً من خلال إجراءات الحظر والعقوبات التي كانت مفروضة على ليبيا هي في الوقت ذاته تشكل قراءة جيدة وواعية للمتغيرات الدولية التي كان بعض اولئك المحللين يتهمون ليبيا بأنها ترسم سياستها بمعزل عنها.إن هؤلاء الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب قد صدمتهم هذه الخطوة الجريئة والتي ركزت أنظار العالم أجمع على ترسانة اسرائيل النووية وأدت إلى ظهور أصوات حتى داخلها تنادى بالتخلي عن هذه الأسلحة.إن العلاقات الدولية وخصوصاً في عالم اليوم ليست أكثر ولا أقل من مصالح متبادلة أو مشتركة وعلى الذين يلومون ليبيا على هذه الخطوة انما هم يلومونها على مراعاتها لمصالحها وهذا بالذات هو قصر النظر السياسي الواضح وهو نفسه الذي ظهر لدى البعض عند معالجة ليبيا لقضية لوكربي.إن هذه المعالجات بقدر ما شكلته من مفاجآت لبعض المراقبين والمحللين بقدر ما أكدته من نجاح باهر للدبلوماسية الليبية وهي بالقدر نفسه تمثل فتحاً لبوابة السلم والأمن الدولي من أجل مجتمع دولي خالٍ من جميع أسلحة الدمار الشامل تسوده روح التعاون وتبادل المصالح والمنافع.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط