إستراتيجية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية !!

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296 الإقتصادي إستراتيجية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية !! طالبت المنظمة العربية للتنمية الإدارية بضرورة وضع إستراتيجية عربية موحدة لدعم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد،!! ترتكز على الالتزام با

إستراتيجية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية !!

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296

الإقتصادي

إستراتيجية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية !!

طالبت المنظمة العربية للتنمية الإدارية بضرورة وضع إستراتيجية عربية موحدة لدعم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد،!! ترتكز على الالتزام بالاتفاقيات الدولية الخاصة بمكافحة الفساد وخصوصا اتفاقية الأمم المتحدة لعام 2003 التي استهدفت ترويج وتدعيم التدابير الرامية إلى منع ومكافحة الفساد بصورة أفضل وتيسير دعم التعاون الدولي والمساعدة الوطنية في مجال مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة والمساءلة لمزيد من الشفافية والكفاءة إلى جانب الإدارة السليمة للشؤون والممتلكات العمومية. وشددت المنظمة على أن تبادر دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإصدار التشريعات اللازمة لمكافحة الفساد وتطوير التدابير القانونية اللازمة لتعزيز سيادة القانون وتفعيل قدرات الهيئات المتخصصة لتنفيذ إجراءات مكافحة الفساد واعتماد برنامج وطني لحماية المجتمع من جرائم الفساد ووضع آليات وضوابط لتحصين الاقتصاد الوطني وحمايته من الممارسات السلبية والارتقاء بالمعايير الأخلاقية للوظيفة العامة.
وأكد المدير العام للمنظمة أهمية وضع خطط وطنية واضحة لتعزيز الشفافية والمساءلة ورفع كفاءة الأداء من خلال وضع التدابير الوقائية والعقابية للسير نحو مفهوم الإدارة الرشيدة والحكم الصالح لتحقيق المزيد من الشفافية والكفاءة إلى جانب وضع معايير رفيعة المستوى للتعامل مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام، فضلا عن وضع وتعزيز التدابير القضائية والإدارية لمواجهة أفعال الفساد ووضع التدابير اللازمة للتعاون مع الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية وتنظيمات المجتمع المدني العربي التي تساهم في مراقبة تطبيق أحكام القوانين المعنية بالتعامل عبر الحدود والحصول على إسناد ومساعدة الدول المشاركة في معالجة الفساد وتفعيل إجراءات تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد واستخدام الأساليب والتقنيات الحديثة في هذا المجال من خلال تنشيط وتوسيع البيئة المعلوماتية في قياس الأداء لأجهزة الدولة والشفافية في كشف المعلومات على المستويات كافة. وطالب بضرورة إصلاح النظام التعليمي بما يؤمن نشر ثقافة مجتمعية تبدأ من المدرسة عبر تعليم النشيء الجديد بمخاطر الفساد وزرع الفضيلة والأخلاق الحميدة والتربية الصحيحة لإيجاد جيل واع يفهم ويدرك مخاطر الفساد على المجتمع بكافة أشكاله فضلاً عن إيجاد بيئة مجتمعية تحرص على نشر روح العدالة والنزاهة وبناء الوطن وتطوير وتعزيز إجراءات الضبط والسيطرة والرقابة الداخلية في جميع المؤسسات الحكومية لتعزيز قدرة الإدارة على الحد من ممارسات الفساد وأشكاله المختلفة وتعزيز النظام المالي للدولة، من خلال اعتماد مبادئ الشفافية والكفاءة والفعالية في إدارة الموازنة العامة والحرص على مشاركة المجتمع في صيانة وتنفيذ ومراقبة البرامج والمشاريع وتطوير نظام المناقصات والعقود وبنائه وفق مبادئ الشفافية لضمان إرساء أسس التنافس وتكافؤ الفرص. وأشار إلى ضرورة تحسين آليات إشراك المواطنين في اتخاذ القرارات وذلك لتعزيز الشفافية والمساءلة وتحسين الخدمات المقدمة لهم.
حقيقة ان كل ما يقال في هذا السياق سواء من خلال الأمم المتحدة أو مؤسساتها التابعة لها او خلافها من المؤسسات العربية كذلك ، هو كلاما للإستهلاك الإعلامي لاطائل منه على مستوي الفعل الحقيقي ، فهذه المؤسسات التي تسعى بالكلام .. والكلام فقط لدفع مصادر الفساد ، ماهو إلا وسيلة قد عفا عنها الزمن ، فالأمم المتحدة التي ينخر الفساد في اعماقها من خلال عملها اليومي، سواء في اروقة الأمم المتحدة من جانبه السياسي، او منظمات الإغاثة التي فاحت رائحتها واسدل الستار عنها بكثير من الإستخفاف ، أو منظمات ما يطلق عليها حقوق الإنسان ، أو منظمات اللجؤ السياسي ، كل هذه وسائل ذات مفعول عكسي على المجتمعات نتيجة الاستعمال السيئ من قبل المسؤولين في الأمم المتحدة التي تسيطر عليها حفنة من الدول على شاكلة امريكا والدول الغربية الأخرى العابثة بمقدرات الشعوب !! على الرغم من الإمكانيات الكفيلة للحد منه بارغام الدول الكبيرة ( بعد تضامن الصغار) بالكف عن أداء الشعوب من خلال مسؤوليهم عند تقديم المساعدات المرهونة دائما بالفساد والإفساد ، هذا الفساد الذي نراه بداية من العمل السياسي قبل ان يصفعنا في المجالات الاقتصادية المتعددة نجده متداولا في كل خطوة نخطوها نحو الإصلاح المزعوم . لذا نقول ونحن في هذه الفسحة ، ليس هناك استراتيجية لمكافحة الفساد ، بل هنالك فسحة لإذكاء الفساد من خلال المسؤول القائم على هذه المؤسسات الدولية والمحلية ، ولنا للأسف في الواقع القائم نعم الدليل !!
(المحرر )

كلام في الظل
أعمالنا الرمضانية كمن استجار الرمضاء بالنار

تداعيات
الكتاب الذي من المفروض ..
ان لا يُصدر !!

فأس فولكر
على رأس المصارف!

تداعيات
التخبط.. والإستمرارية

بموضوعية
أثر الأزمة المالية في أفريقيا

البطاقات الإئتمانية .. تتلمس طريقها إلى المصرفية الإسلامية

تداعيات
ليس ذلك بالإستثناء !!

كلام في الظل
مواجع... بالمناسبة

المرأة والتنمية

تداعيات
قاطعواالبضائع الصينية.. لأنها الموت!

الحرب التجارية

تداعيات
التناقض .. في السلوكيات

مشاريع
التنافس على مشروع طريق في ليبيا

تداعيات
اموالنا..
تُعزز القيمة الحياتية للأوروبي !!

الفعل السياسي المُميت وأثره على الاقتصاد !!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 15/09/2010

13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروق

حالة الطقس

28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط