كلام يجيب كلام خفافيش الظلام!!

الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331 الإجتماعي كلام يجيب كلامخفافيش الظلام!! علي انصير النائليلاشك إنكم سمعتم عن «الخفافيش» ذلك النوع من الطيور التي تختلف عن سائر الطيور الأخرى.. فنحن نعرف أن معظم الطيور والعصافير تحب النو

كلام يجيب كلام خفافيش الظلام!!

الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331

الإجتماعي

كلام يجيب كلام
خفافيش الظلام!!

علي انصير النائلي
لاشك إنكم سمعتم عن «الخفافيش» ذلك النوع من الطيور التي تختلف عن سائر الطيور الأخرى.. فنحن نعرف أن معظم الطيور والعصافير تحب النور والهواء.. والحرية إلا «الخفافيش» فهي على العكس تماماً لاتحب النور.. ولاتحب النهار.. ولاتحب ضوء الشمس!!
فهي تفضل الظلام.. والليل والعتمة لذلك نراها تتخذ من الكهوف.. والمغارات الموحشة والمظلمة مقراً لسكناها وتجمعاتها وتواجدها.. فلذلك نشاهدها ما أن يحل الليل بظلامه الدامس.. ويختفي النهار بضوئه الساطع إلا وقد أنطلقت أسراباً فرادى أو في مجموعات باحثة عن الطعام الذي ما أن تجده حتى تنقض عليه انقضاض الطير الجارح على الفريسة!!
والمفارقة العجيبة إن هناك نوعاً من البشر يوجد بينهم وبين «الخفافيش» تشابه كبير ليس في الشكل بطبيعة الحال... ولكن من حيث التصرفات والأفعال.
فتجدهم لايفضلون العمل بالنهار.. بل إن معظم الأوقات المفضلة لعملهم هي تلك الأوقات الواقعة بالفترات الليلية!!
أما أماكن تواجدهم فهي الأماكن الخطرة من جبال.. وكهوف.. وغابات... ومناطق نائية وصحارى... ومباني مهجورة.. وشوارع وأزقة مظلمة ومُوحشة!!
وقد تتساءلون من هم أولئك الأفراد الذين يتشابهون مع «الخفافيش» في حب الليل وظلامه.. وتحاشي النهار وضوئه الساطع؟؟
والاجابة عن هذا السؤال بسيطة: أنهم أولئك المجرمون الخطيرون.. والسارقون.. والمارقون والمهربون للبشر فيما يعرف «بالهجرة غير الشرعية» والتي تعتبر بلادنا الحبيبة بلد عبور لهم فهم يقصدون دول اوروبا قادمين من بعض الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء.. وأحياناً تلك التي تقع في شمالها أيضاً!! يعرضون حياتهم للخطر والهلاك والموت المحتم في كثير من الأحيان!!
وهناك نوع آخر من المهربين والمتخصصين في التهريب والمتاجرة في المواد الممنوعة والمحظورة كالمخدرات بأنواعها.. من هيروين وحشيش وغيرها من سموم المخدرات.. وكذلك حبوب الهلوسة والخمور... وأنواع من السجائر المختلفة الأنواع والأشكال والمصادر.. وغيرها من المواد الأخرى دون المرور بالمنافذ الجوية والبرية والبحرية المختلفة... وذلك كله بقصد الإثراء السريع وغير المشروع وبما يضر بصحة الأفراد خاصة فئتي الأطفال والشباب منهم.. فهم الأكثر عرضة للمخاطر والسموم المذكورة أعلاه بحكم قلة خبرتهم في الحياة وحب التقليد...والتجربة!! وبالتالي تعريض الاقتصاد الوطني للخطر من خلال ما ينعكس من تلك السموم من مخاطر وآثار ونتائج سلبية غنية عن الذكر والبيان.. وهي في جميع الأحوال أخطار بيئية..وصحية... واجتماعية واقتصادية. تربوية أيضاً!!
ولكن ما نحن مطمئنون إليه هو أن هناك رجالاً مخلصين.. ومواطنين متعاونين.. بعيونهم المفتوحة على الدوام..ليلاً ونهاراً يحمون الثغور.. ويراقبون تحركات اولئك المجرمين العتاة... والمهربين الخطيرين الذين ما يلبثون إلا وأن يقعوا في الشرك الذي نصب لهم... وليحالوا للعدالة لتقول كلمتها فيهم.. ولينال اولئك «الخفافيش» عقابهم الرادع.. والعادل.. والذي حتماً سيكون درساً وعبرة لهم ولغيرهم من «الخفافيش» الصغيرة التي تحلم هي الأخرى بأن تكون خفافيش كبيرة!!

إضاءة
لاتعبر الجسر قبل وصوله

أنت والقانون
الاتجار بالأشخاص من الوجهة القانونية

مجمل الكلام
الأمانة والخيانة

أنت والقانون
الاتجار بالأشخاص من الوجهة القانونية

فليعلم الطفل أن المال يكسب ولا يوهب!!

معلمتي لا تُحبني !!

أنت والقانون
بدائل الدعوى الجنائية

كلام يجيب كلام..
لحظة غضب = سنوات من الندم!!

أنت والقانون
توظيف الأموال المصادرة

مجمل الكلام
الخوف من المدرسة

كلام يجب كلام
(الغاية تبرر الوسيلة )
شعار مرفوض شكلا ومضمونا

أنت والقانون
تعاطي المخدرات وسياسة التشدد والعجز

مجمل الكلام
الاعتذار وطلب السماح

كلام يجيب كلام
مرض اجتماعي اسمه النميمة!!

كلام يجيب كلام
في ظل غياب الضمير !!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأثنين 25/10/2010

12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروق

حالة الطقس

22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط