الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366 الإقتصادي تداعياتتكلفة التمويل على البطاقات الائتمانية !! عبدالرزاق العاقلمن الأشياء الجوهرية المؤثرة اليوم على اقتصادات الدول النامية والناشئة المرتبطة بالدولار خاصة بعد الخطوة التى اتخذها
الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366
الإقتصادي
تداعيات
تكلفة التمويل على البطاقات الائتمانية !!
عبدالرزاق العاقل
من الأشياء الجوهرية المؤثرة اليوم على اقتصادات الدول النامية والناشئة المرتبطة بالدولار خاصة بعد الخطوة التى اتخذها الإحتياط الفيدرالي بخطة التيسير الكمي لإغراق السوق بدون مبرر بما قيمته 600 مليار دولار إلا لشعوره بان ذلك سيخلق له نوعاً من النمو ( غير المضمون) فى نظر المتخصصين، فالتوجه الحالي من قبل الدول المتضررة من هذا العمل هو تخفيض أسعار الفائدة بمستويات تاريحية اقتداء بالخط المتبع لأمريكا، فى سياستها الإقتصادية والمالية الداعمة لتخفيض العملة والإبقاء على سعر الفائدة قريبة من الصفر. مما أدى بدفع الدول النامية والناشئة إلى نتائج انخفاض تكلفة القروض والتسهيلات التي تمنحها المصارف لعملائها من الشركات والمؤسسات والأفراد، هذا الانحدار الشديد في أسعار الفائدة وتذبذب سعر صرف الدولار مُقابل عملات هذه الدول النامية والناشئة، أجبر المتعاملون فى القطاع المصرفي بالذات حفاظاً على قدرتهم لجني الأرباح بغض الطرف لملائمة الجوانب التي توفر لهم المكاسب من المس بها مهما تحركت الأسعار إلى اسفل، ولنأخد مثلا على ذلك، فعمليات تكلفة التمويل المقدمة لزبائن المصرف في اي بلد من البلدان بقيت على حالها دون حراك يذكر باعتبارها ادوات لا تتأثر بالمؤثرات الناجمة عن تداعيات القطاع من جراء بعض التحركات الجذرية فى النظام المصرفي الدولي، لنجد من خلال ذلك أن تكلفة التمويل لحملة البطاقات الإئتمانية على سبيل المثال، باهظة للغاية لتصل ما بين 20 و30 % سنوياً وهو ما يعتبر فى العرف المصرفي أو العقلاني للأشياء مرتفعاً جداً، بغض النظر عن القبول من عدمة، خاصة وان العالم اليوم فى مرحلة شديدة الثقل من الالتزامات التي أثرت بشكل مباشر على جُل الهيكلية الاقتصادية العامة للفرد والدولة فى ظل الظروف الحالية، ولعل ما يثير الدهشة أن هذا النظام المعتمد فى تمويل مثل هذه الأداة بقي صامداً على أسعاره الباهظة منذ أكثر من عقدين دون حراك، على الرغم من التذبذب العالي ٍ الذي شهدته أسعار الفائدة على كل العملات مقابل الدولار، وهذا ما يؤكد العقلية المُستغلة التي تمسك بزمام الأمور فى هذا القطاع والنظرة الضيقة المنطلقة من تثبيت تكلفة التمويل على البطاقات الائتمانية عند مستوياتها، على الرغم من انخفاض أسعار الفائدة، مما دفع المؤسسات المصرفية إلى الغلو في ذلك بالقيام بحملات دعائية لتشجيع الزبائن على زيادة الاستخدام لرفع نسبة الأرباح لديهم بطريقة سهلة للغاية، والملاحظ أن العديد ممن يقتنون مثل هذه البطاقات لا يعرفون النسبة المطبق عليها عند التمويل، أو أنهم يغضون الطرف لمعرفة الحقيقة نظراً لعدم وضوحها بشكل بائن، أو لحاجتهم إلى السيولة النقدية. ويبقي القول إن مثل هذه الممارسات المبنية على التغيرات الجوهرية فى أسعار العملة أو الهبوط المفاجئ لأسعار الفائدة، عملٌ لا يلتقي مع أخلاقيات المهنة المتوجب فيها الشفافية العالية، خاصة اذا ما عرفنا ان المبلغ الذي لا يتعدي المائة دينار كتمويل قد يدفعه الزبون عند نهاية السنة بأربع أضعافه !!
تداعيات
أزمة السيولة والمعايير الجديدة
الفقراء يزدادون فقراً
تداعيات
الصكوك وإصداراتها..استقطاب لحلقة مفرغة !!
تداعيات
الجدل !!
التنمية المستدامة؟
تداعيات
التيسير الكمي يحتاج إلى سنوات للخروج منه !!
تداعيات
الشعور الإنساني والممارسات
القطاع المصرفي الإسلامي ومخاوفه من طرق قطاعات استراتيجية
تداعيات
المعزوفة التي نسمعها !!
(ادعاءات ) شركات لحوكمة الشركات !!
بموضوعية
من يراقب مصانع المياه المعدنية؟!
كلام في الظل
بورصة المواشي الوطنية
لتحقيق الألفية 2015
تداعيات
التوازن فى عمليات الاحتساب !!
ابعاد
صانعو السياسة وأخطاء الاحتياطي الفيدرالي
الصفحة الرئيسية
الأخبار
سياسة
تقارير
متابعات
لقاءات
تحقيقات
المعلوماتي
الإقتصادي
الإجتماعي
الثقافي
التعليمي
البيئة
الصحة
فنوان وأبداع
إستطلاعات
لقاء الإربعاء
شمس اليقين
رياضة
أخيرة
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 08/12/2010
13:02
الظهر
15:42
العصر
18:04
المغرب
19:30
العشاء
06:28
فجر غداً
07:58
الشروق
حالة الطقس
16
طرابلس
19
بنغازي
19
سبها
20
مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!