عاداتنا في عيد الاضحى (العيد الكبير)

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366 الإجتماعي عاداتنا في عيد الاضحى (العيد الكبير) * عواطف الصغيربحلول يوم عيد الاضحى كما يسميه الليبيون (العيد الكبير) الذي يأتي بعد عيد الفطر الذي يعرف بالعيد الصغير يتزين الجميع بلبس الثياب ا

عاداتنا في عيد الاضحى (العيد الكبير)

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366

الإجتماعي

عاداتنا في عيد الاضحى (العيد الكبير)

* عواطف الصغير
بحلول يوم عيد الاضحى كما يسميه الليبيون (العيد الكبير) الذي يأتي بعد عيد الفطر الذي يعرف بالعيد الصغير يتزين الجميع بلبس الثياب الجديدة التي يحتفظ بها خصيصا لهذه المناسبة الكبيرة حيث جرت العادة عند الرجال في هذا اليوم ارتداء الزي الليبي في حين تتفنن النساء بلباس العيد على الطريقة التقليدية خصيصا لهذه المناسبة العظيمة.
وبعد صلاة العيد التي تقام بالمساجد تتبادل الزيارات السريعة بين الناس قبل ذبح الاضحية ويحرص الكثير من الليبيين على الانتظار قليلا حتى يذبح الامام الذي صلى بهم صلاة العيد لكي يذبحوا بعده وبعد عودة الرجال من صلاة العيد وقبل ذبح اضحية العيد تقوم نسوة بوضع بعض من الحناء على رأس الاضحية وهو تقليد منتشر في مختلف مناطق البلاد تقريبا وهي دلالة على الاحتفاء بالاضحية.
بعد الانتهاء من صلاة العيد والمعايدة في المساجد بين المصلين يعود المصلين ادراجهم إلى البيت ليجدوا اهل البيت في انتظارهم وبعد تبادل المعايدة فيما بينهم يقوم الاب او احد الابناء بالقيام بذبح اضحية العيد ولا ننسى ما يرافق الذبحة من فرح ومرح حيث انها تختلف عن اي ذبيحة خلال العام.
وقد اعتاد جل الليبيين الا يأكلوا لحم الاضحية في اليوم الاول للعيد الا بعد تفريغ جوفها والظفر بالكبد ويتم على وجه السرعة شواء الكبدة وتقديمها ساخنة وبعدها تستقبل الام (بطن الخروف) وتبدأ في تنظيفها وهي فرحة وتنادي هذه وتنصح تلك وتريهن العملية الصحيحة لتنظيف بطن الخروف.
وكأول وجبة يوم العيد يقتصر الليبيون في هذا اليوم على الشواء بتجمع افراد العائلة حول الموقد او (الكانون) ويكون الشواء مع العصائر والمشروبات فيما عملية الذبح والسلخ مستمرة تكون الام والبنات قد تم استعدادهن لاستقبال الذبيحة حيث تبدأ أولا عملية استقبال (المعلاق) معدة الخروف (الكرشة) أو (الدوارة) كما تسمى بالعصبان ويلعق الخروف في مكان ذبسحه لمدة 24 ساعة لينشف لحمه وهو متعارف عليه في بعض مناطق ليبيا الحبيبة.
وبعد الانتهاء من الذبح تكون مهمةالرجل قد انتهت مؤقتا لغرض الراحة فقط فيما يبدأ الاطفال بعملية الشواء واخذ قطع اللحم للشواء من ذلك الخروف الذي كان قبل وقت قصير يصيح بأعلى صوته.
ومن الاكلات الشعبية والتي يتمز بها العيد ايضا (القلاية) وبعد الانتهاء من هذا يكون لحم الخروف قد جف بعة غسله (تطهيره) وهو لازال كاملا وهنا بعض العائلات تفضل ان تجري عملية التقطيع والتقديد في يوم العيد والبعض الاخر يقوم بها ثاني ايام العيد.
يقوم الرجال بتنزيل لحم الخروف وتقديم اللحم خالي من العظم للنساء حيث يقمن بعملية تقديده وتمليحه وهو لحم يتم غسله في خلطة من التوابل ثم نشره في الشمس لمدة كافية وهذه العملية تسمى في العربية الفصحى بتشريق اللحم في الشمس وكلما طال وقت نشره في الشمس كلما زادت لذة طعمه وبهذه الطريقة كانت الاسر ولازالت تستطيع الاحتفاظ باللحم لمدة طويلة ودون وضعها في الثلاجة ومن العادات ايضا ان يحتفظ بالرأس ليوم عاشوراء ويعد به الكسكسي او المرق واذا كانت حاجة الاجداد فبإطالة مدة صلاحية استهلاك اللحم هي الدافع الاكبر لابتكار هذه الطريقة حيث كانت تضمن حق المتغيبين من تذوق (بركة) الاضحية ولو بعد مرة فإن رهان الاجيال المتعاقبة سيكون هو الحفاظ على هذا التقليد امام اغراق الاسواق بالثلاجات التي اصبحت معها هذه العادات مهددة بالاندثار وهناك سبب اخر طبعا وهو لذة طعم اللحم المقدد.
ونشره بالاضافة لذلك يقمن بصنع ما يسمى بالعصبان اليابس اي (المقدد) فيما فيما يقوم الرجال بكسر العظم المكسو باللحم ومرح ووضعه في اكياس ومن ثم وضعه في الثلاجة.
هذا كله يكون وسط ضحك ومرح ولعب خاصة من قبل الاطفال الذين يعتبرون بأن يوم عيد الاضحى يوم خاص بهم وينتظرونه بفارغ الصبر.
ما تبقى من الخروف(جلد ورأس وأرجل) هناك من يقوم بغسل الجلد ونشره لغرض الجلوس عليه وهناك من يقوم بغسل صوفه لاستعماله فيما بعد كوسائد يتوسدونها اما بخصوص الرأس والارجل فالامر كذلك مخير فهناك من يقوم بشيهم على النار جيدا ومن تم طبخهم اما في ذات اليوم او اي يوم اخر يرونه مناسبا وهناك من يفضل ان لايتناوله ويكتفي باللحم فقط.
وفي اليوم الثاني يبخرون الرأس في الكسكاس بعد ان يكون قد تم ازالة الصوف بالنار تشويط الرأس ويعدون الكسكسي الذي يتجمع حوله افراد العائلة والضيوف وتجدر الاشارة إلى ان اغلب المتزوجين يبدأون تبادل الزيارات ابتداء من هذا اليوم.
ان جولة قصيرة على الاسواق الشعبية بأي مدينة من مدن ليبيا توحي بحلول عيد الاضحى فالمحلات التجارية غاصة بادوات الشواء من قضبان والبياض (الفحم) وقطع الخشب لتقطيع اللحم اضافة إلى التوابل الخاصة بالطبخات ذات العلاقة الوطيدة بعيد الاضحى كما ان بعض المحلات تجعل من بيع مواد العلف تجارة موسمية تقتصر على ايام قبل العيد.
كما كانت العادة حتى وقت قريب في المدن والبوادي ولاتزال جارية في بعض القرى ان يمر (رجل) على البيوت طالبا (جلدة الخروف) حيث يتحلق حوله الاطفال برفقة عدد من الاشخاص يقومون بجمع جود الاضاحي لبيعها في الاسواق ويتم التصدق بتلك الاموال للمساجد او تعطى مباشرة للمساجد حيث يهتم بامرها احد المسؤولين ويستمر عيد الاضحى في ليبيا ثلاثة ايام وانشاء الله ايامنا دائما أعياد.

مجمل الكلام
أهمية القيلولة

نقطة ضوء
لماذا يفضل الطلاب وجبة المقصف المدرسي ؟

كلام يجيب كلام
الجار قبل الدار!!

إضاءة
تيهي على نساء العالمين

قصص نساوين
انحراف ...
مراهقة!!

أنت والقانون
تعدد الزوجات رخصة أم حق ؟

مجمل الكلام
أين لمة العيد ؟

نقطة ضوء
التسرب من المدارس

أنت والقانون
إهانة الأم جريمة مخلة بالشرف

مجمل الكلام
اليوم العالمي لغسل اليدين

إستطلاع
لاتراهني على تغيير طباع زوجك بعد الزواج!!

كلام يجيب كلام
قانون علاقة العمل رقم «12» لسنة 2010 مسيحي وكيف تعامل مع المرأة العاملة؟!

أنت والقانون
بدائل الدعوى الجنائية

بالعامي
متى يبدأ الانحراف؟!

متى يتحول الخجل إلى مرض؟

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 07/12/2010

13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:27 فجر غداً 07:57 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط