الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
الإقتصادي
بموضوعية
الإنفاق والإنجاز
محمد القطيوي
لحجم مشروعات التنمية التي تُطرح تباعاً في الجماهيرية العظمى يجزم بزوال خطر الازمة العالمية عن قطاعات الاقتصاد، في بلادنا فالتوسع في الانفاق وانتهاج الخطط الجريئة وسط الازمات المالية العالمية يبني في الغالب على تحسن الأوضاع الحالية، وارتفاع معدلات التفاؤل بمستقبل الاقتصاد الليبي.
لا اختلاف على حاجة البلاد والمجتمع لمشروعات التنمية إلا أن الظروف الاقتصادية العالمية قد تفرض في بعض الاحيان تعديلاً على خطط الانفاق واستراتيجية البناء .. التحفظ في طرح المشروعات التنموية قد يكون مبرراً في مثل هذه الحالة، بل ربما كان الخيار الامثل لدى كثير من المسؤولين .. للمنظمات المالية الدولية رأي آخر، فهي تفتقر إلى التوسع في الانفاق في مثل هذه الظروف الحرجة يمكن ان يساعد في التخفيف من هذه الازمة الاقتصادية العالمية ويعجل في انقشاعها وهو النهج الذي تتبنه اللجنة الشعبية العامة في الجماهيرية العظمى.
الوفرة المالية الحالية في بلادنا الحبيبة يبدو انها موجهة لإنجاز المشروعات الاستراتيجية التي تضمن - بإذن الله - خلق الاستثمارات المستقبلية، زيادة فرص العمل ، المساهمة في تنويع مصادر الدخل، وانهاء مشكلات المرافق الخدمية التي لايمكن العيش دونها كالمياه والكهرباء والاسكان والطرق والصرف الصحي والمرافق التقنية، الصحية، التعليمية..
كفاءة التنفيذ تضمن بحول الله بقاء المشروعات لعقود قادمة ما يعني تحقيقها الاهداف التنموية الشاملة وحماية الموارد المالية المستقبلية من الهدر، واستنزافها في تأهيل المشروعات او اعادة بنائها.
وأكثر ما شدني الآن حجم العقود الجاري تنفيذها في بلادنا محلياً والبالغة المليارات من الدولارات إضافة إلى العقود المتوقع تنفيذها خلال السنوات الخمس القادمة الحقيقة مبالغ ضخمة يمكن ان تنشيء دولة صغيرة من العدم، أو أن تبني مدناً حديثة متكاملة الخدمات في مدة زمنية قصيرة.
تداعيات
الأنباء غير المطَمئنة لاتضع الأسهم على المسار الصحيح
مسوّدَة التعهد بالامتناع ..من خلال التيسير الكمي !!
( كيرفييل ).. هو عَرَض لمرض مصرفي !!
تداعيات
السياسة.. وتعريض الأسواق لأزمة جديدة
اختبار الاحتياطي الفيدرالي للتيسير الكمي !!
تداعيات
الوهم الذى يخلقه الغرب للتلاهي !!
تداعيات
ضعف العملة وبوابة التضخم
الحكاية المؤلمة: لعبة المشتقات المالية والعمليات «الموجهة محاسبياً»
تداعيات
انعدام الثقة بالمصارف !!
مُواراة الحقيقة.. بفلسفة الملاذ التائه !!
تداعيات
ما يخيف بريطانيا ..لا يخيفنا!!
أسْرِف في الاستهلاك.. خدمةً للاقتصاد العالمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!