ابعاد صانعو السياسة وأخطاء الاحتياطي الفيدرالي

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366 الإقتصادي ابعادصانعو السياسة وأخطاء الاحتياطي الفيدرالي امريكا حزمة من الخبايا والأسرار والتعقيدات والأحجية، التى تعتمد بشكل مباشر على التنظيمات السرية الموغلة فى التطرف سواء منه الديني العق

ابعاد صانعو السياسة وأخطاء الاحتياطي الفيدرالي

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366

الإقتصادي

ابعاد
صانعو السياسة وأخطاء الاحتياطي الفيدرالي

امريكا حزمة من الخبايا والأسرار والتعقيدات والأحجية، التى تعتمد بشكل مباشر على التنظيمات السرية الموغلة فى التطرف سواء منه الديني العقائدي او البُعد الإقتصادي الملبوس بهذه المسحة. فبعد يوم واحد من تقرير الاحتياطي الفيدرالي لمستقبله، اجتمع للنظر في ماضيه. فتوجه ما لا يقل عن عشرة من أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، البالغ عددهم 17 عضواً، إلى جزيرة جيكيل، بعيداً عن أراضي المستنقعات الممتدة جنوبي جورجيا، للاحتفال بالعيد المئوي لأغرب البعثات في تاريخ التمويل الأمريكي وأكثرها سرية. خلافاً لمجموعة السياسيين والمليونيرات الذين التقوا عام 1910، والذين انتهى بهم أسبوع من الكيد والتآمر إلى وضع النسخة ما قبل النهائية التي أصبحت فيما بعد الاحتياطي الفيدرالي، لم يدَّع الاحتياطي الفيدرالي الحديث أنه ‘’يصيد البط››. ولم يسمع أحد رئيس الاحتياطي الفيدرالي، بن برنانكي، ورئيسه السابق، ألان جرينسبان، يناديان بعضهما بعضا بأسماء ‘’ولبر’’ و’’أورفيل’’، حفاظاً على السرية، كما فعل اثنان من الوجهاء المعروفين عام 1910. فبالنظر إلى تاريخ الاحتياطي الفيدرالي، كان المؤتمر الذي انعقد في جيكيل مناسبة خالية من التوترات. ومع الاتفاق الجديد على برنامج لشراء موجودات بما قيمته 600 مليار دولار، كان هناك قليل من التوتر الذي شهده آخر مؤتمرين كبيرين للاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول في (هانيبال-أغسطس)، وفي بوسطن في بداية شهر (التمور-أكتوبر). لكن لا يزال هناك كثير من الحديث الذي يتداوله صانعو السياسة لأسباب تعود إلى أن تاريخ الاحتياطي الفيدرالي – أو على الأقل الأجزاء المهمة منه – هو تاريخ من الأخطاء والجهود اللاحقة لتصحيحها. وتتضمن كيفية حدوث تلك الأخطاء دروساً مفيدة للوقت الراهن. ارتكب الاحتياطي الفيدرالي أفدح أخطائه خلال الكساد العظيم. ومنها ذلك الخطأ سيئ السمعة، المتعلق بـ ‘’مبدأ الفواتير الحقيقية›› Real Bills Doctrine، الذي بموجبه كان الاحتياطي الفيدرالي يقرض فقط مقابل الأوراق التجارية المستخدمة في تمويل المخزونات أو التجارة، وليس العقارات والموجودات المالية. وتسبب ذلك في تقليص الاحتياطي الفيدرالي لعرض النقود خلال فترات الكساد، حين تراجع عدد مثل تلك الفواتير، كما أدى ذلك إلى الخلط بين أسعار الفائدة المتدنية وشروط الائتمان السهل. السؤال هو لماذا استغرق الاحتياطي الفيدرالي كل ذلك الوقت لإدراك خطئه: هنأ صانعو السياسة النقدية أنفسهم بعد الكساد على قيامهم بعملهم على نحو جيد. وقال تشارلز كالوميريس، أستاذ المؤسسات المالية في مدرسة كولومبيا لإدارة الأعمال، إن جانباً من السبب كان النمو السريع والتغير الاقتصادي، مع انتشار الابتكارات، مثل الراديو، والطيران، وناطحات السحاب، الأمر الذي جعل من الصعب التعلم من آثار السياسة النقدية. وقال: ‘’يكون التعلم بطيئاً حين تشتد حاجتك إليه، ويمكن لأوقات التقلب أن تجعل التعلم والمساءلة أصعب››. وبتطبيق المبدأ نفسه في أيامنا هذه، يتساءل كالوميريس: ‘’هل التسهيل الكمي 2 مبرر الآن بشكل واضح؟’’. والتسهيل الكمي 2 هو كُنية الجولة الجديدية للاحتياطي الفيدرالي من الحافز النقدي، أو التسهيل الكمي. ويتردد الآن صدى مناسبات تم فيها دفع الاحتياطي الفيدرالي إلى السياسة المالية، وبالتالي المخاطرة بفقدان استقلاليته، لأن الكونجرس لم يكن راغبا في التحرك. مثلا، كان الاحتياطي الفيدرالي متردداً في أن يصبح ‘’حامل الكيس›› في المكسيك عام 1994، بعد أن رفض الكونجرس إقرار صفقة من القروض. ويعيش الاحتياطي الفيدرالي وضعاً مماثلاً لذلك في أيامنا هذه. ويمكن أن يخسر أموالا فيما يتعلق بالأوراق المالية المدعومة بالرهون التي اشتراها خلال الأزمة المالية، أو في التسهيل الكمي 2 إذا كان عليه أن يزيد أسعار الفائدة على نحو سريع في المستقبل. وقال جرينسبان: ‘’إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيضع أشياء في ميزانيته، فإنني أعتقد أن وزارة الخزانة الأمريكية ملزمة بإخراج الاحتياطي الفيدرالي من الخطر وأضاف: ‘’لا ينبغي أن يطلب من الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على تلك الأشياء في ميزانيته. بفعل ذلك ليخلق تهديدات سياسية يعتقد أنها توضح نفسها بنفسها. وأورد برنانكي، الذي يعتبر تلميذاً نجيباً للكساد العظيم، ما قاله مفكران عظيمان من الماضي لتبرير إجراءات الاحتياطي الفيدرالي الحالية. وقال: ‘’كان وولتر باجهوت الذي وضع في القرن التاسع عشر أسس ما ينبغي لأي بنك مركزي فعله أثناء وقوع أزمة، سيكون سعيداً بما قمنا به’’، معتبرا التسهيل الكمي 2 هو ما كان الاقتصادي ميلتون فريدمان ‘’يريد منا أن نفعله››.
وجادل برنانكي بأن التسهيل الكمي 2 ليس مختلفاً بشدة عن إجراءات الاحتياطي الفيدرالي في الماضي. وقال: ‘’هذا الشعور بأن التسهيل الكمي، أو عمليات شراء الموجودات يجب التخلص منها نهائياً، وأنها أمر غريب، وأننا لا نعرف ما الذي سيحدث، وأنها أمر غير متصور، وأنها سياسة غير قابلة للتوقع، مناقض تماماً للحقيقة. هذه بالضبط هي السياسة النقدية››. ربما يكون ذلك صحيحاً من حيث المحتوى، لكن برنانكي في الواقع يدرك أن التاريخ لم يكن رحيما دائما بصانعي سياسة الاحتياطي الفيدرالي الذين فعلوا ما بدا لهم بوضوح أنه صحيح وقتها.

تداعيات
أزمة السيولة والمعايير الجديدة

الفقراء يزدادون فقراً

تداعيات
تكلفة التمويل على البطاقات الائتمانية !!

تداعيات
الصكوك وإصداراتها..استقطاب لحلقة مفرغة !!

تداعيات
الجدل !!

التنمية المستدامة؟

تداعيات
التيسير الكمي يحتاج إلى سنوات للخروج منه !!

تداعيات
الشعور الإنساني والممارسات

القطاع المصرفي الإسلامي ومخاوفه من طرق قطاعات استراتيجية

تداعيات
المعزوفة التي نسمعها !!

(ادعاءات ) شركات لحوكمة الشركات !!

بموضوعية
من يراقب مصانع المياه المعدنية؟!

كلام في الظل
بورصة المواشي الوطنية

لتحقيق الألفية 2015

تداعيات
التوازن فى عمليات الاحتساب !!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 08/12/2010

13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:28 فجر غداً 07:58 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط