الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331 الإقتصادي تداعياتما يخيف بريطانيا ..لا يخيفنا!! *عبدالرزاق العاقلبريطانيا انتابها في الفترة الأخيرة الخوف الشديد من مواجهة عنصري الملكية والإدارة الاجنبية في عالم العولمة من خلال المؤسس
الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
الإقتصادي
تداعيات
ما يخيف بريطانيا ..لا يخيفنا!!
*عبدالرزاق العاقل
بريطانيا انتابها في الفترة الأخيرة الخوف الشديد من مواجهة عنصري الملكية والإدارة الاجنبية في عالم العولمة من خلال المؤسسات في الخارج، نقول ذلك ونحن نسمع ونقرأ عن هذا الخوف المركب في اعماقها وهي البلد المحصن بكثير من الأدوات والقوانين للسيطرة على اي توجه خاطئ قد يحدث ضررا باقتصادات البلد، وعلى الرغم من كل ذلك فهي اليوم عاجزة عن تكييف وضعها سواء النفسي او المادي تجاه هذه التطورات التي طرأت على الساحة البريطانية.فعملية العولمة التي اخافت بريطانيا وافقدتها القدرة للتعامل معها قد نستطيع تزويدها بجرعة من عدم الخوف بعد ان تسطحت كل المفاهيم لدينا، فبريطانيا كسلطة بدأت تشك في امكانية ان تكون للعولمة مكانا فيها بعد تجربة قوامها عقد من الزمن استحوذت فيها مجموعة من الشركات والمؤسسات على اهم صناعاتها في مجالات عدة ومهمة، حتى حذى ببعض المراقبين إلى اطلاق صفة الاشرار المراهقين على من هيمنوا على هذه الصناعات ! والحقيقة ان المشاكل التي توجهها بريطانيا كسلطة لها القوة والقدرة المهنية لمعالجة مثل هذه الأمور كانت من منطلق تهور المسؤول الذى اعتبر عملية العولمة هي طريق للتحرر والانتعاش الاقتصادي، غير ان الأحداث اثبتت خلال قرابة عقد من الزمن ان من يمتهن السياسة لا يجوز له ان يقترب من الاقتصاد فإثناء عمليات الاستحواذ في منتصف هذا العقد كانت وظيفة المسؤول السياسي هو غض الطرف عن المقتنيات الاقتصادية للأجنبي فى بلادهم والتي اعتبرها المراقبون بانها المؤشر السييء لما سيأتي مستقبلا بل اعتبر فاصلا يجب التأريخ منه بسقوط العولمة في بريطانيا، خاصة عندما تجسدت المعارضة بتأكيد العاطفة الوطنية،
ويعمل عنصر الخوف على تغذية اسباب انتقال العمل إلى خارج المؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة جراء الصفقات العابرة للحدود ليزيد حجم القلق على قطاع التصنيع الخاسر على المدى الطويل بسبب الملكية الأجنبية، المقدرة لخسائرها بفقدان الوظائف من الصفقات الكبيرة اضافة إلى تبني اساليب ادارية جديدة غير المتبعة في الماضي والجديرة بالتمعن فيها، كل ذلك جعل المسؤولين اليوم يتخوفون من العولمة، اضافة إلى ان السواد الأعظم من الشعب البريطاني لم يعد ايجابيا تجاهها نتيجة ما حققته من بطالة وظواهر غير صحية على مجمل الاقتصاديات البريطانية التى هى في الأصل متوعكة بشكل ملفت للنظر، ولعلني لا ابالغ في القول وانا اعد لهذا المقال ان تذكرت ما كتبه احد الأكاديميين في بلادي بان العولمة والخصخصة هي المفتاح لخلق مواطن عمل جديدة، حقا انها معرفة لمن لا معرفة له !!.
تداعيات
الأنباء غير المطَمئنة لاتضع الأسهم على المسار الصحيح
مسوّدَة التعهد بالامتناع ..من خلال التيسير الكمي !!
تداعيات
المفاهيم الخاطئة !!
( كيرفييل ).. هو عَرَض لمرض مصرفي !!
تداعيات
السياسة.. وتعريض الأسواق لأزمة جديدة
اختبار الاحتياطي الفيدرالي للتيسير الكمي !!
تداعيات
الوهم الذى يخلقه الغرب للتلاهي !!
كلام في الظل
المهمة المعقدة
مدير عام منظمة العمل العربية لصحيفة الشمس :
موافقة الجماهيرية العظمى للمشاركة في إطلاق الشبكة العربية لأسواق العمل
تداعيات
ضعف العملة وبوابة التضخم
الحكاية المؤلمة: لعبة المشتقات المالية والعمليات «الموجهة محاسبياً»
بموضوعية
الإنفاق والإنجاز
تداعيات
انعدام الثقة بالمصارف !!
مُواراة الحقيقة.. بفلسفة الملاذ التائه !!
أسْرِف في الاستهلاك.. خدمةً للاقتصاد العالمي
الصفحة الرئيسية
الأخبار
سياسة
تقارير
متابعات
لقاءات
تحقيقات
المعلوماتي
الإقتصادي
الإجتماعي
الثقافي
التعليمي
البيئة
الصحة
فنوان وأبداع
إستطلاعات
لقاء الإربعاء
شمس اليقين
رياضة
أخيرة
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54
الظهر
15:58
العصر
18:26
المغرب
19:47
العشاء
05:54
فجر غداً
07:19
الشروق
حالة الطقس
22
طرابلس
21
بنغازي
26
سبها
24
مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!