الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366 الإقتصادي تداعياتالتيسير الكمي يحتاج إلى سنوات للخروج منه !! *عبدالرزاق العاقلالتصريحات المنمقة التي نسمعها من افواه المسؤولين فى امريكا حول التيسير الكمي فيها الكثير من التضارب والتعثيم وال
الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366
الإقتصادي
تداعيات
التيسير الكمي يحتاج إلى سنوات للخروج منه !!
*عبدالرزاق العاقل
التصريحات المنمقة التي نسمعها من افواه المسؤولين فى امريكا حول التيسير الكمي فيها الكثير من التضارب والتعثيم والتلاعب بما سيكون عليه الوضع المالي فى الفترة القائمة والقادمة نتيجة هذه الخطوة التى اقدمت عليها امريكا للحفاظ على كيانها الإقتصادي والمالي كما تدعي، على الرغم من ان هنالك العديد من السبل لإنقاذها اذا ما توفرت الشفافية والمصداقية والالتزام بالمعايير الدولية، ولكن نظرا لعدم توفر كل ذلك فقد اختارت الأسهل للوصول إلى الأسوء، فامريكا لا يهمها ما تأتي به هذه الخطوة على اقتصادات الدول الأخرى، فالغاية بالنسبة اليها تبرر الوسيلة مهما كانت النتائج، والتداعيات، لأن من وجهة نظرها يكفي ان تنقد اقتصادها المتهالك، فمن خلال هذا المفهوم انطلقت فى الأسبوع الماضي شحنة من التصريحات والترقيعات كان آخرهم ما أدلى به مسؤول بارز فى مجلس الإحتياط الفيدرالي الذى دافع فيه عن قرار المجلس المثير للجدل بشراء سندات، قائلا: «إن الأمر قد يحتاج إلى سنوات قبل سحب السياسات النقدية الميسرة. وان هذا الخروج قد لا يحدث قبل سنوات”. مما ادى إلى هبوط الدولار امام اليورو بعُيد تصريحاته. مضيفا وبكل صفاقة بان هذا العمل سيوفر ما بين 200 و300 ألف فرصة عمل تحتاج إلى شهور من أجل ضمان انتعاش حقيقي. وقال: “إن برنامج مجلس الاحتياطي الاتحادي لشراء سندات خزانة طويلة الأجل بقيمة 600 مليار دولار من المستبعد أن يحقق طفرة نمو”، مضيفا أنه سيحدث «تأثيرا محدودا، إنه ليس بالعصا السحرية”. وتابع: “سيجعل ذلك الاقتصاد ينمو أسرع بعض الشيء، وسيحقق معدلا أعلى لنمو الوظائف، لكن ما زال أمامنا طريق وعر يتعين قطعه. ومن خلال هذه التصريحات المتعددة التى اعتبرها البعض غير مسؤولة انهالت الانتقادات على الاحتياط الفيدرالي من الداخل ومن الخارج منذ قراره في أوائل (نوفمبر) الجاري بشراء سندات بقيمة 600 مليار دولار حتى منتصف العام المقبل لدعم النمو!!. وكان من بين المعترضين الشركاء التجاريون للولايات المتحدة الذين يقولون: إن تراجع الدولار يضر بالنمو في مناطق أخرى عن طريق إضعاف صادراتهم ووضعهم فى محنة تجاه كيفية المعالجة. وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة نرويجية عن الملياردير جورج سوروس قوله بعد اجتماعه مع وزير التجارة النرويجي: “إن كلا من الولايات المتحدة والصين لديها وجهة نظر محكمة في إجراء التيسير الكمي للسياسة النقدية الذي اتخذه مجلس الاحتياطي الاتحادي». (ومن الجدير بالذكر ان المعني يسُلك طريقة المضاربة المؤذية، حيث عرف في اكبر عملية مضاربة على المصرف المركزي البريطاني الذي خسر فيها الأخير ماء وجهه وماله الوفير، ويعتمد سوروس اليوم سياسة بيع الدولار وشراء الذهب بشكل ملفت للنظر في هذه الآونه !! واضاف سوروس فى معرض حديثه “كل جانب رأيه صحيح في هذه الحالة”. فالصينيون يحاولون الحفاظ على عملتهم مقومة بأقل من قيمتها، في حين تغمر أمريكا في الواقع العالم بالدولارات؛ ما يشكل ضغوطا على دول أخرى وحدوث توترات كبيرة في أسواق الصرف». كما انتقدت الصين وبعض الاقتصادات الناشئة قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن التيسير الكمي للسياسة النقدية الذي يخشون أن يقود إلى جذب رؤوس الأموال للداخل وإحداث ارتفاع غير مطلوب في عملاتهم. ومن جهة أخرى فقد رد سوروس على سؤال عما إذا كان هناك خيار آخر أمام المجلس الاحتياطي سوى مواصلة طبع النقود لتحفيز الاقتصاد الأمريكي الضعيف، قال “إن الإجراءات المالية ربما يكون أثرها أفضل”. وأضاف ان “التيسير المالي أفضل لأنه ليس له الآثار الجانبية التي ينطوي عليها التيسير الكمي”. وتابع: “لكن ذلك كان من المستحيل تنفيذه بسبب فوز الجمهوريين (في انتخابات التجديد النصفي) المعارضين لمثل هذا الإجراء».، هكذا من وجهة نظرنا فان السياسة وابعادها تبقى حجر عثرة فى طريق اية بارقة أمل فى تعديل النسق الواجب ان يكون فيه مسار السياسة المالية لدولة مثل امريكا، ولعل الشيء المثير للقلق ان عمليات الإمعان فى الفعل قد يؤدى بدون شك إلى تعقيد الأمور اكثر فاكثر، وقد يؤدي ذلك بالإقتصاد إلى حافة الانهيار ما لم يؤمن القائمين بان النظام القديم للاقتصاد لم يعد ذو نفع ويجب استبداله بطريقة التراضي لترسو السفينة على شاطئ الأمان !!
تداعيات
أزمة السيولة والمعايير الجديدة
الفقراء يزدادون فقراً
تداعيات
تكلفة التمويل على البطاقات الائتمانية !!
تداعيات
الصكوك وإصداراتها..استقطاب لحلقة مفرغة !!
تداعيات
الجدل !!
التنمية المستدامة؟
تداعيات
الشعور الإنساني والممارسات
القطاع المصرفي الإسلامي ومخاوفه من طرق قطاعات استراتيجية
تداعيات
المعزوفة التي نسمعها !!
(ادعاءات ) شركات لحوكمة الشركات !!
بموضوعية
من يراقب مصانع المياه المعدنية؟!
كلام في الظل
بورصة المواشي الوطنية
لتحقيق الألفية 2015
تداعيات
التوازن فى عمليات الاحتساب !!
ابعاد
صانعو السياسة وأخطاء الاحتياطي الفيدرالي
الصفحة الرئيسية
الأخبار
سياسة
تقارير
متابعات
لقاءات
تحقيقات
المعلوماتي
الإقتصادي
الإجتماعي
الثقافي
التعليمي
البيئة
الصحة
فنوان وأبداع
إستطلاعات
لقاء الإربعاء
شمس اليقين
رياضة
أخيرة
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 08/12/2010
13:02
الظهر
15:42
العصر
18:04
المغرب
19:30
العشاء
06:28
فجر غداً
07:58
الشروق
حالة الطقس
16
طرابلس
19
بنغازي
19
سبها
20
مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!