الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
الإقتصادي
تداعيات
المفاهيم الخاطئة !!
* عبدالرزاق العاقل
الظاهرة الجديدة المتواجدة فى الاسواق المالية هي دفع أموال (احتياطيات النقد الاجنبي ) من عديد الدول رغبة فى تخفيف حدة ازمة الإئتمان العالمى لإسوأ ازمة مالية عالمية اتسمت بالتباطؤ فى الذاكرة الحية كما وصفها مسؤولو العديد من دول الاتحاد الاوروبى المعنيين بالازمة، ذات الانشقاق الواضح فى الآراء الرئيسية والمحددة بالانكماش البائن فى تجارة متوعكة وناتج محلى متردى وديون عامة للدول لم ُير نظيرا لها منذ عام 1947. اضافة لما نراه اليوم من صراع حقيقي على الساحة اطلق عليه ( حرب العملات ) والمنعقد من خلاله فى سيؤل اجتماعات مجموعة العشرين !!
ولعل ما يؤرق نفوس المعنيين بالامر فى هذا المجال تلك المعاناة من الوضع الائتمانى السيئ، بعد مشاهدتهم لطفرة ائتمانية دامت سنوات طويلة. ان يروا آمالهم وقد انهارت كليا امام اعينهم، وهو ما يرفضونه قطعا من خلال دول الاتحاد الساعية لتقديم ما يطلق عليه ( عملية الانقاذ) فى ان تكون مثل هذه العمليات فى شكل جماعى، وتصر على ادراجها ضمن الفردية المطلقة ولمن يحتاجها بالضرورة القسوى ـ على الرغم من عدم فعاليتها الحقيقية، نتيجة التجذر وتعمقها الشديد فى كيان الازمة الاقتصادية المرتجى ازالتها واعادة بنائها على اسس سليمة بعد ان اضناها الترميم العائد إلى السبعينيات من القرن الماضى.هذا اللغط نراه اليوم بكثير من الشدة فى عملية الانقاذ الأوروبية لليونان التى وصفها المراقبون نوعا من الإنزلاق نحو الهاوية ونهاية النهاية لما يطلق عليه الاتحاد الأوروبي الذى بدأ بالإقتصاد وسينتهى بالإقتصاد !!
والظاهر عند مراقبة الشأن الائتمانى الدولى بجزء من الدقة ان الدول التى طرحت جزءاً من احتياطياتها بالعملة الاجنبية لمساعدة القطاعات الكبيرة المنهارة فى بلادهم اتبعت طريقة الاختيار العشوائى للبدء فى تنفيذ خطة غير مكتملة الجوانب، وهو مانراه جاليا فى تجربة اليابان الذى طرحت ذات يوم خمسة مليارات دولاراً لمساعدات ائتمانية تقع فى نطاق اهتماماتها المنطلقة من بلورة الفعل لتحقيق اهدافها فى انقاذ اوضاعها الاقتصادية من جانب المحاباة لإمريكا !( والمصنف تحت مسمي التيسير الكمى ) لذا فقد انحصرت داخليا فى مؤسسات مرتبطة بالدرجة الاولى بحلقة الدولار فحسب، لإستكمال الحلقة الدائرة مع العلاقات الامريكية، مما ادى إلى تفاقم مشاكل التمويل والوصول إلى دروته، مع تفاقم المصاعب الاقتصادية !
وبغض النظر عما يدور فى اروقة المجموعات الاقتصادية الغربية من خلال اجتماعاتها المتواصلة من تهذيب لمصادر الخبر بالانحياز الكامل إلى تجربة استعمال الاحتياطيات لانقاذ الوضع الاقتصادى، وتجديد مفهوم التيسير الكمي، وحرب العملات الذى استجد اخيرا على الساحة المالية والاقتصادية لكبح جماح الدول الناشئة والنامية، الا ان الواقع العملى يشهد بفشل التجربة وعدم واقعيتها المتوجب فيها التهديم، والبناء من جديد بدل الترميم بالتقسيط !!.
تداعيات
الأنباء غير المطَمئنة لاتضع الأسهم على المسار الصحيح
مسوّدَة التعهد بالامتناع ..من خلال التيسير الكمي !!
( كيرفييل ).. هو عَرَض لمرض مصرفي !!
تداعيات
السياسة.. وتعريض الأسواق لأزمة جديدة
اختبار الاحتياطي الفيدرالي للتيسير الكمي !!
تداعيات
الوهم الذى يخلقه الغرب للتلاهي !!
تداعيات
ضعف العملة وبوابة التضخم
الحكاية المؤلمة: لعبة المشتقات المالية والعمليات «الموجهة محاسبياً»
تداعيات
انعدام الثقة بالمصارف !!
مُواراة الحقيقة.. بفلسفة الملاذ التائه !!
تداعيات
ما يخيف بريطانيا ..لا يخيفنا!!
أسْرِف في الاستهلاك.. خدمةً للاقتصاد العالمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!