الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
إستطلاعات
أصحاب المواشي في المناطق الرعوية الصحراوية
يشيدون بإنشاء خزانات المياه الرعوية على طول خط النهر الصناعي العظيم
ما حققه مشروع النهر الصناعي العظيم من فوائد لصالح الشعب الليبي كثيرة أهمهاوصول المياه إلى مناطق الشمال من الجماهيرية العظمى حيث وصلت المياه العذبة لكل المدن والمزارع بعدمعاناة من العطش و النقص الحاد في مياه الشرب أضافة الى أنها وفرت على أصحاب المواشي في الصحراء الكثير بعد ان كانوا يعانون الأمرين من ارتفاع سعر صهاريج نقل المياه الى مواشيهم و النقص الحاد في مياه الشرب في ( الجوابي ) التي تحوي مياه الأمطار .
أولت ثورة الفاتح وقائدها اهتماماً بهذا الجانب فعملت على إنشاء خزانات رعوية في مناطق الرعي يتم تغذيتها من فتحات خطوط نقل مياه النهر الصناعي العظيم وهذه الخدمة جاءت على طبق من ذهب لهؤلاء المربين بعد سنين من المعاناة ،و المتتبع لخط منظومة جبل الحساونة الجفارة للنهر الصناعي العظيم يشاهد بأم عينيه هذه الحقيقة حيث عمل جهاز استثمار مياه منظومة جبل الحساونة الجفارة للنهر الصناعي العظيم مجموعة من الخزانات الرعوية بها كافة الخدمات من تعبئة للصهاريج وأحواض لسقي المواشي ذات سعة كبيرة ...
حيث تم إنشاء عدد 29 خزاناً رعوياً على خط نقل مياه منظومة الحساونة و تبلغ سعة كل خزان 250 متر مكعب والمساحة المقام عليها الخزان 100 متر مربع والخزان خرساني مغلق ويوجد بالخزان مخرجان للمياه الأول لسقاية المواشي عن طريق حوض السقاية أبعاد الحوض ( 30 ( 1xمتر ويسع حوالي 10 متر مكعب أما المخرج الثاني فهو يستغل للشرب .
هذه النعمة لا يدرك قيمتها إلا أصحاب المواشي الذين كانوا في السابق يعانون الكثير من نقص المياه وخلال مروري بالعديد من الخزانات شاهدت أعداداً كبيرة من الإبل و الأغنام و الماعز ترد على احد هذه الخزانات الرعوية بمنطقة تعرف بملة جنوب مدينة بني وليد بمسافة 50 كيلو متر و حرصت على التوقف و التحدث مع أصحاب هذه المواشي و بالفعل و بمجرد أن عرفوا بأننا من الصحافة ارتسمت على وجوههم الفرحة و عبروا لنا عن النعمة التي هم فيها الآن بفضل مشروع النهر الصناعي العظيم و أول المتحدثين هو....
الأخ / ضوء الغناي تحدث لنا قائلاً
بسم الله و الصلاة و السلام على رسولنا الكريم نشكركم على إتاحة الفرصة لنا لنتقدم بالتحية و التقدير و الاعتزاز الى قائدنا العظيم معمر القذافي الذي لولاه ما أنجز هذا المشروع النهر الصناعي العظيم الذي حول الصحراء الى جنة خضراء بعث فيه الحياة و أصبحت الصحارى في ليبيا تنبض بالحياة لوجود المياه العذبة فبين كل مسافة من السير تجد خزان مياه رعوي و الحمد لله . بعد أن كنا نحن أصحاب المواشي نعاني الكثير و الله يعلم بما كنا نعانيه حقيقة في نقل المياه إلى مواشينا و بأسعار باهضة جداً و الآن نعيش في جنة الماء بجانبنا و الإبل ترعى و الأغنام و الماعز وتتكاثر و الحمد لله . و أصبح المربي يبحث فقط عن المرعى فالشكر و العرفان للأخ القائد الذي بفضله تحققت هذه الانجازات و نقول له كل العام و أنت بألف خير كما أحب ان اشكر الإخوة العاملين في جهاز النهر الصناعي العظيم على الحرص والمتابعة لهذه الانجازات ....
و خلال لقائنا معه ردد العديد من القصائد التي تمدح الإبل وذلك لما تمثله الإبل له من اعتزاز ورفقه... وقد ذكر لنا بأن الإبل في الفترة من 1/11 الى 29/5 خلال هذه الفترة لم ترد الماء سبحان الله .. وفي فترة فصل الصيف ترد ما بين 4- 7 أيام .
أما الحاج / عبد الله كوربو ...
وهو يملك نحو 500 رأس من الأغنام فقد تحدث قائلاً ... كما تشاهدون نحن بجوار خزان النهر الصناعي العظيم و الأغنام ترد و الحمد لله بكل يسر و سهولة بعد إن كنا في السنوات الماضية نعاني الكثير من نقص مياه الشرب في هذه المنطقة خاصة و هي منطقة رعوية بها أعداد كبيرة من الأغنام والماعز و الإبل فقد ينقصها الماء و كنا نشتري الماء بأسعار باهضة أتعبتنا كثيراً والحمد لله أصبحت نعمة الماء بجوارنا وبدون مقابل وهذا يرجع الى القائد معمر القدافي الذي حقق هذا العمل لصالح الشعب الليبي و نحن أصحاب المواشي نتقدم له بكل الشكر و التقدير و العرفان و نتمنى ان يتم الإسراع في تنفيذ مشروع سوف الجين الزراعي لتوفير الحبوب للمواشي حيث إننا نعاني الآن من ارتفاع ثمن الأعلاف .. وكل التحية و الوفاء للقائد و كل العام وقائدنا بألف خير ...
كما عبر الأخ / عبد السلام النعاس عبد السلام ....
احد المربيين حيث يملك عدد 50 رأساً من الإبل قائلاً ...
اهنيء في البداية القائد معمر القذافي بالعيد الأربعين ونحن الآن في منطقة ملة أحد انجازات ثورة الفاتح العالمية حيث بها أعداد كبيرة من الإبل و الأغنام و الماعز وهي خيرات من ثورتنا في مجال الثروة الحيوانية و كما تشاهدون المواشي ترد على احد الخزانات الرعوية التي شيدتها ثورة الفاتح و قائدها من اجل الاهتمام بالثروة الحيوانية خاصة في المناطق الرعوية التي تحتاج الى مياه الشرب . وبالفعل فإننا نحن أصحاب المواشي نعيش الفرحة الغامرة و نحن نقوم بسقي مواشينا بعد أن كنا نعاني الكثير من نقص المياه التي كنا نشتريها بأسعار باهضة .. كما زادت هذه الخزانات الرعوية من تزايد أعداد الثروة الحيوانية بسبب تواجد المواشي بمناطق الرعي وبجوارنا الماء .. كما سهلت طريق النهر الكثير جداً من المواصلات لأصحاب المواشي وبكل الحب نهنئ قائدنا ونقول له كل العام و أنت بألف خير ..
ضمن سلسلة المشاريع التنموية مشروع مطار طرابلس العالمي الجديد
بداية العام الدراسي الجديد.. تطلعات وآمال
قبل حلول عيد الفطر المبارك اكتظاظ بشري في المحلات التجارية وارتفاع كبير في أسعار ملابس الأطفال
الأسعار نار.. المواطن يضع اللّوم على التجار
المواطنون يشكون غلاء الأسعار في ظل جشع التجار
غلاء الاسعار ...أم جشع التجار
مشروع أبوعائشة الزراعي الاستثماري
دعامة من دعامات الاقتصاد الوطني
ميناء الخمس البحري يتمتع بنظام اكتروني متكامل
كلية الفكر للدراسات الإسلامية ببنغازي
خطوة رائدة في تعميق التراث العربي والاسلامي
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!