قطوف السبت....اللاءات الصهيونية
امحمد ابراهيم
في نهاية الستينات اجتمع العرب في الخرطوم واصدروا بل وبصموا على اللاءات الشهيرة. لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني وكانت تلك اللاءات مجرد حبر على ورق حيث من ضمن الموقعين من له علاقة سرية مع الصهاينة وتبعه اخرون من التطوير عندما اصبحت العلاقة مع العدو الصهيوني معلنة وأصبح العرب يتعاونون مع الصهاينة سياسيا واقتصاديا فالغاز العربي يغذي المستعمرين والبترول أيضا .. ولم يعد للاءات العربية أي أثر إلا كونها دخلت ضمن سجلات الجامعة العربية كواحدة من القرارات التي اصدرها العرب لأجل ادانتهم وكان اجدى بالعرب ان يجتمعوا مرة أخرى ويعلنوا عن إلغاء هذه اللاءات حتى يصح ما يمارسونه الآن!
الصهاينة ارادوا الاستعانة باللاءات ولكن يبدو انهم جادون في ذلك فقد اشترطوا التفاوض المباشر مع سوريا بعدة لاءات ولا مفر ممن اراد ان يفاوض الصهاينة إلا أن يمتثل لشروطهم فالساسة العرب يعرفون تماما جدية الصهاينة والتي ما كانت لتكن كذلك لولا ضعف العرب وعدم احترامهم وتمسكهم لما يقررونه.
**
العيادة تسبق قرار الزيادة!
تفاجأ المترددون على عيادة المنصورة الطبية بطرابلس بارتفاع تسعيرة الكشف على الحالات التي تتردد عليهم وما كان من بعضهم إلا التوجه إلى إدارة المصحة لأجل الاستفسار عن أسباب الزيادة هذه وهل أهل هذه العيادة استغلوا تزايد الاعداد التي تختار عيادتهم فكانت الاجابة تقول ان اذان العيادة قد سمعت بقرار زيادة رواتب الموظفين الذي سيصدر عن اللجنة الشعبية العامة فرأوا اصدار قرار قبل الموعد حتى يكونوا ضمن المستفيدين من قرار زيادة الرواتب.
والسؤال هنا هل الأخوة بعيادة المنصورة متأكدون من أن هناك قراراً بزيادة الرواتب سيصدر فعلا ام انهم وجدوا عذرا يعتقدون انه مقبول لدى المعنيين .. ثم إذا كان هناك قرار فعلا هل من المعقول ان يتسرب إلى العيادات قبل أن يأخذ طريقه إلى التنفيذ .. ثم ما هي علاقة العيادة الخاصة باللجنة الشعبية وقراراتها..
المهم هنا أن زيادة رسوم الكشف قد ارتفعت ولا ندري إذا ما كانت ستصاحبها زيادة في الرواتب كما ذكرت عيادة المنصورة.
**
في انتظار الديمقراطية
قبل ان يشرع في احتلال العراق واستباحة ارضه واجوائه وكل حرماته رفع المستعمرون شعار تحقيق الحرية والديمقراطية في بلاد الرافدين .. وها هم العراقيون يقضون سنة أخرى تحت الاحتلال ولم ينعموا بالحرية ولا بالديمقراطية بل أصبح يطبق عليهم الفقر والعازة وبدأت الاسر العراقية تئن تحت وطأة الاحتلال والفقر .. وذاق العراقيون كثيراً من الويلات والأحداث المؤلمة والتي يأتي جزء بسيط منها ما حدث في سجن ابوغريب وأخيرا في مجزرة الفلوجة التي اعدم فيها »المحررون« أكثر من ألفين من الابرياء.
والغريب هنا ورغم هذه المحن لازال هناك من يحاول إسالة لعاب الناس وتبشيرهم بالحرية والديمقراطية من خلال الدعاية والتهليل للانتخابات المققر اجراؤها خلال شهر أي النار القادم.
التوقعات تقول إن اجراء الانتخابات سيكون اعلانا عن دخول مرحلة أخرى من الصراع في العراق وسيكون الصراع الطائفي ابرزها بما يشير إلى أن الديمقراطية في العراق لن تتحقق ما دامت الدبابات والطائرات والخوذات الدخيلة تدنس ارضه واجوائه وعندما تؤول كل الامور إلى العراقيين عندها يمكننا التفاؤل بتحقيق الحرية والديمقراطية معا.
**
زيد الدقيق .. زيد المية!
في كل بلاد العالم كلما تكون هناك زيادة في الرواتب تكون هناك زيادة أكثر في التسعيرة والمسألة متشابهة تماما لقصة "زيد الدقيق .. زيد المية", وكل ما يهم المواطن أن العيش مستورا بحيث يكون المعاش يعيشه فعلا أما ان تزداد الرواتب "لا سامح الله" وترتفع مقابل ذلك الاسعار ويكون دور المواطن مجرد تعبئة الجيوب بأوراق نقدية أكثر لأجل استلامها من المصرف وتسليمها لاصحاب الدكاكين فإن المسألة تبدو غير مفيدة ولا تضيف أي جديد.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!