الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
أخيرة
المقومات الاستراتيجية للمشروع النهضوي العربي
* كتبت/ ثريا الدوكالي
* تصوير/ أحمد السيفاو
استضاف المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر الأستاذ الدكتور محمد السعيد أدريس رئيس وحدة الدراسات العربية والأقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وذلك لإلقاء محاضرة بعنوان :.(المقومات الاستراتيجية للمشروع النهضوي العربي) حضرها بعض أعضاء البعثات الدبلوماسية والثقافية بالجماهيرية وأمين عام المركز ونخبة من الكتاب والأدباء وطلبة الجامعات شخص فيها الأسباب والدوافع لهذا المشروع النهضوي والاسس التي تنميه وتطوره والتحديات والضغوط التى تدفع للتشبت به وأشار إلى أبرز التحديات منها النظام العربي الرسمي الذي أثبت فشله وعجزه عن القيام بوظائفه أي أن النظام الحاكم في الدول العربية لم ينجز أي تقدم أو وحدة وعجزه كذلك عن مقاومة التحديات الخارجية والتحدي الثاني هو أن النظام السائد هو نظام عالمي العالم فيه يتجه نحو النظام الامبراطوري الأمريكي والتحدي الثالث أننا أصبحنا منطقة متنازع عليها وهناك بعض القوى تتقدم وتضرب بقوة في قلب الأمة العربية في ظل تقاعس النظام العربي عن المواجهة وأضاف المحاضر:. وهناك بعض المحفزات التى تدفعنا إلى القيام بالمشروع النهضوي ممثلة في (3) ثورات أصبحت تكتسح العالم االثورة السياسية والثورة القيامية التي أعلت من شأن المواطن رغماً عن النخب الحاكمة وكذلك الثورة المعرفية ويطلق عليها الثورة الكونية ثلاثية الابعاد والتي تدفع بالعلم إلى التقدم أين نحن من هذه الثورات لكي يكون لنا وجود، وشدد المحاضر على أن أي قطر عربي وحده لا يمكنه القيام بهذه الثورات جميعها فهناك من يمتلك العلم وهناك من يمتلك الاقتصاد وهناك من يمتلك السياسة الرشيدة ولكن إذا تم الجمع بين كل هذه الثورات والحوافز لأصبحنا بألف خير وأرجع المحاضر السبب في الحال الذي نحن عليه في الوطن العربي إلى بعض الأزمات والعراقيل منها الديكتاتورية في الحكم في بعض الأقطار العربية والتجزئة والتسلط والظلم والجمود وعليه يجب أن تكون هناك ديمقراطية مقابل الديكتاتورية والتسلط والعدل مقابل الظلم والعلم مقابل الجهل والوحدة في مواجهة التجزئة وعليه يجب أن تكون لدينا رؤية استراتيجية عالمية والمدخل إلى المشروع النهضوي العربي هو الثورة السياسية أي أن الجماهير العربية جميعها يجب أن تمتلك السلطة والثروة وزمام الأمور وفي بناء مشروعنا العربي يجب أن يكون هناك العدل الاجتماعي والعدل السياسي والعدل الاقتصادي وأن يؤسس المجتمع لحرية المواطن والوطن لأنه لا حرية لمواطن في وطن محتل ومقهور، ومن هنا لا بدلنا من نموذج خاص بنا نحن العرب وليس النموذج الأوروبي والأمريكي بالرغم من أن البعض يشدنا إلى الخلف ويقول أن الشعوب العربية عاجزة عن ممارسة السلطة وغير مدربة على الحرية ويشكك في قدراتنا من جميع النواحي ويريد أن يسيطر على كل الوطن العربي ونحن في أمس الحاجة إلي مشروع نهضوي وفي حاجة إلى الديمقراطية والوحدة العربية للوصول إلى الهدف المنشود .
الشمس دائما مشرقة
احفظوها .. ومع أورادكم رددوها
برعاية أمانة مؤتمر الشعب العام
انعقاد المؤتمر الثالث لجمعيات الصداقة العربية الصينية
ارتسامات
هل يقترب الكيان الصهيوني من نهاية المعبد ؟
انطلاق فعاليات مهرجان غدامس السياحي في دورته الرابعة عشرة للعام 2010
الشمس دأئمأ مشرقة
تبت ..مهما امتدت
أشياء في الذاكرة
حول العلاج في الأردن
انطلاق رحلة أعضاء اللجنة الطبية
ولجان العمل لبعثة الحج الليبية للأراضي المقدسة
اجتماع أمين مركز الإعلام الجماهيري بمديري الإذاعات المسموعةالمحلية بالشعبيات
بعد رحلة علاج دامت أشهر
الشاعر الكبير مسعود القبلاوي يعود بسلامة الله الى أرض الوطن
الشمس دائماً مشرقة
القاعدة .. بين الأرض والسماء !
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!