الواقع المـر !!

الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348 الإقتصادي الواقع المـر !! يبدو أن الوضع الاقتصادي الأمريكي أصعب مما هو متوقع من الكثيرين !! خاصة في هذه المرحلة بالذات، والذى نلاحظه أن العديد من المسؤولين والكتاب المتخصصين يدلون بدلوهم فى

الواقع المـر !!

الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348

الإقتصادي

الواقع المـر !!

يبدو أن الوضع الاقتصادي الأمريكي أصعب مما هو متوقع من الكثيرين !! خاصة في هذه المرحلة بالذات، والذى نلاحظه أن العديد من المسؤولين والكتاب المتخصصين يدلون بدلوهم فى هذه التداعيات والإرهاصات التى من المؤكد انها الضربة القاضية لنظام اقتصادي ومالى يحتضر على نمط الموت البطيء، حيث نلاحظ بشيء من الهدوء الذي يسبق العاصفة تلك المسحة من الانهيار المصاب بها الإقتصاد الدولي،المتخذ من الرأسمالية والليبرالية وسيلة يتبعها، ونحن هنا ليس من باب التهويل او التشاؤم بل من واقع مؤلم مطرح من خلال اهل المعرفة والمقربين من المحنة الاقتصادية والمالية العالمية التى تنكرها السلطة النقدية والاقتصادية الامريكية، ولعل من ابرز المقالات التى تصدرت الفايننشال تايمز فى الفترة الأخيرة، ذلك المقال المعنون (امريكا وتحمل الرياح الباردة) للرئيس المشارك لمجلس العلاقات الخارجية، ووزير الخزانه الأمريكية السابق روبرت روبن، والذي افصح فيه عن مخاوفه الدفينة تجاه ما وصل اليه الاقتصاد الأمريكي، والعالمي من تردٍ نتيجة السياسات العقيمة المبنية على النوايا السياسية المحضة، فمن خلال ذلك يقول الكاتب (بعد أسوأ هبوط اقتصادي منذ 80 عاماً، والمستمر في إحداث صعوبات جمة، تبدو الآفاق بالنسبة إلى اقتصاد الولايات المتحدة هي الأكثر تعقيدا والأكثر غموضا خلال حياة شخص ناضج، الأمر الذي يولد بيئة صعبة لاتخاذ القرارات بالنسبة إلى صانعي السياسة الإقتصادية والأسواق. على الرغم من وجود فرص واقعية لحدوث تعافٍ خلال فترة قصيرة!!. (ولا ادرى على اي الأسس بنى هذا التوقع) ويضيف مناقضا للقول الأول، لكننا نواجه رياحاً مباشرة هائلة: فى معدل بطالة عال، ونمو وظائف متدنٍ، وتراجع في الطلب المالي، وعجوزات اتحادية عالية وغير مستدامة، وطاقة إنتاجية زائدة، وعدم يقين في قطاع العمل، وظروف مالية ضعيفة للمستهلكين، وغير ذلك كثير. لذا، فالاحتمالات أكبر بكثير لأن يكون النمو بطيئاً ووعر المسالك، وأن يكون معدل البطالة عالياً إلى فترة ممتدة. لكن الانكماش بالغ العمق ويبدو غير محتمل نسبياً، لأن الوظائف والإستثمار يظهران بعض النمو والصادرات قوية. ومع انه اتفق شخصياً مع الإضافات التي تستهدفها الإدارة إلى الميزانية والتي يمكن أن تكون محفزات اقتصادية قوية تحديداً (فى نظره)، مثل دعم مؤسسات الأعمال الصغيرة، أو يمكن أن تفي بحاجات فورية أخرى، مثل تمديد تأمين البطالة ومساعدات الدولة المقدمة إلى المعلمين. وثمة أمل في أن يتم إعداد مقترحات أخرى محددة يكون لها تأثير اقتصادي قوي، أو تخفيف الصعوبات.
وعلى نحو أوسع نطاقاً، يمكن أن يكون تقديم حافز كبير رئيسي أمرا بناءً إذا تم ربطه بتخفيض حقيقي وموثوق للعجز الهيكلي طويل الأجل. وبخلاف ذلك، من المحتمل أن يُحدِث تقديم حافز جديد رئيسي ـ بعد أخذ كافة الأمور في الحسبان ـ عكس النتائج المرجوة، مبدئياً أو مع مرور الوقت. ويمكن أن يزيد بشكل خطير شكوك قطاع الأعمال بشأن الظروف المستقبلية، الاقتصادية والسياسة، أو يغير سيكولوجية السوق بشكل جذري وغير متوقع، ويسبب اضطرابا خطيراً في السوق. وحتى إذا نجح حافز جديد في بداية الأمر، فربما يفشل في توليد زخم دائم بسبب الرياح المباشرة ويتركنا أسوأ حالاً مما كنا عليه، مع مزيد من الديون، لكن دون ناتج محلي إجمالي أكبر. هناك أداة أخرى من أدوات الاقتصاد الكلي، هي التسهيل الكمي، تم استعمالها بشكل قوي. والتمديد الذي تمت مناقشته كثيراً يمكن ألا ينجح. ويكون التأثير الاقتصادي محدوداً تماماً، طالما أن أسعار الفائدة الحقيقية متدنية للغاية، والتأثير على أسواق الأسهم، وبالتالي على الاستهلاك غير مؤكد، والتوقعات الانكماشية غير مهمة حالياً على الصعيد الاقتصادي. ومن شأن إضعاف الدولار أن يولد ردود فعل مؤذية في أماكن أخرى من العالم. كما أن أي جولة جديدة وكبيرة من التسهيل الكمي محفوفة بالمخاطر الفعلية. تقويض الثقة في الرفض الحتمي للاحتياطي الفيدرالي لسك العملة لتمويل ديوننا، وتوقعات انكماشية متشددة غير مرغوبة على نطاق أوسع، الآن أو لاحقاً، أو تضخم فعلي، وتخفيض قيمة العملات على نحو تنافسي، والقيود على التجارة.
وخارج نطاق سياسة الاقتصاد الكلي، من شأنه اتخاذ إجراءات في مجالات أخرى أن يعزز بشكل كبير توقعاتنا. وكان رد الإدارة على الأزمة المالية ممثلا في حافز العام الماضي والإصلاح المالي هذا العام، سليماً وفعالاً في مجمله. وعلى الرغم من ذلك، ثمة توترات بين قطاع الأعمال والإدارة يمكن تخفيفها بأن يفهم كل طرف منظور الآخر والصعوبات التي يواجهها. تأسيسا على ذلك، يجب على الإدارة وقطاع الأعمال وجميع الأطراف المعنية، العمل معاً بمزيد من الفاعلية بشأن القضايا التنظيمية، من أجل تطوير حماية أقوى، مع الأخذ في الحسبان الآثار على النشاط الاقتصادي. وبوجود ما يقارب ألفي مليار دولار من السيولة في الميزانيات العمومية للمؤسسات غير المالية، فإن دعم الثقة وتحسين بيئة العمل يمكن أن يؤثرا على الاستثمار والتوظيف بشكل كبير. ومن شأن تفعيل الاتفاقيات التجارية أن يكون بناءً كذلك. لكن بصورة أوسع، هناك قضايا معقدة بخصوص سياسات البلدان الأخرى غير المتعلقة بالسوق، التي يمكن أن تؤثر على التجارة. وإضافة إلى ذلك يفرض مجال التجارة مخاطر عالمية تتمثل في الحمائية التجارية، أو التخفيض التنافسي لقيمة العملات.
وعلى الإدارة والكونغرس العمل خلال الأشهر الستة التالية على تفعيل المرحلة الأولى من خطة مالية جدية تصبح سارية في غضون عامين أو ثلاثة، ويجب أن تشتمل كذلك على حيز للاستثمار العام المهم. ويجب أن تعمل المرحلة الأولى من تخفيض العجز بما يؤدي إلى تراجع تدريجي في معدل الديون إلى الناتج المحلي الإجمالي، وليس مجرد جعلها مستقرة عند مستوى عالٍ نسبياً من شأنه في نهاية المطاف أن يرتفع تدريجياً. ويجب أن يكون الهدف طويل الأجل، في مرحلة لاحقة، ميزانية متوازنة. وحتى هذه ‹›المرحلة الأولى›› ستكون صعبة، لكن يمكنها أن تحسن ثقة قطاع الأعمال وتقليل مخاطر السوق الأقصر أجلاً، والبدء في بناء قاعدة مالية للنجاح الاقتصادي الأطول أجلاً. وفي هذا السياق، أعتقد أن تخفيضات الضرائب التي أجريت عامي 2001 و2003 على الدخول التي تتجاوز 250 ألف دولار يجب أن يسمح لها بالانتهاء من أجل تفادي صورة النظام السياسي غير القادر على تطبيق قيد مالي مخطط له، حتى على ما يجب أن يكون قضية أقل صعوبة نسبياً. ويجب تمديد التخفيضات الضريبية المتبقية لمدة عام أو عامين، ومراجعتها في ‹›المرحلة الأولى’’ من الخطة المالية. وفي الأجل الأطول، لدى الولايات المتحدة ثقافة ديناميكية مغامرة، وعمالة مرنة، وأسواق رأس المال، وسيادة القانون، وتنوع سكاني مواتٍ نسبياً، ونقاط قوة رائعة أخرى. لكن في ظل اقتصاد عالمي يمر بتغيرات تاريخية، علينا أن نواجه تحديات مترابطة منطقياً لتحقيق إمكانياتنا بشأن التنافسية والنمو، ولتحقيق مكاسب أوسع تتعلق بالدخل، بدلاً من أجور دخل الطبقة الوسطى المتخلفة التي اختبرناها خلال القسم الأكبر من الأعوام الـ 30 الماضية. وتعني مواجهة تحدياتنا التحرك من مسارنا المالي الحالي المثقل بالمخاطر، إلى نظام مالي سليم، واستثمارات عامة، وإجراء الإصلاحات في المجالات المهمة على الصعيد الاقتصادي، مثل التعليم، وتكاليف الرعاية الصحية، والبنية التحتية، والهجرة، ومجالات أخرى. ووجود حكومة فعالة تشكل الشبكة الأساسية لنظام اقتصادي يعتمد على السوق ليس فكرة ليبرالية، وإنما أساساً عملياً لتلبية احتياجات اقتصاد ناجح لن تستطيع الأسواق تحقيقه. لذا، التحدي الأساسي الأعظم هو فاعلية نظامنا السياسي. وعلى الرغم من الإجراءات التشريعية الأساسية التي اتخذت خلال فترة العام ونصف المنصرمين، هناك مخاوف واسعة وجدية، بشأن الرغبة في العمل عبر الخطوط الحزبية والأيديولوجية لاتخاذ قرارات صعبة، وهي عوامل ضرورية لمواجهة تحدياتنا. وتعتبر المرونة التاريخية لنظامنا السياسي، واقتصادنا، وثقافتنا، ومجتمعنا، وعداً يبشر بالأمل. وقد نهضنا في وجه التحديات الصعبة في مرات عديدة في الماضي وبإمكاننا أن نُفعل الأمر ذاته مجدداً. لكن ثمة كثير مما ينبغي عمله.
(ولكن تعليقنا على قوله بأن امريكا نهضت فى الماضي فى وجه التحديات الصعبة، نقول بدون شك كان حقيقة فى الماضي، ولكن اليوم اختلفت الظروف الإقتصادية والماليةوالمراهنات والاشخاص والأهداف والتراكمات ولم تعد المتطلبات السابقة لمعالجة الوضع كفيلة بتحقيق المطلوب فى الوقت الحاضر، وان الظروف السياسية بالدرجة الأولى قد تغيرت جذريا ولم تعد فى صالح الإقتصاد الأمريكي على المدى الطويل او القصير، لأن الشيء الذى سقط من حسبان الوزير السابق، هو ان عديد الدول ذات القدرة المالية والإقتصادية قد دخلت على الخط وبقوة، هذه القوة لم يكن لها وجود فى السنوات الماضية التى يقصدها الوزير ووصفها بالتحديات !!)

تداعيات
الوجه الآخر للترنح الاقتصادي !!

تداعيات
سد ثغراتهم من أموالنا !!

هل ستصبح أوروبا أقوى عقب التعافي ؟!

تداعيات
البُعد المخيف !!

خطة التحفيز الجديدة سُتشعل الحمائية والتضخم !!

كلام في الظل
واجب مقدس

رغم السنوات الصعبة التي تمر بها
الصحافة الورقية قادرة على اثبات وجودها

تداعيات
أين نحن منهم كقدرة استثمارية ؟!!

أسئلة حول شرعية مجموعة العشرين؟!!

تداعيات
كارثة ضخ 600 مليار دولار .. للتيسير الكمي!!

خطة خمسية.. لمحاربة التفاوت في دخول الأسر!!

تداعيات
الفاسدون

ناجٍ من أزمة الائتمان والتعافي الموهوم !!

تداعيات
فائدة التحوط

هل تقزيم الحرية .. مسلك اقتصادي ؟!!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 16/11/2010

12:55 الظهر 15:44 العصر 18:09 المغرب 19:32 العشاء 06:11 فجر غداً 07:39 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط