تداعيات الشعور الإنساني والممارسات

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366 الإقتصادي تداعياتالشعور الإنساني والممارسات *عبدالرزاق العاقلان الأزمة الراهنة اتبثت بما لا يدعو للشك بان القائمين على من يطلق عليها حضارة اليوم والمتشدقين بما يسمونه بالاخلاق والنزاهة وحقوق

تداعيات الشعور الإنساني والممارسات

الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366

الإقتصادي

تداعيات
الشعور الإنساني والممارسات

*عبدالرزاق العاقل

ان الأزمة الراهنة اتبثت بما لا يدعو للشك بان القائمين على من يطلق عليها حضارة اليوم والمتشدقين بما يسمونه بالاخلاق والنزاهة وحقوق الانسان لا يمتون للإنسانية بصلة وان الذين يرون فيهم القدوة الحسنة ويتمنطقون بالقول بان هؤلاء في معاملاتهم اليومية يلتزمون بمصداقية تامة نقول لهم ونحن نحصي افعالهم الآثمة التى لا تحترم حياة الانسان ولا صحته، نقول ذلك ونحن نتجسد جملة من الفضائح التي كانت سببها مؤسسات يابانية برفقة مؤسسات امريكية ثم الحقت بهما مؤسسات المانية متعددة قد تضيق المساحة بذكرهم وما خلفوه من معاناة لحقت بالفرد الأنسان فى هذا العالم فقد نجد اقرب ملامح هذا الضرر متجسدا في جرعات لقاح (لإنفلونزا الخنازير ) قيل بان مضاعفاته ستظهر ما بين خمس سنوات وعقدين من الزمن بل ان هناك ما نفد مفعولها في النساء الحوامل !! من جراء جرعات التلقيح التى اخدت دون التأكد من سلامتها وما ذلك الا جزئية بسيطة من الشواهد لخسة هؤلاء البشر ! فالسجل الاوروبي الامريكي حافل بكل الأدى الشديد للبشر الذى يتمثل فى حضارة اليوم بابشع صورها حيث رأينا من خلال ثلاثة عقود من الزمن ان هناك علامات بائسة نستطيع ان نؤرخ منها لأهميتها وتفردها ففي الثمانينيات من القرن الماضي كان لمُسكن الألم المعروف تايلينول، المشبع بالسيانيد،مكانا بارزا في قتل المئات حيث تم التلاعب به، وإضافة السيانيد إليه لتستعيد. شركة جونسون آند جونسون من الاسواق العالمية أكثر من 30 مليون عبوة. دون ان يرف لها جفنا ودون ان تجذ من يحاسبها على فعل القتل المتعمد لتعود بعد فترة وجيزة من الزمن اكثر قوة مدعية بقيامها بتدابير السلامة لتسيطر على اكثر من 70 %من قدرة السوق العالمي وحتى يومنا هذا يقضي هذا المُسكن على الآلاف الا ان لا احد يعبء بالأمر لا لشيئ إلا لأن هذه الشركة لها قدرة التصدي، والشيئ الغريب العجيب ان هذه الشركة لها من المنتوجات المصنعة المسببة للعديد من الأورام السرطانية كشامبو االاطفال والكبار الحاوي لمادة سرطانية وهي المادة المتفاعلة لإحدات الرغوة والموجود في اسواقنا كما في الاسواق العالمية الأخرى الا ان لا احدا يتطرق الى ذلك !! وفي نفس المرحلة عمدت شركة اودي لصناعة السيارات الألمانية بالقتل نتيجة الخلل في جهاز التسارع الخاص في طرازها 5000 بمنتصف ثمانينيات القرن الماضي.
ولم تكن نهاية القرن الماضي اقل سوءا من هذا القرن فقد قفل ايامه الأخيرة على فضيحة سببها ضمير الانسان في الغرب حيت حولت شركة فورد، وشركة فايرستون، مورد إطاراتها، (الأزمة) إلى كارثة بعد أن أثار منظمو السلامة الأمريكيون الأسئلة في عام 2000 بشأن دور الإطارات التي تعاني خللا في سلسلة من الحوادث المميتة التي تنطوي عليها سيارات أكسبلورر الرياضية.
وها هي اليوم تطل علينا بكل ثقلها جملة من المشاكل وعدم السلامة في السيارات التي تحصد مئات الألوف من البشر في جميع انحاء العالم بدأت بتويوتا وانتهت بسيارات فولكس فاجن وفورد، والله يعلم بمن سيكون لنا فيه من مصائب اخرى يأتي بها هذا الانسان الغربي المبهورين باستقامته في الأداء العملي !!!

تداعيات
أزمة السيولة والمعايير الجديدة

الفقراء يزدادون فقراً

تداعيات
تكلفة التمويل على البطاقات الائتمانية !!

تداعيات
الصكوك وإصداراتها..استقطاب لحلقة مفرغة !!

تداعيات
الجدل !!

التنمية المستدامة؟

تداعيات
التيسير الكمي يحتاج إلى سنوات للخروج منه !!

القطاع المصرفي الإسلامي ومخاوفه من طرق قطاعات استراتيجية

تداعيات
المعزوفة التي نسمعها !!

(ادعاءات ) شركات لحوكمة الشركات !!

بموضوعية
من يراقب مصانع المياه المعدنية؟!

كلام في الظل
بورصة المواشي الوطنية

لتحقيق الألفية 2015

تداعيات
التوازن فى عمليات الاحتساب !!

ابعاد
صانعو السياسة وأخطاء الاحتياطي الفيدرالي

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 08/12/2010

13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:28 فجر غداً 07:58 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط