الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366
الإقتصادي
(ادعاءات ) شركات لحوكمة الشركات !!
فى مقال يبدو اعلانيا محضا كتبت احدى المحررات فى الفايننشال تايمز مقالا عن حوكمة الشركات لا صلة له بمضمون المقال لأنها تتحدث عن شركة بعينها لتلميع صورتها الا وهي جونسون & جونسون فتقول هناك بعض النماذج من الشركات التي لا توجد فقط نموا قويا ولكن يبدو أنها قادرة على استدامة ذلك، ويبدو أنها تفعل ذلك عاما بعد عام. وإحدى هذه الشركات المفضلة لديها. فهي تعتبرها، الشركة العامة المصنعة لمنتجات الرعاية الصحية التي مقرها في نيوجرسي، أكبر شركة في العالم للأجهزة الطبية، ورابع أكبر شركة في مجال التكنولوجيا الحيوية, وثامن أكبر شركة أدوية في العالم.
ووفقا لأحدث ورقة وقائع للمستثمرين 2009، ولدت شركات جونسون وجونسون التي تزيد على 250 شركة في 60 دولة مبالغ مقدارها 61.9 مليار دولار مبيعات العام الماضي (12.3 مليار دولار أرباحا صافية) أكثر من نصفها كانت من خارج الولايات المتحدة. بطبيعة الحال ( لأن هذه الأرباح مصدرها الدواء الذى سوقته مع منظمة الصحة العالمية، فى كذبتهما المشتركة انفلونزا الخنازير !) ومن ثم تتفضل علينا بالقول، بان هذه الشركة خصصت نحو سبعة مليارات دولار للبحث فى العام الماضي ( 2009) الذى اصبح الشقيق الأصغرلصندوق ائتمان جونسون وجونسون تراست، الذي تم تأسيسه عام 2007 لتمويل الشراكات والأعمال الخيرية لدعم مبادئ الشركة ( المعروفة جيدا والمشكوك فيها كمؤسسة باغراضها المختلفة !) في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. من خلال أربعة أركان، كما يقول مديرها العام، الذي هو أيضا مدير المسؤولية الاجتماعية للشركات في الشركة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ‘’قبل عامين كنا ندرس المبادئ الرئيسة التي تقوم عليها إدارة جونسون & جونسون، المكونة من أربعة أمور: الأول هو التركيز على الرعاية الصحية. فنحن شركة رعاية صحية، لذا فهذا تركيزنا الأول. ولا نجازف بالدخول في مجالات أخرى!!. والأمر الثاني هو أننا شركة تقوم على القيم. ولدينا معنى وأهمية أكبر للاستجابة لعملائنا وعمالنا وللأشخاص الذي يحققون ذلك في الشركة، وللمجتمعات التي نقوم فيها بالأعمال. والأمر الثالث هو أننا نفذنا اللامركزية لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها إدارة القيم واحترام الثقافات المختلفة. ويقول أخيرا نحن ملتزمون على المدى الطويل. ونحن موجودون منذ أكثر من قرن الآن. (كلام معسول وغاية فى الشفافية المقلوبة رأس على عقب فى المفهوم الغربي الأمريكي.لأن هذه الشركة حقا لديها العديد من برامج المساعدات. ففي الولايات المتحدة مثلا، تقدم لمنظمة مساعدة المرضى الدواء للأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية. وتعمل بصفة خاصة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ولكن ليس ببلاش فهناك جوانب كثيرة ملغمة مقدمة تحت الغطاء الإنساني الذي لا حدود له من منظور هذه الشركة العملاقة الباقية على قيد الحياة ). ويضيف المدير العام في سياق حديثه المعسول : نحن نبحث عن مشاريع. يمكننا من خلالها بناء القدرات الإدارية، حيث يمكننا الارتباط ببرامج الأم والطفل وإنقاذ الأرواح؛ حيث يمكننا تحسين نوعية الحياة من خلال الوقاية والتعليم،. وهذا هو حقا إطارنا العالمي››. !! موضحا بان أحد الأمثلة على ذلك هو شبكة آغا خان للتنمية، التي يشاركها في صندوق جونسون وجونسون تراست’’ وفي برنامج تنمية الطفولة في شرق إفريقيا،المعتبر كأحد مجالات تركيزه وهو رعاية بناء القدرات’’؛ أي زيادة توفير الممرضين والممرضات وتحسين مهارات التمريض من خلال التعليم والتدريب. ( لا نشك بان هناك هذه الخدمة، ولكن الشك فى ابعادها والنوازع التى تتقاذفها عند التنفيذ فشركة آغا خان للتنمية، معروفة لمن عاش السنوات الطوال فى الغرب والمنطلاقات التي تنطلق منها فى مفهومها الإنساني، المعتمدة على مذهب لا صلة له بالإسلام !! ونحن قد لا ننكر بان هذه المؤسسة او المتعاونيين معها قد يقدمون نتفا من الخير للبعض ولكن الجانب الكبير من الشر باق ٍ بشكل واضح في ايذاء الآخر تحت مسميات انسانية لا قيمة لها عند التطبيق !!) الحقيقة لا ندرى ما هي الآسباب التى دفعت الشركة التى عمرها قرن كما تقول لهذا التلميع الإعلامي فى هذه المرحلة بالذات، حيث تتحدث عن الأخلاق والقيم والنزاهة وهى بدونها على الإطلاق، فهذه الشركة هي التى صنعت احد الأدوية المسببة لمرض السرطان، وهي التى كانت احد الرؤوس المطبقة للإتفاق مع منظمة الصحة العالمية التي اضرمت النار فى اخبار انتشار انفلونزا الخنازير، فازعجت العالم، وكبدت الدول المبالغ الطائلة نتيجة فرضها لشراء الأدوية عدا ونقدا، وفرضت عليهم اتلافه اذا جاوزت مدته ستة اشهر، من منطلق تسويق المزيد من الدواء المصنع من قبلها لجني الأرباح الكبيرة، والتى قدرت بمئات المليارات من الدولارات، وهي التى تسوق الأدوية المنتهية الصلاحية فى الدول الفقيرة، وهي التي تكرس علاقاتها مع آغا خان الأبن المعروف عن تفسخه واستهتاره ويعاقر الخمر على مراي البشر فى الحفلات الماجنة التى يقيمها فى قصوره فى ومونتي كارلو و..و.. وحقا انها صفاقة الغرب عندما تصل إلى حد الإبتدال عندما يبتغون هدفا معينا، ويا تُري ماذا سيكون نتائج هذا التلميع المتعمد !!.
( المحرر )
تداعيات
أزمة السيولة والمعايير الجديدة
تداعيات
تكلفة التمويل على البطاقات الائتمانية !!
تداعيات
الصكوك وإصداراتها..استقطاب لحلقة مفرغة !!
تداعيات
التيسير الكمي يحتاج إلى سنوات للخروج منه !!
تداعيات
الشعور الإنساني والممارسات
القطاع المصرفي الإسلامي ومخاوفه من طرق قطاعات استراتيجية
تداعيات
المعزوفة التي نسمعها !!
بموضوعية
من يراقب مصانع المياه المعدنية؟!
كلام في الظل
بورصة المواشي الوطنية
تداعيات
التوازن فى عمليات الاحتساب !!
ابعاد
صانعو السياسة وأخطاء الاحتياطي الفيدرالي
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 08/12/2010
13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:28 فجر غداً 07:58 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!