الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة لم تعد مناسبة !!

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322 الإقتصادي الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة لم تعد مناسبة !! في اكثر من حديث أكد مدير عام البنك الدولي بعد ان اضناه (لكذب) اسف التعب أن العالم يعيش الآن في اقتصادٍ عالمي جديد متعدد الأقطا

الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة لم تعد مناسبة !!

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322

الإقتصادي

الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة لم تعد مناسبة !!

في اكثر من حديث أكد مدير عام البنك الدولي بعد ان اضناه (لكذب) اسف التعب أن العالم يعيش الآن في اقتصادٍ عالمي جديد متعدد الأقطاب وماضٍ في التطور بوتيرة سريعة، مشيرا إلى أن الصفائح التكونية الاقتصادية والسياسية مستمرة في التحرك. واضاف إنه يمكننا أن نتحرّك معها، أو بإمكاننا الاستمرار في رؤية عالمٍ جديد من منظور العالم القديم.
وأضاف في تقرير ملخص بث على موقع المصرف على الإنترنت «علينا أن نعلم أن البلدان النامية هي الآن مصادر رئيسية للطلب المحقق لهذا التعافي والانتعاش، وفي مقدورها أن تصبح بمرور الوقت من الأقطاب المتعددة للنمو الاقتصادي. كما يجب علينا إدراك هذه الوقائع والحقائق الجديدة. ويتعين علينا التصرف والعمل بمقتضاها. سبحان من غير الأحوال الإعتراف بدون خجل لأول مرة ، من قبل اكبر رأس منفذ للسياسة الامريكية في هذه المؤسسة ، وصاحب التاريخ المشوه !!
وأوضح أن عوامل الجغرافيا السياسية من المنظور المعتاد لم تعُد تُجدي نفعاً، ولم يعد ممكنا أن تستمر المؤسسات الدولية في إنجاز أعمالها بالطرق المعتادة. لقد آن الأوان أن يتغير البنك الدولي.!!
وشدد هذا الرئيس على أن الأزمة أثبتت أيضا أن الافتراضات القديمة لم تعد تتناسب مع الواقع. فإذا كان عام 1989 قد شهد نهاية «العالم الثاني» بانهيار الشيوعية، فإن عام 2009 هو الذي رأى مشهد النهاية لما كان يُعرف «بالعالم الثالث». ولكنه نسي القول بان العالم قد شهد نهاية الرأسمالية الليبرالية في عام 2007 !! والحقيقة ان مغزي هذه الإشادة من قبل رئيس البنك الدولي ، لم تكن عفوية ومبنية على المصدقية والشفافية ، بل كانت لنية في نفس يعقوب فالإشادة ليست مجانية ، فقد الحقها بمكر عاهر مفاده ( «قدمنا ارتباطات بلغت حتى الآن 105 مليارات دولار منذ يوليو عام 2008، عندما بدأت الأزمة تُكشر عن أنيابها. وحطّمنا بذلك جميع الأرقام القياسية». وهنا يأتي بيت القصيد) ولهذا السبب، ستبحث البلدان المساهمة الأعضاء البالغ عددها 186 بلدا نقطة تحول بالنسبة للبنك الدولي،في أربع قضايا رئيسية ، يجب على البلدان المساهمة اتخاذ قرار بشأن تأييد ودعم تحقيق أول زيادة في رأسمال البنك الدولي منذ أكثر من 20 عاما. حتى يمكننا مواجهة آثار الأزمة. ويضاف بالقول بان برنامجه المقترح في تحقيق زيادة في رأس المال المدفوع بواقع 3.5 مليار دولار كزيادة عامة ونحو 1.5 مليار دولار كزيادة انتقائية في رأس المال ( المجموع خمسة مليارات دولار ) مرتبطة بالتغير في المساهمات في رأس المال..
( فلو دققنا النظر جليا فيما يقوم به البنك والصندوق تجاه الدول النامية نجد انه لا يشكل
22 %من القيمة الاجمالية التي يقدمها لدول اوروبا الشرقية سابقا ، والدول الخاضعة تحت نفوذ الدول الغربية ، والباقي تمرح فيه الدول الغربية تحت مسميات متعددة ( وبالمناسبة فقد استلمت عهدا من احد الأصدقاء القدامي في هذا المصرف بان يبعث لي بقائمة مفصلة باستحقاق المساعدات التي يقدمها الصندوق والبنك الدوليين ، الى الدول الغربية تحت مسميات مؤسفة ، فهم كما يقول صاحبي يعطون باليمن ولكنهم يأخذون باليسار اضعافاً مضعفة ونحن بدورنا سنعمل على نشرها ) ولكن رئيس البنك الدولي لم ينس ان يدر الرماد في العيون عندما قال بانه يجب على البلدان المساهمة اتخاذ قرار بشأن إعطاء البلدان النامية صوتا مسموعا بدرجة أكبر في إدارة هذه المؤسسة. !! حقا انها مهزلة المهازل ، فاول من اعترضوا وهددوا بالإنسحاب من ( الوكرين ) الصندوق والبنك ، كانوا اسياداً في امريكا واوروبا اذا ما مُنحت الدول النامية صوتا مسموعا !
ويستطرد بالقول ، انه بعد المرحلة الأولى من الإصلاحات المتفق عليها في عام 2008، بلغت حصة البلدان النامية 44 % من الحقوق التصويتية. وقمنا أيضا بإضافة مقعد في مجلس المديرين التنفيذيين لصالح منطقة إفريقيا جنوب الصحراء. وفي قمة مجموعة العشرين في بتسبيرج واجتماعات لجنة التنمية في إسطنبول، وافقت البلدان المساهمة على التحرك لزيادة نسبة الحقوق التصويتية للبلدان النامية والبلدان السائرة على طريق التحول إلى اقتصاد السوق إلى 47 % على الأقل. الواجب الوفاء بهذا الوعد.
هذا هو الهراء في حد ذاته ، فمن هذه الاشياء التي يترنم بها لم ينفذ منها شيئا بل ماتت في المهد ، الا انه اعترف في مجمل الكلام بأن المناقشات جارية منذ شهور!! وستستمر فيما بين البلدان المساهمة. ويضيف بانه يحذوه الأمل في أن تتمكن البلدان المساهمة من تجاوز اختلافاتها واتخاذ هذه الخطوة التاريخية. تُري ما هي الاختلافات التي يُشر اليها رئيس البنك الدولي بطرف لسانه ؟ انها اختلافات جذرية ذات اصول عريقة منذ انشاء هذا المصرف النحس الذي يتحكم في رقاب الدول النامية لإبقائهم في حيز الفقر ، والكفاف الزراعي ، والثلوت البيئي الذي تصنعه الدول الغربية ، والفساد المالي والادراي الذي ادخله البنك والصندوق من خلال ربط المساعدات بالرشاوي للحصول عليها ، وما الوضع في الصومال وجنوب السودان الذي فضح المؤسسات العاملة فيها الا دليلا واضحا. فالبنك للآسف يناقش ادارة المخاطر والحوكمة ، واصلاح الإقراض الاستثماري ، وحرية تداول المعلومات ، ناسيا ان هؤلاء البشر لا يجدون ما يقتتون به نتيجة سياسته التعسفية التي يرغمها على تطبيق شروطها في كل مرة يقدم لها حفنة من الدقيق ويحرض المدير العام للبنك الدولي الدول النامية ان تحرر كل مرافقها الجمركية لتعطي مساحة اوسع للمنتج الاستهلاكي الغربي بغزو هذه البلاد التي لم تقم لها قائمة صناعية على الإطلاق ، ونسي وهو يتمنطق بان سُدس سكان العالم يعانون ضراوة الجوع كل يوم. وما زالت أزمة الغذاء ضاربة بكل أطنابها، وهي تفرض أعباء اقتصادية شديدة الوطأة على البلدان النامية، وبخاصة بلدان منطقة إفريقيا جنوب الصحراء.
ان طلب أوليك المدير العام للبنك الدولي في مناسبات عدة لتعزيز موارده ليتمكن في ظل فعالية إدارته ( ........ ) من التصدي للمخاطر المجهولة وغير المنظورة في الاقتصاد العالمي. لهي نكتة لا اول لها ولا آخر ، واذا لم تصدقوا ذلك فاسترجعوا زياراته للعديد من الدول والذي قوبل فيها بالأحذية والطماطم وزجاجات الماء والبيض الفاسد ، وهذا يعطيكم فكرة على مدى المحبة التي تكنها له الشعوب البائسة من اقصاها الى اقصاه... ايها الرئيس ابحث لك عن صناعة أخرى علك تبدع فيها !!
المحرر

تداعيات
النار التي تحت الرّماد تأكل فوائضنا !!

منطقة اليورو في خطر نتيجة الفجوة بين الخطاب والواقع !!

تداعيات
منهج التفلسُف !!

تحليل إخباري
الضرائب غير المباشرة مصدر دخل جديد

كلام في الظل
حقيقة الإستنزاف البشري

كان ياما كان (3)

النوايا الألمانية المتدنية وقصر نظر ميركل !!

تداعيات
انهيار المصارف.. لعبة الغرب الجديدة

تداعيات
هل أسواق العمل تستحق مزيداً من التحفيز؟!!

تداعيات
الاقتصاد الأمريكي يحقق نمواً بمفهوم مسؤوليه !!

تحليل اقتصادي .. هل هناك ما يبرر الحديث عن كساد مزدوج؟

تداعيات
الاعـتراف !!

أخلاقيات المهنة وأصـولها

كان ياما كان (2)

كلام في الظل
حقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 16/10/2010

12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروق

حالة الطقس

34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط