الثلاثاء 19 ذو القعدة 1378 و.ر 26 من شهر التمور 2010 ف العدد 5332
شمس اليقين
المعاصي أمراض قلوب وأبدان
ان البيئة التي تكثر فيها المنسيات والملهيات بيئة فاسدة تحتاج إلى مذكر لذلك جاء في القرآن الكريم ( وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ولقد بحث الأطباء المسلمون في أسباب ارتكاب المعاصي فتوصلوا إلى أن بعض الغدد في الانسان تفرز افرازات في الدم فتكون سببا في ثوران غضبي أو ثوران جنسي فتعمي هذه الافرازات الانسان وتدفعه إلى ارتكاب عمل يندم عليه بعد صحوته وهناك أحوال تحطم الارادة وهي تختلف بين الناس فالغريزة الجنسية في الشباب تختلف عن الغريزة الجنسية في الشيوخ فالشباب يتمتع بقوة الجسم والعكس في الشيوخ كما أن الاسلام ينبه إلى أمرين وهما :
1 ـ الأمر الأول : المعصية التي تنتج عن سلوك مسلم يقظ لاتكون هذه المعصية ملازمة لهذا الانسان بل تكون كسحابة صيف سرعان ما تنقشع فالمسلم في هذه الحالة سرعان ما يتنبه مستشعرا قول اله تعالى : ( ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون ) فالشيطان قد ينجح في جر هذا المسلم إلى المحارم ولكن بقدر قوة الايمان ويقظة القلب وصحة ضميره يرجع ويستغفر ويصلح ما أفسده والاستغفار أمر سهل وان كان على الغافلين صعب .
2 ـ الأمر الثاني : ان الخطأ ليس لمصلحة الانسان لذلك فالله سبحانه وتعالى يريده عبده أن يكون وضىء الموضوع نظيف الشكل والله سبحانه وتعالى غنى عن العباد لذلك أو ل ما يجب على من أخطأ أن يسرع بالاستغفار والاستغفار سهل الا على الغافلين عن ذكر الله لأن قلوبهم متبلدة كما أن الله لايقبل الاستغفار الا من سليم الفكر يقظ الضمير، ان المسلم ينظر إلى المعاصي بأنها فقد جاء في الحديث أن المعاصي قذورات كما ينظر المسلم إلى المعاصي بأنها أمراض مصداقا لقوله تعالى : ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) والمعصية مرض كما سماها القرآن وقال تعالى ( يانساء النبي لستن كأحد من النساء ان أتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) والمرض في هذه الآية انحراف الغريزة الجنسية والرغبة في النيل من المرأة باكلام معه ومن هنا أمرت المرأة أن يكون كلامها صارما ولهجتها جادة حتى تقطع الطريق على أصحاب الغرائز المعوجة لقد بينت السنة بأن السنة قذارة والأمراض والقذورات تتفاوت والأوساخ التي تصيب الانسان منها ما يزيله قليل من الماء فبعض السيئات التي يرتكبها الانسان يذهب بها الاستغفار العادي وينقى القلب من آثارها لكن هناك معاصي غليظة تحتاج تحتاج إلى استغفار أعمق وعودة إلى الله أسرع وأصدق ولو تصورنا انسان أصاب ملابسه تراب أو طين فهذا يزول بسهولة لكن لو وقع على ملابسه قطران أو طلاء فهذا من الصعب ازالته الا بمطهرات وسوائل أخرى كثيرة، وخلاصة القول ان الذين يرتكبون معاصي شنيعة يحتاجون إلى تقوى غير عادية لأن وساختهم غير عادية ـ ان ارتكاب المعاصي مرض والأمراض منها البسيط ومنها الخطير فهناك أمراض يمكن أن تداوى بحبوب الاسبيرين ولكن هناك أمراض خطيرة لاينفع فيها الاسبيرين بل تحتاج إلى علاج مركز للوصول إلى الشفاء ولقد قسم العلماء الأمراضالى أمراض قلوب وأمراض وأبدان.
لماذا لا يتوحد المسلمون في الصيام ؟
تحت المجهر
هوس الشراء في رمضان المعدة أولاً
هل تضاعف السيئة والحسنة في رمضان
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!