ناجٍ من أزمة الائتمان والتعافي الموهوم !!

الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348 الإقتصادي ناجٍ من أزمة الائتمان والتعافي الموهوم !! في خضم الزلزال المالي الذي أعقب انهيار بنك ليمان برذرز في عام 2008، كان يسيطر على المصرفيين سؤال وحيد: من سيكون التالي في الانهيار؟ وفي عا

الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348

الإقتصادي

ناجٍ من أزمة الائتمان والتعافي الموهوم !!

في خضم الزلزال المالي الذي أعقب انهيار بنك ليمان برذرز في عام 2008، كان يسيطر على المصرفيين سؤال وحيد: من سيكون التالي في الانهيار؟ وفي عام 2008، بدا السؤال واضحاً إلى العديدين: يبدو أن المجموعة السويسرية في انحدار دون توقف عن قمة صناعتها باتجاه الحضيض. بالأمس، تحرك فيليجرالرئيس المعين فى شهر فيراير من عام 2009 لكي يضع خطاً تحت عذابات المصرف التي دامت عامين في ‹›تقرير الشفافية›› الموجهة إلى المساهمين، الذى اعترف فيه للمساعدة في إعادة بنك يو بي إس إلى مساره الأصلي، بارتكاب أخطاء جسيمة في محرك شركتي المجموعة – المصرفية الاستثمارية، والمصرفية الخاصة – ولكنه قال إنه قد تم تعلم الدروس. وحان الوقت للمضي قدماً. الحقيقة ذاتها بأن بنك يو بي إس يستمر في الوجود كامتياز مصرفي متكامل، ناهيك عن التخطيط للمستقبل، أدهشت العديد من كبار شخصيات الصناعة، على وجه الخصوص في لندن، ونيويورك. وكانت هناك شكوك بأن عدداً قليلاً آخر من الضحايا الكبار لأزمة الائتمان لديه مثل تلك المشكلات الخفية، وهناك عدد أقل ما زال يحتفظ بالأهمية ذاتها التي تشمل النظام برمته بالنسبة إلى بلدانهم الأصلية مثلما فعل هذا المصرف السويسرى .
ويقول الكاتب سيمونيان و زميله مورفي فى الفايننشال تايمز فى مقال لهما على صفحاتها أن قصة تفادي الانهيار مهمة بالنسبة إلى الصناعة الأوسع نطاقاً، كما هي بالنسبة إلى سويسرا، وتقدم دروساً مهمة يتردد صداها إلى أبعد من جنبات الشوارع الراقية في زيورخ. وفي وقت يعمل فيه المنظمون العالميون على إعادة صياغة كتاب القوانين، ويجبرون المؤسسات على الاحتفاظ بالمزيد من السيولة من أجل الحماية ضد أزمة مالية أخرى، ويفرضون حدوداً كاسحة على الأنشطة الأكثر خطورة، واجه بنك يو بي إس في الوقت ذاته مهمة إعادة بناء امتيازه لبنة بعد الأخرى، ووحدة عمل تلو الأخرى – وهي مهمة بدأها للتو العديد من ضحايا أزمة الائتمان. وسوف تكون التجربة درساً كذلك إلى المساهمين الذين يعانون منذ فترة طويلة في المصارف الأخرى التي ضربتها الأزمة. ومثل المستثمرين في المجموعة السويسرية، شاهد معظمهم قيمة ممتلكاتهم تنخفض، وأرباحهم مجمدة. وفي حين باع الكثيرون حصصهم، وتحملوا الخسائر، إلا أن آخرين تمسكوا بها على أمل حدوث تغيير حتمي في ظل رؤساء جدد، مثل التغيير الذي حدث في بنك يو بي إس. وتقول سوافيلد، المحللة لدى شركة إكسكيوشن في لندن: ‹›مما لا شك فيه أنهم قطعوا شوطاً طويلاً من النقطة التي كانوا عندها. والسؤال الأكبر المطروح الآن هو: إلى أي حد سيمضون أبعد››. وعلى الرغم من أنه ما زال في مهده دون أدنى شك – شهادة ليس على إستراتيجيته الخاصة، وعلى قدرته على التنفيذ فحسب، وإنما كذلك على التطور الأوسع نطاقاً لنماذج العمل المصرفي بعد الأزمة. وتغطي تجربة المجموعة في زيادة رأسمالها، وتقليص ميزانيتها العمومية، والتحرك بعيداً عن تداول الملكية باتجاه التعامل حصرياً في الغالب نيابة عن الزبائن، على النموذج الذي يرغب المنظمون العالميون في تأسيسه لجميع المؤسسات ‹›ذات الصلة بالنظام الشامل››. لفترة وجيزة، بدا أن بنك يو بي إس قد لا ينجح. ولأكثر من عامين منذ خريف 2007 - وقت أول عمليات شطب كبيرة يجريها – كانت الأخبار سيئة بشكل متواصل في الغالب. وبين عامي 2007، و 2009، خسر بنك يو بي إس 28 مليار فرنك سويسري بعد أن شطب أكثر من 50 مليار فرنك سويسري من الأوراق المالية المدعومة بالقروض السامة المقدمة إلى ضعاف الملاءة. وساهمت التغييرات الإدارية التي جرت بلا كلل أو ملل في زعزعة استقرار المجموعة الذي تتبجح به، وتحمل قسم المصرفية الاستثمارية تشنجات متواصلة، وعانى قسم المصرفية الخاصة من موجة من الانسحابات حين تخلى عنه الزبائن. وفوق كل شيء، أصبح بنك يو بي إس متورطاً في معركة مع الولايات المتحدة بشأن مساعدة مواطنين أمريكيين أثرياء على التهرب الضريبي – وهو نزاع تم حله من خلال تسوية مقدارها 780 مليون دولار، وتراجع محرج من جانب سويسرا بشأن سرية المصارف . غير ان الأمور في الاستقرار في العام الماضي. وفي أواخر شهر فبراير، عاد غروبل، الرئيس السابق لبنك كريدي سويس، من التقاعد ليصبح الرئيس التنفيذي. وبعد أسبوع، تم تعيين فيليجر، وهو وزير مالية سويسري سابق، في منصب رئيس مجلس الإدارة. مثلما فعل في بنك كريدي سويس الذي ساعد في تغييره كلياً أوائل هذا العقد، عالج غروبل سريعاً أمراض المؤسسة. وكانت أولويته هي استعادة الربحية ليعيد تعيين الموظفين ورفع معنويات الزبائن. وكان ذلك يعني جعل المصرف الاستثماري مستقراً، بالإضافة إلى تخفيض التكاليف. واكتشف الرئيس التنفيذي الجديد – بعد سنوات باستفادة بنك يو بي إس من نواتج عمليات الجميع بين عناصر الإنتاج المزعومة الناتجة عن ‹›نموذجه المتكامل›› بربط المصرفية الاستثمارية، والمصرفية الخاصة، وإدارة الأصول – وأن التعاون كان سطحياً فقط، وتوجب تحسينه. جاء في المقام الأول تجديد الإدارة. ووصل كرونر، مجند بنك كريدي سويس جاف الطباع، والموثوق في الوقت ذاته، ليشغل منصب مسؤول العمليات الأعلى، ويخفض التكاليف، وينظم الهياكل. ولاستعادة عمليات التداول، تم تعيين كارستن كينجتر، نجم صاعد في بنك جولدمان ساكس، وتمت ترقيته سريعاً إلى منصب الرئيس المشترك للمصرفية الاستثمارية. ولإحياء قسم إدارة الثروة الأمريكية الكبير، ولكن المعتل بشكل مزمن، جاء بوب ماك آن، الرئيس السابق لإدارة الثروة في بنك ميريل لينش الذي يتمتع باحترام كبير. وأخيراً، والأكثر حداثة، تم اختيار لوكاس غوفلر، من كبار التنفيذيين سابقاً في بنك كريدي سويس، ليدير أنشطة العمل في سويسرا. واجه كينجتر، وهو ألماني متواضع يثنى عليه بسبب معرفته الفنية والتشغيلية، وليس بسبب ترحيبه بالزبائن، المهمة الأصعب. وكان قسم تداول العملات والسلع – البقرة الحلوب لمعظم المصارف الاستثمارية في عام 2009 – الثقب الأسود بالنسبة لبنك يو بي إس ، ويتكبد خسارة تبلغ 547 مليون فرنك سويسري. وفي المقابل، كان نشاط العمل المماثل في بنك جولدمان ساكس يولد عوائد تبلغ 23 مليار دولار خلال الفترة ذاتها. وبالنسبة إلى شركة باركليز كابيتال، كانت العوائد تبلغ قرابة 13 مليار جنيهاً إسترلينياً. سعى بنك يو بي إس جاهداً إلى علاج المشكلة مبدئياً بزيادة عدد الموظفين. وعين كينجتر قرابة 700 مصرفي متخصص في الدخل الثابت والعملات والسلع، والعديد منهم بحزم مضمونة أثارت الدهشة في المركز المالي بلندن. غير أن النتائج تفوقت على توقعات المحللين إلى حد كبير، وحققت الآمال الداخلية الصعبة لغروبل. أثناء معاناته من التباطؤ في الأنشطة ذاته الذي كان يعانيه المنافسون في الربعين الثاني والثالث، حقق القسم عوائد أدنى بقليل من أربعة مليارات فرنك سويسري في النصف الأول من عام 2010. كما كان أداء أعمال الأسهم التي بقيت جيدة على الرغم من الأزمة، جيداً كذلك، وحققت عوائد بلغت 1.4 مليار فرنك سويسري في الربع الثاني من عام 2010، بزيادة بلغت 9 % عن الربع السابق وسط أسواق متقلبة. على غرار المنافسين أمثال بنك دوتشيه بانك، وبنك باركاب، يعتقد بنك يو بي إس أن المتطلبات التنظيمية لبازل 3 الجديدة التي تجبرها على الاحتفاظ بالمزيد من رأس المال مقابل الأصول المحفوفة بالمخاطر سوف تفيد أولئك الذين يقومون بالتداول نيابة عن الزبائن، وليس التعامل لحساب دفاترهم. ويأمل بنك يو بي إس بأن يولد عوائد تبلغ أربعة مليارات فرنك سويسري في قسم الدخل الثابت، والعملات، والسلع، حين يستأنف النشاط صعوده – ويضاعف هدفه ‹›المؤقت›› الحالي. وكان القرار الذي صدر في الشهر الماضي لإعطاء كينجتر السيطرة بمفرده على البنك الاستثماري مؤشراً قوياً على أن غروبل يعتقد أن نشاط العمل عاد إلى مساره. أما فيما يتعلق بإدارة الثروة، فما زال بنك يو بي إس يبلغ عن انسحابات صافية. غير أن التراجع الذي بلغ 5.5 مليار فرنك سويسري بشكل صافٍ في الربع الثاني كان بمثابة تحسين كبير على صافي الانسحابات التي بلغت 33.2 مليار فرنك سويسري في آخر ثلاثة أشهر من عام 2009. وفي حين يستمر الزبائن في غرب أوروبا بسحب الأموال – خائفين كذلك بسبب التشديد المتزايد على الصعيد الوطني على التهرب الوظيفي – إلا أن نشاط العمل في آسيا بقي مرناً، وحتى أنه ازداد.
زادت الثقة بما يكفي لبنك يو بي إس ليبدأ بالإعلان بصوت عالٍ عن تعافيه. وفي أواخر شهر (أغسطس)، أطلق أول حملة إعلانية عالمية منذ أكثر من سنتين. وقرر التنفيذيون عدم تغيير الاسم، أو التخلي عن شعاره المتميز بثلاثة مفاتيح – خيار متطرف تم التفكير به بجدية. وتؤكد الحملة على أن المصرف تعلم من أخطائه. وبعد يوم واحد من أول إعلان، أعلن عن صفقة رعاية بعدة ملايين من الدولارات مع سباق سيارات فورميلا 1 من أجل تسليط المزيد من الأضواء عليه. غير أنه تبقى هناك أسئلة مهمة – بالنسبة إلى المصرف ، وسويسرا عموماً. وحتى في يومنا هذا، بعد أن قلص ميزانيته العمومية، ما زال إجمالي الأصول قرابة ثلاثة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لسويسرا. وبحسب تدابير بنك يو بي إس لتحسين المعنويات، وتغيير ثقافة الشركة الهرمية الصارمة، فإنها حفزت التغيير ولكن بقيت غير مثبتة في الأجل الأطول. فهل بإمكان حتى لمصرفي متشدد مثل غروبل أن يحقق الربحية المستدامة التي يتوق إليها – ناهيك عن تأسيس المصرف المثالي الذي يقول في فيديو موجه إلى الموظفين يصاحب الحملة الإعلانية أنه طموحه؟ يعترف المحللون بالتعافي، ولكنهم يشيرون إلى وجود تحديات خطيرة في المستقبل. ففي قسم الدخل الثابت، والعملات، والسلع على سبيل المثال، من المحتمل أن تزيد حدة المنافسة في الوقت الذي تحاول فيه المصارف الأخرى استعادة حصة السوق التي خسرتها. ومصدر القلق الإضافي هو أن استخدام شيكات الرواتب الكبيرة لتعيين مصرفيين ومتداولين يمكن أن يؤدي إلى مشكلات ثقافية – ناهيك عن ذكر مشكلات سياسية في ظل الأجواء المحمومة في يومنا هذا.
ففي شهر (فبراير) الماضي، حين كشف بنك يو بي إس عن أنه لن يوزع نحو 300 مليون فرنك سويسري (قرابة 10 % من مجموع مكافآته) على كبار الموظفين، لأنه فشل في تحقيق صافي الأرباح لعام 2009، قال غروبل إنه كان يتوقع أن يكون الموظفون ‹‹واقعيين›› بشأن الرواتب. وكان المصرفيون غاضبين. وهدد العديد منهم بترك العمل، وطالب كثيرون بوعود بألا تكون هناك تغييرات قصيرة خلال هذا العام. ويبقى بناء، والمحافظة على المعنويات بوجود العديد من الأشخاص الجدد مهمة مثبطة للعزم.
خفت حالات الانسحاب على نحو مشابه في إدارة الثروات، ولكن المجموعة يمكن ألا تستعيد أهميتها الكبرى أبداً. وفي الولايات المتحدة، فإنه حتى مواهب، وطاقة ماك آن، يمكن ألا تكون كافية لتجاوز محدوديات شركة صغيرة، وذات أرباح هامشية يعتقد كثيرون أنها سوف تباع في النهاية. إذا كان ذلك غير كاف، فهنالك الانقضاض التنظيمي. وتواجه كل المصارف الكبرى أوقاتاً أصعب، وفقاً لقواعد بازل 3 التي تتطلب معايير رأسمال أعلى، وحوافز للتخلص من الأعمال الأكثر خطورة. وقد ووجه كل من بنك يو بي إس، وبنك كريدي سويس، في الأسبوع الماضي بالتحدي الإضافي المتمثل ‹›بالنهاية السويسرية›› – أي معايير تكميلية تطلبها سويسرا، ويحتمل أن تتحول إلى قانون في العام المقبل. وحسب قول بنك يو بي إس ( الذى لا يعتمد عليه ) إنه في مركز جيد نسبياً، حيث أنه نسبة رأسماله هي بين الأعلى. وكانت هذه المجموعة خلال الأشهر الـ 18 الماضية تنسحب من الشركات الأكثر عرضة لخط الرماية من جانب المنظمين. غير أن مراكمة رأسمال إضافي، وتقليص الميزانية – وهما طريقا الوفاء بالمتطلبات – سوف يتطلبان مهارة، وتضحيات، وربما بعض الحظ. فالمهارة التي سوف تأتي إلى أسواق التفاوض يرجح أن تظل صعبة ومحيرة في ظل حالات انعدام اليقين الاقتصادي العالمية. وأشار ، كبير المسؤولين الماليين فى المصرف ، خلال الفترة الأخيرة إلى أن ظروف التداول في الربع الثالث من العالم الحالي لم تكن ذات إيحاءات إيجابية، وأظهرت عوائد بنك جي بي مورجان شيز، أول البنوك الاستثمارية التي قدمت تقارير الأداء، في الأسبوع الماضي، كيف تراجعت هذه الشركات عبر هذه الصناعة. وربما يتوجب أن تأتي التضحيات من بقاء ‹›واقعية›› الموظفين بخصوص العلاوات – مع كل المخاطر الموجودة في بنك يو بي إس فيما يتعلق بالاحتفاظ بموظفيه. ومن المؤكد أن تلك المخاطر سوف ينهض بها حملة الأسهم. وحتى يتمكن بنك يو بي إس من الوفاء بمتطلبات رأس المال الأعلى، فإنه سوف يمدد لسنوات عديدة تجميد توزيع الأرباح الذي فُرِض خلال الأزمة. وذلك يعني صفاً طويلاً من المستثمرين الذين شهدوا انهياراً في سعر السهم منذ بداية الأزمة. أخيراً، هنالك غروبل نفسه الرئيس التنفيذى الجديد ، حيث أنه في حالة صحية، ومعنوية جيدة، ولا يظهر أي علامة على تدهور صحته، أو أي تراجع في اهتمامه بوظيفته. ولكن بينما يقترب من عيد ميلاده السابع والستين، دون وجود وريث منظور، فإن خلافته سوف تصبح قضية متزايدة الأهمية. أدى هذا الرئيس التنفيذي خلال الأشهر الـ 18 الماضية مهمة مثيرة للإعجاب من خلال إعادة الحياة إلى بنك كان مصيره متأرجحاً في الميزان. غير أن تحويل بنك يو بي إس إلى بنك يناسب أحلامه يمكن أن يرهق قدراته، مهما كانت مكابراته، أو مهما كان مدى فترة رئاسته.
الحقيقة ان ما دفعنا لنشر هذا المقال التقرير ، وهو ما شعرنا به من تلميع وتسويق عالٍ ٍ فى الحملة الإعلانية المصورة التى قام بها المصرف بامر من رئيسه التنفيذي الجديد ، للإلتفاف على عنق الحقيقية المّرة التى تعيشها المصارلف الغربية وعلى رأسهم السويسرية ، فمن خلال التدقيق فى الأوات المستعملة للخروج من الأزمة وكذلك الأشخاص المُستعان بهم لهيكلة المصرف بعد ازمته ، نرى ان التحايل والف على مصالح الزبائن خاصة الدول ! التى تحتفظ بمبالغ واسهم وادوات اخرى ، بائنة للعيان حتى لمن لا خبرة له فى هذا النطاق ، خاصة وان هذا الشأن قد تطرق اليه من قبل المختصين فى المجال بجلاء ووضوح ، اضافة الى ذلك فان المستنجد بهم والتى لمعت اسماؤهم فى مناسبات دعائية فائقة الترتيب، هم من ضمن كانوا فى الأساس فى مؤسسات اخرى يقودنها وافلست نتيجة سياستهم الحمقاء ، لذا نعتقد من وجهة نظرنا بان ما يتم اعلانه عن (بنك يو.بي . إس ) عار ٍٍ من الصحة نتيجة فقدان الشفافية فى التعامل مع واقعه المتسم بكثير من الغموض الذى لم يفصح عنه فى سياق الترتيبات التى عالج بها مشاكله من خلال الأزمة المالية التى يعانى منها حتى اليوم . ومن هذا المنطلق حاولنا القاء الضوء على الجوانب الخفية فى عمليات التسويق التى يطرحها المصرف بادارته الجديدة !!
المحرر

تداعيات
الوجه الآخر للترنح الاقتصادي !!

الواقع المـر !!

تداعيات
سد ثغراتهم من أموالنا !!

هل ستصبح أوروبا أقوى عقب التعافي ؟!

تداعيات
البُعد المخيف !!

خطة التحفيز الجديدة سُتشعل الحمائية والتضخم !!

كلام في الظل
واجب مقدس

رغم السنوات الصعبة التي تمر بها
الصحافة الورقية قادرة على اثبات وجودها

تداعيات
أين نحن منهم كقدرة استثمارية ؟!!

أسئلة حول شرعية مجموعة العشرين؟!!

تداعيات
كارثة ضخ 600 مليار دولار .. للتيسير الكمي!!

خطة خمسية.. لمحاربة التفاوت في دخول الأسر!!

تداعيات
الفاسدون

تداعيات
فائدة التحوط

هل تقزيم الحرية .. مسلك اقتصادي ؟!!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 16/11/2010

12:55 الظهر 15:44 العصر 18:09 المغرب 19:32 العشاء 06:11 فجر غداً 07:39 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط