سوانح وخواطر
اجابات .. على أسئلة مطروحة
تكتبها: لطفية القبائلي
- كيف تقيم المرأة الليبية الرجل فى المجتمع ?.....
- يقولون ... ان وراء كل رجل عظيم امرأة .. مامدى توافق ان وراء الفاشلين نساءً ايضاً ?..
- بين الملابس الاوربية والفراشية ... أين نجد موقع المرأة ?...
- فى مراجعة تأميلية لهذه الأسئلة التى طرحها الأخ المنسق العام للقيادات الشعبية الأستاذ سيد قذاف الدم , وهو مبدع وكاتب رأي له بصماته وأسهاماته ودوره الكبير فى عالم الصحافة والأدب , والذى أضفى حضوره قيمة استثنائية للندوة العلمية ( حول الأسرة فى عالم متغير ) التى نظمتها الشؤون الإجتماعية بأمانة مؤتمر الشعب العام , بمناسبة احتفال الجماهيرية العظمي بالذكرى العاشرة للسنة الدولية للأسرة تحت شعار .
أسرة - وطن - تنمية
- فهى اسئلة لها دلالات ومدلولات فكرية واجتماعية ولها مبررها الموضوعى , وهى اسئلة تطرح نفسها بقوة وتعبر عن حركية جدل عالية , امام الاشكاليات التى تتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة .
ومن هنا فهى تحتمل اجابات عدة تدخل في نطاق قضايا متنوعة.
- وبوعى اللحظة وبنظرة شمولية ومن خلال تشكيلنا الروحى والقيمى والحضارى , نرى في الرجل كأب وكشقيق وكزوج وكابن وكقائد كل المزايا الفضلى ونكن له ماوسعت الأرض محبه وتقديراً واحتراماً , وهو تقييم لا ينازعنا فيه منازع . هذا من ناحية ومن ناحية أخرى , ومن خلال ايديولوجية التفوق الذكورى , التى يحرص عليها بعض الرجال والتى تكترس الوضع المتردى للمرأة , ترى المرآة الليبية هذا الرجل المتبنى لهذه الأيديولوجية بأنه سبب احباطاتها وأنه سبب احزانها وأنه سبب محنتها الدائمة .
- ويمثل الوعى العميق وأزاحة الافكار المكرسة تراثياً حول ضدية العلاقة بين الرجل والمرأة , وعبر إنجاز التكامل مع الرجل نجد ان التقييم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالبنية الثقافية والاجتماعية والنفسية والتربوية حيث تبدو صورة الرجل انساناً وشريكاً تتحرك المرأة فى عالمه , حتى وأن كانت تثور ضده فلاتلبث ان تعود , فهى تشعر دائماً بأنه اى الرجل الذى يأخذ منها ماأعطت اعطاها بمحبة مافقدت .
- وفى مستوى التفكير , وهناك اختلاف في وضعها من منطقة إلى اخرى , وهناك مفارقات عجيبة تدور حولها , وعلينا الاعتراف ان التفاوت لازال كبيراً بين رجال المجتمع ونسائه , والواقع لازال بعيداً عن الحلم الكبير , والجدل لازال قائماً وقد حان الوقت كى يتحول الي عامل تنمية ذاتى , ومهنى وروحى وهنا يجب ان تنظر المرأة , بداخلها , فالمحرك هنا هو طبيعتها كل امرآة تنشد التطور الذي يجب ألاتبحث عنه عند السلطة , فالسلطة قامت بواجبها ولاتبحث عنه عند الرجل , بل في ذاتها وفي اعماقها , وأظن ان النساء بحاجة إلى إعادة تشكيل صورهن وانتاج خطاب ثقافى مختلف عن الخطاب الذى أدى خيبات وأفلاس ذهنى ونفسى وسط هذا الخضم الهائل من العلاقات والعوامل , فقضية المرأة بالدرجة الأولى قضية ثقافية ..
- ويقولون ان وراء كل رجل عظيم امرأة .. نعم ياسيدي .. فستبقى المرأة هى محور الأشياء , ووراء كل موقف حضاري يكون ظلها ملهماً وهى جزء من حركة التطور لأي مجتمع , , وقد قِيل " إذا أردت ان تعرف رقى أمة فأنظر إلى نسائها " .
- أما عن مدى توافق ان وراء الفاشلين نساء ايضاً , فأقولها بصراحة تنأى عن غموض وانحياز عاطفى , أنه مالم تتحرر المرأة من ربق التخلف الذهني والفكري الذي يطبق على انفاسها ويضيق عليها الخناق ويدفعها إلى الصدام والصراع الشرس فتتحول من أنثى تنثر مشاعر المودة والمحبة والخير والصبر والأمومة , إلى انسانة شوفينية ذرائعية يغذيها الخطاب الأنثوى بتحضير لغوى عشوائي يسيره اللاوعى , وهذه النماذج من النساء ينطبق عليهن القول الكريم ( إن كيدكن عظيم ) فكم خسر المجتمع من قدرات رجال دمرتها النساء , فالمرأة في هذه الحالة مقلقة مخيفة مرعبة بعيدة عن الصورة الملائكية التي تبحث الهدوء والسعادة وتبث الأمل والطمأنينة وتحول البيت إلى سكن للحب والوئام والابداع .
وبين الملابس الاوروبية والفراشية
أين نجد المرأة ????.
- وهو سؤال يمكن تناوله تناولاً بحثياً , فهو يعبر عما نعيشه من تناقضات اجتماعية وسط هذا الخضم الهائل من العلاقات والعوامل , فواقع المرأة في بلادنا لازال غير متجانس نهائياً , فهناك اختلاف في العقليات وانكسارات وانكفاءات نحو الذات والغيبيات كمنقذ .
- وأخيراً... فالمرأة والرجل هما عنصراً الحياة وكلنا نساءً ورجالاً مدعوون لوضع اليد في اليد لمواصلة المشوار .
وإلى لقاء .
وللحديث بقية .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!