الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
شمس اليقين
كيف ندرب أبناءنا على الصيام
لقد فرض الاسلام تعليم الصبى الصلاة منذ السابعة من العمر حتى العاشرة أما الصيام فهو أشق على النفس من الصلاة ولكنه أحياناً يكون لدى بعض الأطفال الكسالى الذين يعرضون عن الطعام بطبيعتهم أيسر من الصلاة بينما نجده مشكلة لدى الطفل الأكول لذا فإنه من واجبنا أن نعلمهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نحن قوم لانأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لانشبع .
ونعينهم على تنفيذ اتباعاً للسنه وتمهيداً لتيسير الصيام عليهم بالتدريج ثم صيانة لهم من الأمراض في المستقبل الصبي لايجب عليه الصوم حتى يبلغ ولكن يستحب على وليه أن يدربه .عليه إذا لم يكن في ذلك مشقة بالغة فقد كان بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدربون صبيانهم عليه فعن الربيع بنت معوذ قالت: كنا نصوم ونصوم صبياننا الصغار منهم ونذهب إلى المسجد فيجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم من الطعام أعطيناه إياها حتى يكون عند الافطار (أى أعطيناه هذا الصوف يتلهى به حتى يحين موعد الافطار) ففى شهر رمضان من كل عام يرى الطفل والديه والكبار من الاقارب والجيران والمدرسين يصومون فيشعر بالغيرة والرغبة في تقليدهم لذا يجب أن نعينه على ذلك وننتهز هذه الفرصة بأن نشجعه ونتركه يصوم ساعتين مثلاً ثم نزيد عدد الساعات حسب قدرة الطفل وإذا رغب في الطعام تركناه حتى يشعر أن هذا أمر يخصه وأنه شيئاً بينه وبين ربه ولا ينبغى أبداً أن نخاف عليه من الضعف او الهزل فشهر رمضان كالعطر يتبخر سريعاً كما أن الطفل إذا اشتد به الجوع فسيكون أمامه أحد أمرين إما أن يأكل لأنه لم يعد يتحمل الجوع وبذلك نطمئن عليه وإما أن يحاول أن يتحمل الجوع ويجاهد نفسه وبذلك يتعود مجاهدة النفس والصبر على طاعة الله فنطمئن عليه اكثر كما يعينه أيضاً أن يلتزم بوجبة السحور مع الكبار التى تشجعه أيضاً على صلاة الفجر ولاننسى أن نشرح له ببساطة أهمية السحور من حيث اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والفوز بالبركة ودعاء الملائكة للصائم بالإضافة إلى أخذ الأسباب بأكل وشرب مايقوى أجسادنا على الصيام وفى المرحلة الحادية عشرة وحتى الرابعة عشر من العمر يكون الطفل قادراً على إتمام اليوم من حيث تحمل الجوع والعطش ، وأن أحد أهداف الصوم هو الشعور بجوع الفقراء وترويض النفس على الصبر وتحمل الشدائد كما ينبغى أن يعرف أن الصوم يعنى كف أذى اللسان والجوارح عن الغير وغض البصر عن محارم الله تعالى وأن ثواب الصائمين لاحدود له وأن الله سبحانه هو وحده الذي يقرر مقداره لأن الصوم عبادة إخلاص لله عز وجل ولايعرف مدى صدقها والإخلاص فيها إلا هو وفى المرحلة مابين الخامسة عشر والثامنة عشر ينبغى أن يعرف أن الصوم ليس إمساك عن الشراب والطعام والشهوة فقط وإنما هو التزام يؤدي على التقوى وأن شهر رمضان عطية غالية من الجواد الكريم فلا ينبغي أن نضيعها .
لماذا لا يتوحد المسلمون في الصيام ؟
تحت المجهر
هوس الشراء في رمضان المعدة أولاً
هل تضاعف السيئة والحسنة في رمضان
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!