الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
الإجتماعي
مجمل الكلام
حقوق الجيران
* إبراهيم عمر أبوعرقوب
حقوق الجيران وإكرامهم بمساعدتهم والوقوف معهم ومد يد العون لهم والإحسان إليهم واحترامهم والمحافظة على ممتلكاتهم في حضورهم وغيابهم
وإحترام ومساعدة الجيران كمرتبة بر الوالدين فالبر ليس بر الوالدين فقط إنما بر الجيران كذلك
وإدا نقص إيمان المسلم وهو بار محسن لجيرانه يساعدهم يقف معهم في ظروفهم فهو مؤمن حقاً ويعرف حدود الله
ومهما زاد إيمان المسلم أو كثر صيامه وصلاته وحج عديد المرات وأعتمر كل سنة ويتصدق بماله مع إيذاء الجيران أو عدم إحترامهم أوعدم تقديم الخدمة لهم ولا يقف معهم في ظروفهم أو يتعالي عليهم ويتكبر ومن يتعمد أذى الجيران أو يخطط لذلك ويتعمد أو ينقص من حقوقهم أو يسرق ممتلكاتهم أو يعتدي على أملاكهم أو حدودهم مهما كانت وبأي طريقة او يترك أبناءه في الشارع لكي يضايقوا الجيران أو يضربوا أبواب بيوتهم بالحجارة أو تكسير سياراتهم أو حتى يقرعوا الباب ويفروا أو يقاطع جيرانه لايكلمهم ومساعدة الجيران دليل على إيمان المسلم ولا ينفع الصلاة في الصف الأول ولا ينفع حج بيت الله أو عمل الخير مع الغير مع إيذاء الجيران
والإحسان إلى الجار وإحترامه ومساعدته والحفاظ عل بيته أثناء غيابه ومراعاة عرضه وشرفه وأهله وماله والصبر على أدى الجار والتغاظي قدر الإمكان عن مساوئ الجيران ومعاملتهم بالحسنى والكلام الطيب والقول اللين
كل ذلك من علامات الخوف من الله فلربما يكون الجار أقرب من الأهل والأخ لأن القريب أو الأخ ربما يكون بعيداً عنك وعندما تحتاجه لن يصل إليك قبل أن يصل إليك الجار
وكيف يؤمن من يمسك على الجيران خطاياهم ويعاملهم بنفس المعاملة التي يعاملونه بها حتى وإن كانوا مقصرين أو غير عارفين لحقوق الجار
وأين الجيران الذين كانوا يجتمعون ويلتمون ويسألون عن بعضهم فترى المنازل مقفلة ولا جار يعلم بحال جاره ولا جار يسأل على جاره ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والله لايؤمن من هو شبعان وجاره جوعان وهو يعلم
وأين الجيران الذين كانوا يهدون لبعضهم وأين الجيران الذين كانوا يلتموا ويجتمعوا في رمضان وكل منهم يأتي بأكله في صفرته ويأكلوا مع بعض نساء مع النساء ورجال مع الرجال .
وهنالك جار شكا جاره مرتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفي المرتين كان يوصيه بالصبر وفي المرة الثالثة أمر الرسول الرجل بأن يخرج جميع أمتعته وأثاثه من منزله ويضعها في الطريق أمام البيت وفعل الرجل ماأمره به الرسول فكان الذي يمر بالطريق يسأل الرجل عما به فيقول له هذا من فعل جاري فما كان من الناس أن يلعنوا هذا ويدعو من عليه ذلك فسمع ذلك الجار فجاء مسرعاّ لجاره وطلب منه السماح والعفو وأن يعود لبيته ولن يمسه منه شر بعد ذلك
ومثلنا الشعبي يقول من حفظ الجار نجا من النار .
كلام يجيب كلام
مرض اجتماعي اسمه النميمة!!
كلام يجيب كلام
في ظل غياب الضمير !!
أنت والقانون
ثقافة تعاطي الحشيش بين الواقع والقانون
من أجل أبنائك
أثر الصيام في الجسد والروح
كلام يجيب كلام
شهر رمضان .. والمساعي الحميدة
تربويات
تدليل الطفل يُعيق ثقته في مهاراته الذاتية
مجمل الكلام
الرضاعة الطبيعية حق من حقوق الإنسان
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!