كلام في الظل حقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322 الإقتصادي كلام في الظلحقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد * ربيعة عماركما توجد في منظومتنا المالية عملات معدنية متعددة الفئات تواكب تغير احتياجات الناس هناك في المقابل عملات ورقية ذات فئات كب

كلام في الظل حقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322

الإقتصادي

كلام في الظل
حقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد

* ربيعة عمار
كما توجد في منظومتنا المالية عملات معدنية متعددة الفئات تواكب تغير احتياجات الناس هناك في المقابل عملات ورقية ذات فئات كبيرة القيمة غيرت من عادات الكثيرين منهم ولانها كذلك ظاهرة الاعتماد على النقوذ الورقية وحدها في المعاملات اليومية تمثل كالحصان الشارد في سياساتنا المالية والنقذية حيث لاشك أن غياب التعامل بالعملات المعدنية له أثر سلبي وخطير على دخل المواطن بوجه خاص وعلى مجمل الاقتصاد المحلي بوجه عام، فالأهمية البالغة لتداول هذه الفئات من العملات لها تأثيرها على هيكلة الأسعار فمن منا لايلمس اجحافاً في ما تمارسه أسواقنا ومحالنا التجارية في حق المستهلك عندما تضعه امام خيار واحد لامناص منه وهو القبول ولو على مضض بصنف لا توجد في سعره كسور وإما التخلى طواعية عن الباقي وفقاً لمعادلة غير معروف من هو العبقري الذي ابتكرها، بشئ من التدقيق أيعقل أن يرتفع السعر في بعض الأحيان بنحو خمسين في المائة دفعة واحدة لعدم وجود تداول للعملة المعدنية أو كماتقول غيرنا من الشعوب لعدم وجود فكة !
التقارير الاقتصادية الدولية جميعها تستهجن ما تصفه “ بالاستخدام المفرط للعملات الورقية على هيكلية الاقتصاد “ ومع هذا الملاحظ أنه رغم إصدار مصرف ليبيا المركزي لعدد من الفئات المعدنية من (50 درهم 100 درهم 250 درهم 500 درهم ) إلا ان العملة المعدنية (فئة ربع دينار والنصف دينار) هي وحدها من تقطن أدراج البائعين في المحال والأسواق التجارية، بصراحة المؤسف أن بعضنا مقتنع بأنه لا حاجة أو لا قيمة للعملة المعدنية وهذا بطبيعة الحال مايخالف القاعدة الاقتصادية التي مفادها ان حقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد وهنا اقوا أذا أردنا أن نحمى أنفسنا من الأستغلال فالأولى بمراجعة طريقة معيشتنا وثقافتنا التي تختصر في تفضيلنا كمواطنين أن تضم حافظة نقوذدنا كثير من العملات الورقية والقليل من العملات المعدنية، كذلك الملاحظ في عمليات البيع والشراء أنه نتيجة عدم وعي ومعرفة أغلب المواطنين لقيمتها وأهميتها يتعرض المواطن الليبي لعملية نهب وسرقة مدخراته الناتجة عن الفروق في أسعار السلع بين العملات الورقية والمعدنية المفقودة حالياً الذي بكل تأكيد سيكون في صالح المواطن في مقابل ذلك زيادة أرباح ومدخرات السماسرة الذين يعمدون إلى تسعير السلع بالعملات الورقية والقفز فوق أحقية المواطن في الفرق بين قيمة العملات المعدنية والورقية.
العملات الورقية التي مازال المستهلك الليبي يحبذها في تعاملاته اليومية رغم التحذيرات التي حملتها التقارير الدولية هي نقمة إلى جانب كونها نعمة وذلك لآنها وصفت بالقنابل الموقوتة في جيب الأنسان كونها مصدراً سهلاً لنقل أخطر الأمراض المعدية والجلدية ولانها كذلك ياترى هل سأل أحدنا نفسه عن كيف تعامل الناس مع هذه العملات حتى وصلت إلى جيوبنا ؟ وكم عدد الأيادي التي تداولت هذه الأوراق في رحلتها إلينا وهل كانت كلها نظيفة؟ حزمة الأسئلة كذلك تبحث عن أجابة سؤال مهم كلما وقعت بين أيدينا ورقة نقذية قديمة ومتهالكة وهو كم عمرها الزمني؟

تداعيات
النار التي تحت الرّماد تأكل فوائضنا !!

منطقة اليورو في خطر نتيجة الفجوة بين الخطاب والواقع !!

تداعيات
منهج التفلسُف !!

تحليل إخباري
الضرائب غير المباشرة مصدر دخل جديد

كلام في الظل
حقيقة الإستنزاف البشري

كان ياما كان (3)

النوايا الألمانية المتدنية وقصر نظر ميركل !!

تداعيات
انهيار المصارف.. لعبة الغرب الجديدة

تداعيات
هل أسواق العمل تستحق مزيداً من التحفيز؟!!

الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة لم تعد مناسبة !!

تداعيات
الاقتصاد الأمريكي يحقق نمواً بمفهوم مسؤوليه !!

تحليل اقتصادي .. هل هناك ما يبرر الحديث عن كساد مزدوج؟

تداعيات
الاعـتراف !!

أخلاقيات المهنة وأصـولها

كان ياما كان (2)

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 16/10/2010

12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروق

حالة الطقس

34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط