الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366
سياسة
وجهة نظر
شعبٌ .. عانى وتعذّب!
محمد القطيوي
لا أظن أن شعباً في العالم قد عانى وتعذب، مثل الشعب الفلسطيني منذ سنة 1948مسيحي وحتى الآن فقد تعرض للمذابح منذ (دير ياسين) وحتى العدوان الوحشي على مدينة غزة الفلسطينية منذ سنتين فضلاً عن الحصار الهمجي، والقتل الجماعي والضرب والاعتقال... الخ، بصفة مستمرة وعلى الرغم من عرض العرب وليس كل العرب المبادرة العربية للسلام، التي تقوم على الاعتراف والتطبيع بين الدول العربية والعدو الصهيوني، مقابل انهاء الاحتلال والحصار واعلان قيام الدولة الفلسطينية على الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنة 1967مسيحي، وعاصمتها القدس الشرقية، فان العدوان الوحشي الصهيوني مازال مستمراً على أبناء الشعب الفلسطيني !! مع إحكام الحصار على قطاع غزة وآخر جرائم الصهاينة الوحشية، مذبحة اسطول الحرية في عرض البحر التي سقط فيها تسعة من الشهداء (الاتراك) بالاضافة إلى العديد من المصابين وقد أصرت حكومة مجرم الحرب (نتنياهو) على تجاهل ما قرره مجلس الأمن والمجتمع الدولي، ورفض استمرار الحصار على قطاع غزة وضرورة إجراء تحقيق موضوعي دولي ومحايد، في هذه المذبحة!!
ويبدو أن بعض الدول العربية وكذك الدول الغربية وامريكا لاتبغي حقيقة تحقيق الوجود الفعلي والشرعي للدولة الفلسطينية الموعودة، ولاترفض الحصار على غزة، وانما ترغب في تخفيفه فقط وهو (جريمة حرب) وطبقاً للقانون الدولي، ولم يسبق من قبل منذ اعلان ميثاق الامم المتحدة سنة 1948مسيحي أن قامت دولة ووجدت سياسياً، بصدور قرار من المجلس، فقد عمدت المنظمات الارهابية الهمجية الصهيونية وقتها إلى ارتكاب مذابح فظيعة ضد الفلسطينيين لارهابهم واجبارهم على ترك أراضيهم وبيوتهم لتخلو للصهاينة وحدهم فور قرار التقسيم من مجلس الأمن!!
ولم تستطع جيوش الدول العربية ان تمنع جماعات الارهاب الصهيونية من تحقيق أهدافها على الأرض، وقد أصبح لذلك كل رؤساء حكومات العدو الصهيوني من الارهابيين قادتها!!
ويؤكد كذلك صحة وسلامة مبدأ مقولة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة!!
وإذا افترضنا جدلاً عدم صحة هذا المبدأ كما يزعم البعض، فإن حكام الدول العربية لايستخدمون ما لديهم من وسائل وامكانيات للضغط سياسياً، واقتصادياً على دولة الصهاينة وحليفتها الولايات المتحدة الامريكية، للرضوخ للشرعية الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن !!
فالدول العربية النفطية ترفض استخدام سلاح النفط، وهي ترفض أيضاً سلاح المقاطعة السياسية والاقتصادية خاصة بالنسبة لبعض الدول العربية التي لها علاقات سياسية واقتصادية مع الدولة الصهيونية ولا أظن في مواجهة ذلك الآن الحقيقة أن هذه السلبية مع كارثة الانقسام الفلسطيني، قد جعلت القضية الفلسطينية من الناحية الدولية حالياً مجرد قضية تبرع ومساعدة وصدقة لعدة ملايين من اللاجئين والجائعين المعذبين والمحاصرين في قطاع غزة وحتى الضفة الغربية ولا أظن ان المفاوضات المباشرة، أو غير المباشرة سوف تقيم الدولة الفلسطينية وتوقف الهمجية الصهيونية، كما صرح الارهابي وزير خارجية الصهاينة بوقاحته المعهودة بأنه لايتوقع قيام اي دولة فلسطينية خلال العامين المقبلين أو في المستقبل المنظور، (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.)
وثائق ويكيليكس ... لعبة استخـباراتية أو حقيقة واقعية !
تهديد عباس بحل السلطة
مناورة أم عودة لاكتشاف الذات ؟
مع الأحداث
أيها الجنرال .. لن ننسى
العالم يجتمع وأفريقيا تتألّق والجماهيرية تتصدّر
فصل المقال
منظومة غربية آفلة..
حديث الصراحة والوضوح
في قمة الاتحادين الأفريقي والأوروبي
حال الدنيا
ويكيليكس..
وحرب العراق!!
حديث الصراحة والوضوح
في قمة الاتحادين الأَفريقي والأوروبي
مع الأحداث
تعهدات أخطر من الاستيطان
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 08/12/2010
13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:28 فجر غداً 07:58 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!