الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
الإقتصادي
تداعيات
السياسة.. وتعريض الأسواق لأزمة جديدة
*عبدالرزاق العاقل
مضيفا رغم أن الأسواق الحرة تشكل أساسا لأداء الاقتصادات الناجحة، إلا أنها بحاجة إلى مجموعة من القواعد إلى جانب الامتثال، كما تحتاج تلك القواعد وهذا الامتثال إلى التشديد إذا ما عرض السلوك غير المسؤول للخطر ما لا ينبغي أن يكون معرضا للخطر’’. واشار أن المفوضية الأوروبية قدمت عام 2008 تشريعات جديدة لوكالات التصنيف الائتماني ستدخل حيز التنفيذ، مبينا أن تلك القواعد ستضمن عمل وكالات التصنيف بصورة أكثر شفافية ونشر منهجياتها لتجنب تضارب المصالح. (الشيء الذى لم يستطع توضيحه ان وكالات التصنيف التى يرى فيها البلسم الشافي للحد من المضاربات هي الصانعة للأزمة المالية الاقتصادية الراهنة وعملية تقييدها بتشريعات قانونية لا تصل إلى حيز التنفيذ نتيجة القوى السياسية التى ترى ان الأمر لا ضرورة له على الأطلاق فى هذه المرحلة بالذات من حيث الشكل والمضمون !!.)
مشيرا إلى أنه من أجل تعزيز الإشراف على هذه الجهات الفاعلة في جميع أنحاء أوروبا فإن المفوضية الأوروبية ترى حتمية خضوعها لإشراف مباشر من قبل هيئة أسواق الأوراق المالية الأوروبية المزمع إنشاؤها في المستقبل وهذا بالضبط ما سنقترحه››. وهذا هو بيت القصيد فى المعادلة بين السياسين والاقتصاديين حيث يرفض الأوائل ربط المتعاملين بما يطلق عليه هيئة الاسواق المالية لأنها تحد من قدراتهم الحركية فى السيطرة على الاسواق برمتها. مؤكدا قولنا بان الكثيرين في أوروبا يلقون بمسؤولية تفاقم الأزمة الاقتصادية في اليونان على وكالات التصنيف الائتماني والمضاربين، موضحا أنه مقتنع بأن الدعم المالي الذي لم يسبق له مثيل المقدم لليونان وبرنامج التكيف يعدان بمثابة استجابة كافية للأزمة اليونانية. ( الا اننا لا نعتقد ذلك فان البرنامج مرتبط بشروط قاسية الواجبة من خلال مساحة واسعة من الوقت لتحقيقها !! ) مضيفا وعلى ملامح وجهه نوعا من التهكم ‘’ليس هناك ما يدعونا للشك في تنفيذ اليونان والدول الأعضاء في منطقة اليورو تلك الإجراءات بحزم، وللأسف لا يبدو أن جميع الأطراف الفاعلة في السوق مقتنعة، لذا علينا أن نقول بصوت عال وواضح إن المتشككين على خطأ››.
وبغض النظر عن مجمل التعقيبات السياسية الباهتة التى تضمر مالا تعلن فان جوهر القضية هو كيفية الحد من تعريض الاسواق للمضاربات والتصنيفات الكاذبة التى تخدم اهداف سياسية قبل اي شيء آخر خاصة فى المرحلة الجديدة التى عنوانها (التيسير الكمي) التى تطلقه امريكا وحلفاتها على الساحة الاقتصادية اليوم !!.
تداعيات
الأنباء غير المطَمئنة لاتضع الأسهم على المسار الصحيح
مسوّدَة التعهد بالامتناع ..من خلال التيسير الكمي !!
( كيرفييل ).. هو عَرَض لمرض مصرفي !!
اختبار الاحتياطي الفيدرالي للتيسير الكمي !!
تداعيات
الوهم الذى يخلقه الغرب للتلاهي !!
تداعيات
ضعف العملة وبوابة التضخم
الحكاية المؤلمة: لعبة المشتقات المالية والعمليات «الموجهة محاسبياً»
تداعيات
انعدام الثقة بالمصارف !!
مُواراة الحقيقة.. بفلسفة الملاذ التائه !!
تداعيات
ما يخيف بريطانيا ..لا يخيفنا!!
أسْرِف في الاستهلاك.. خدمةً للاقتصاد العالمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!