الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
سياسة
المشروع الحضارى .. الجماهـيرية ..
عبد الغنى قنديل
* الجماهيرية المشروع الحضارى الأنسانى الذي تجاوز بالفكر السياسى الحاكم والمحكوم إلى حيث ( حكم كل الناس ) الذي قدم سلطة الشعب تجسيداً للشورى العملية تحقيقاً للديمقراطية المباشرة الجامعة لكل الناس دون اقصاء لأي أنسان حيث الوطنية الشرعية لكل من يتمتع بمسؤولية ممارسة السلطة دون موانع أو عوائق أهلية قانونية تحد من قدرته أو فاعليته في ممارسة حقه الطبيعي الشرعى في تناول شؤون الوطن سياسية - واقتصاد - واجتماع ..
* الجماهيرية السعى الجاد إلى بناء أقتصاد جماهيري - آلياته وأستثمارته ثورة المجتمع بما يخدم المجتمع من خلال ثروة الاكتناز واحتكار إلى حيث المشاركة الجماهيرية الواعية المدركة بين الأقتصاد توظيف الثروات لاتوظيفها اكتنازاً واحتكاراً وأن سر تحريم الربا الزيادة غير المشروعة دون مقابل لأن الربا استغلال حاجة الأخر اذالة بشروط غير عادلة وتحريم الربا يعنى تحريم الظلم والاستغلال إلى حيث الدفع بالناس إلى الاستثمار والمشاركة في بناء أقتصاد تتحقق فيه المسؤولية والمشاركة وتوقى المخاطرة ودراسة المشاريع المحفزة النظام الاقتصادي الناجح القائم على دراسة الجدوى - وتحقيق اشباع الحاجات الحقيقية بخلاف الرأسمالية التي إذا تأكد أن الربح يحقق في انتاج السموم نترك انتاج الدواء ولو كانت البشرية في حاجة ماسة إليه .... والأرقام الوهمية في أحصاء الرأسمالية قد لايعنى أنتاج حقيقي أو خدمات تدفع بالمجتمع إلى الأمام .. فدفع سعر السلطة أو المنتج من خلال نهب ثروات الشعوب .. قد لايعطى مؤشر حقيقياً للتنمية .. والتلاعب والإندفاع في مشاريع بدون المشاركة في نتائج المخاطرة قد تعطى نتائج عكسية مثل أزمات العقارات في الأزمة المالية العالمية .. اقتصاد يعنى حساب المخاطرة ومن ثم تأكد مسؤولية الحرية في تحريك دواليب الاقتصاد التشاركى .. الاقتصاد الجماهيري يتجاوز نظرة ( حبس النقود إلى اقتناص الفرصة ) إلى حيث توظيف المال لمعالجة توفير الحاجة ومن ثم يتأتى فيه التوازن طبيعي بين الحاجات الطبيعية والواقعية بعيداً عن ماقد تنبئ به الرقام الاحصائية الموظفة اساساً لستر عورة الرأسمالية بمقدمات غير منطقية او حقيقية ومن ثم ترسم لها النتائج مسبقاً لاظهار تطمينات وهمية هي المؤشر الحقيقي لافلاس الرأسمالية ..
* اقتصاد توفير الحاجة والاستثمار الصغير والكبير المشارك في المسؤولية هو القضاء الحقيقي على هروب السيولة من ( السوق الجماهيري ) الذي لايقبل الربا الزيادة دون عمل او خدمة الربا رهن للوقت ومقابل بدون مخاطرة لو انتاج او المشاركة في المسؤولية بتقديم الخدمة الربا ممارسة الانانية المالية وتخلص العالم من ذلك كله يبرز اقتصاد تصنعه الجماهير بثروتها العامة او مباداراً منا الشخصية في مشاكل ومصانع اسرية وعائلية ومهنية قادرة على الدفع بالصناعة بالتخصص الدقيق او النوعى بما يحقق انتاج يشارك فيه المجتمع بالكامل .. آنذاك نتنهى البطالة ويهزم الفقر لان اقتصاد اشباع الحاجات يختلف عن اقتصاد اقتناص للربح حيث الفرق بين اقتصاد القيم والعمران البشرى واقتصاد الاحتكار الكنز وانتظار ثمار الربا لشجرة زقوم لايسقيها الذين الابقدر ماينتظر حقوق من المدين لايشاركه الابانانية سلنحة وفاء لحقه بأي سبيل ..
* الاقتصاد الجماهيري تجاوز لتقول الرأسمالية المحاولة توظيف المال والقدرات بما يحقق هيمتنا على العالم بمصاريف واسواق اموال تتلاعب بالارقام وتحرك الاقتصاد العالمي بما تتحكم فيه من الاعيب ترهن المال ،حيث تزيد وتصرفه فيما يجعل الاخر تابعاً وتحتكره حيثما يحقق لها ذله المحتاج ..
* المشروع الحضاري للجماهيرية يحرر المال من تحكم القلة حتي لايكون دولة بين الاغنياء منكم .. ليس للإنسان الا مايسعى احترام للجهد الاقتصاد الجماهيري يراعي الميزان وينوي التطفيف الذين إذا اكتابوا على الناس يستوفون واذا اكالوهم او وزنوهم يخسرون اقتصاد الشمال والجنوب الذي نهب الشعوب ورفع اسعارها عند استهلاك شعوبها لها واختل بميزان الاقتصاد العالمي شمال فيخيم وجنوب يتكفف الناس واحتكار للتنقية وحصار للمعرفة ان يكون سلطان العلم حقاً للجميع .. ولعل مايجري في منع الشعوب من احتلال التقنية النووية السليمة خير شاهد على ذلك .
* العالم ينتظر ستشرق ثورة شاملة واعية مدركة بحق الشعوب في التنمية الشاملة في توظيف المال لتنمية وحاجات الجوعي وأنهاء المجاعات وبناء التعليم وجهود الصحة والبيئة لاتوظيفها في السموم والغاز ومشاريع القتل الجماعي وديمقراطية بوغريب واذلال الرجال .. العالم يستشرق المشاركة في الثروة وضع القرار ومجتمع ينعم بسلام عادل تحقق فيه حرية وكرامة الشعوب حتى تنتهى المسيرات ضد الحكومات والبرلمانات وعصابات النيابة والوصاية وصفقات الحروب وانتاج السلاح على الغذاء .. وأطفاء الحرائق التى طالت الاطفال والنساء وخفقت عيونهم إلى مجتمع تحقق فيه السيادة بسلطة الشعب وجماهيرية الشورى بجماهير واعية مقتدرة على الابداع والعطاء .
رياح النظرية العالمية تعصف بأنظمة الحكم التقليدية
باختصار
مجرمون فوق القانون والعقاب
مُسلسل الإساءة للإسلام
هل من وقفة جادة؟
وجهة نظر
فالمستقبل لليبيا وأفريقيا
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!