الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
الإقتصادي
تداعيات
ضعف العملة وبوابة التضخم
عبدالرزاق العاقل
تقول بعض المصادر بان تراجع سعر الدولار يعتبر مفيدا للولايات المتحدة على جميع الأصعدة، إذ يسمح بدعم النمو ويحفز في الوقت نفسه تضخما مطلوبا في ظل اقتصاد يخشى انهيارا في الأسعار. الكلام جميل من الناحية النظرية، ولكن من الناحية العملية فانه حين تكون عملة البلد ضعيفة، تعتبر مكسبا للمصدرين، ولكن ليس فى الظروف الامريكية التى يسجل فيها نسبة عالية من الضعف فى الطلب على المستوى الداخلى نتيجة التردى في دخول المواطنيين اضافة إلى عامل البطالة التى تمسك بخناق الدولة قبل المواطن بعدم القدرة على توفير حاجاته اليومية، هذا الضعف من الممكن المحتوم ان يستمر لفترة طويلة من الزمن، وان التراجع المسجل لقيمة الدولار لا يمكن على الاطلاق ان يحرك انتعاشا اقتصاديا ذو قيمة تذكر ما دام هناك وهنا داخليا مصدره السياسة المنتهجة من الدولة ورؤوسها المنفذة لإستمرارية سياسة الانفاق العسكرى الكبير الذى يطيح بأية بادرة نحو الانتعاش ! اضافة إلى ذلك فان هذا الضعف الذى يلحق بالعملة الامريكية ينعكس سلبيا على نسب التضخم، مما يزيد من تكلفة المواد المستوردة، فامريكا ليس بلدا مصدرا فحسب بل هو مستورد لنسبة 80% من احتياجاته الأولية الضرورية التى لا يضعها البعض فى الحسبان نتيجة العمى الكلى المصابين به فى عيونهم وعقولهم كذلك !!
ولكن مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يعتبرون أن التضخم الحالي ضعيف إلى حد يدعو إلى القلق وهم يسعون بكل الوسائل لتجنب انكماش معمم في الأسعار والرواتب، ما سيشكل في حال حصول كارثة قد يكون الخروج منها في غاية الصعوبة. ومن خلال ذلك التفلسف المبنى على المغالطات كتب احد محللي شركة اوريل دراسة بعنوان “دولار ضعيف من دون عواقب؟” أن التضخم الناتج عن انخفاض سعر الدولار قد يخفف الضغوط الانكماشية على المنتجين المحليين. ومن الواضح أن هدف الاحتياطي الفيدرالي تحريك التوقعات التضخمية. مرجعين التراجع الحالى فى سعر صرف الدولار بالسياسة النقدية التي يعتمدها الاحتياطي الفيدرالي، إذ يعلن بشكل واضح تصميمه على إبقاء معدلات فوائده القريبة الأجل في أدنى مستوياتها لفترة طويلة، ويتحدث عن اتخاذ تدابير إضافية لخفض المعدلات البعيدة الأجل أكثر مما هي عليه. حيث تفقده جاذبيته لدى المستثمرين الباحثين عن مردود اكبر وانفع، وتقول الدراسة ذات البُعد القصير فى رسم السياسة المستقبلية لدولة تواجه الإفلاس، بان الإجراءات التي يدرسها الاحتياطي الفيدرالي تقضي بزيادة السيولة وتيسير القروض وفق ما يعرف بـ “التدابير غير التقليدية». خاصة وان هناك قناعة متوجبة من المسؤول فى الاحتياطي الفيدرالي للجوء لهذه التدابيرخاصة بعد ان تراءى بوضوح مستوى النمو الاقتصادي والتضخم المنخفض كما يتمثل لهم بضخ المزيد من السيولة للإبقاء على الضغوط التى تظهر فى اتجاه التراجع للسعر، مما سيبقى على قيمة المواد المستوردة عالية القيمة، ويعمل على ترسيخ شبح عدم الانتعاش قائما إلى ان يحدث الانهيار !!.
تداعيات
الأنباء غير المطَمئنة لاتضع الأسهم على المسار الصحيح
مسوّدَة التعهد بالامتناع ..من خلال التيسير الكمي !!
( كيرفييل ).. هو عَرَض لمرض مصرفي !!
تداعيات
السياسة.. وتعريض الأسواق لأزمة جديدة
اختبار الاحتياطي الفيدرالي للتيسير الكمي !!
تداعيات
الوهم الذى يخلقه الغرب للتلاهي !!
الحكاية المؤلمة: لعبة المشتقات المالية والعمليات «الموجهة محاسبياً»
تداعيات
انعدام الثقة بالمصارف !!
مُواراة الحقيقة.. بفلسفة الملاذ التائه !!
تداعيات
ما يخيف بريطانيا ..لا يخيفنا!!
أسْرِف في الاستهلاك.. خدمةً للاقتصاد العالمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!