الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
الإقتصادي
تداعيات
الأنباء غير المطَمئنة لاتضع الأسهم على المسار الصحيح
عبدالرزاق العاقل
التركيز في الأسواق المالية هذا الأسبوع بدأ بالابتعاد عن المخاوف حول السندات السيادية وعاد إلى قصة الانكماش والانتعاش الاقتصادي العالمي،وهذا يذكرني بالنعامة التى تطمر رأسها فى الرمال لتحاشي الخطر الداهم اليها من قريب او بعيد خاصة وبعد ان أخذ المستثمرين يهضمون مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة المتشحة بسوء التقدير ، كتقرير الوظائف الأمريكية والعجز المتزايد فى الموازنة الامريكية ). او الكذب الفاضح فى البيانات الامريكية بان اقتصادها قد ولد وظائف جديدة يقل عن الرقم الذي توقعه المحللون في زيادة عدد الوظائف ، في حين أن نسبة البطالة ظلت ثابتة عند 9.7 %، ( ومن الملاحظ للمراقب ان هذه النسبة لم تتغير مطلقا منذ مجيئ اوباما الى السلطة ) على الرغم من الوضوح التام فى تراجع الوظائف مع تراجع في معدل الأجور في الساعة. ومن منظورهم المعوج الذى يصنفونه حسب اهوائهم فان هذه البيانات أثارت قفزة في العوائد على سندات الخزانة الأمريكية !!، بحيث ارتفع العائد على السندات لأجل عشرة سنوات إلى 3.95 %، وهو أعلى مستوى لها منذ يونيو الماضي. على الرغم من وضع الدور المتردي فان تحركت العقود الآجلة على مؤشر ستاندارد آند بورز 500 باتت خارج المنطقة الموجبة. الشيئ الذى يثير الحُنق والاشمئزاز ان هناك من يفسر هذا التردى بالفعل الايجابي ، بعد اضافة حزمة من المؤشرات الصادرة عن الإدارة الامريكية غيرالواعية للواقع المعاش والتى تضع مصالحها فى شكل اهداف افتراضية مؤكدة كالحالم ببناء قصر على الرمال من الأرقام غير المطَمْئِنة. حيث أظهرت أن هناك ضعف في جميع عناصره الأساسية، من حيث انتعاش المخزون، والمستوى العال ٍ لتوريد اللوازم ، وانخفاض في الصادرات. بعد ان اقر بأن عنصر الأسعار المدفوعة كان يزحف إلى الأعلى، وأن الثبات في تكاليف وحدة العمل من شأنه التخفيف من أية مخاوف من التضخم الفوري. حتى ولو اعطت البيانات دفعة قوية أخرى للتداول في المخاطر العالمية بجميع أشكالها) وهو أمرس غير مطمئن على الاطلاق من حيث التفكير الذى يعم الأوسط المالية والاقتصادية . ولعل الشيئ المخجل فى التفسيرات المالية والاقتصادية فى الاسواق ذلك التشبث بالقشة على أمل النجاة .. فالذى نراه اليوم ان هناك من يعتقد حلحلة الاسواق من مؤشرات افتراضية لمديري الشراء فى مختلف دول العالم ، معتبرين فى ذات الوقت النبأ القائل إن مؤشر مديري الشراء الرسمي في الصين ارتفع إلى 60.2 نقطة على نحو يفوق التوقعات. وهو ما سيساعد في إعطاء دفعة قوية لأسعار السلع، في الوقت الذي اتخذ فيه المستثمرون وجهة نظر تقول إن الطلب من الصين سيستمر ليكون المحرك الأساسي للنمو العالمي. وهناك من يعتقد بان تقارير التصنيع يعطى للمستثمرين تأكيد لا جدال فيه بأن هذه السياسات شقت الطريق نحو الانتعاش الاقتصادي. وعليها أن تبتهج للاندفاع في أسواق الأسهم، بعد ان لامست اعلى مستوياتها منذ سنتين على الرغم من التراجع الطفيف . الا ان النغمة الإيجابية نحو المخاطر جاءت في الوقت الذي تراجعت فيه المخاوف حول الإعسار في السندات السيادية، خصوصاً بين البلدان الهامشية في منطقة اليورو. فى الوقت التى ارتفعت فيه تكاليف التأمين على السندات السيادية للبلدان الهامشية في نفس المنطقة. فالواقع والحقيقة المنطلق منها المخاوف من الأسهم فى الوقت الحاضر تنسب بصورة واسعة كذلك الى السندات السيادية رغم التطمينات التى يلقيها رعاة الأسواق عند كل تصويب تفاؤلي للأوضاع القائمة على الساحة !!
مسوّدَة التعهد بالامتناع ..من خلال التيسير الكمي !!
( كيرفييل ).. هو عَرَض لمرض مصرفي !!
تداعيات
السياسة.. وتعريض الأسواق لأزمة جديدة
اختبار الاحتياطي الفيدرالي للتيسير الكمي !!
تداعيات
الوهم الذى يخلقه الغرب للتلاهي !!
تداعيات
ضعف العملة وبوابة التضخم
الحكاية المؤلمة: لعبة المشتقات المالية والعمليات «الموجهة محاسبياً»
تداعيات
انعدام الثقة بالمصارف !!
مُواراة الحقيقة.. بفلسفة الملاذ التائه !!
تداعيات
ما يخيف بريطانيا ..لا يخيفنا!!
أسْرِف في الاستهلاك.. خدمةً للاقتصاد العالمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!