الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348
سياسة
تصورات إدارة أوباما الشرق أوسطية بعد انتخابات الكونغرس النصفية ...
هل ستكون « اسرائيل» الأداة المنفذة للسياسة الخارجية الأمريكية ؟
ستدفع النتائج التي اسفرت عنها انتخابات الكونغرس الأمريكي النصفية موخراً..ادارة الرئيس باراك اوباما إلى مراجعة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط على المحاور الاساسية و على صعيد القضية الفلسطينية أو أزمة الملف النووى الايراني.. أو محاربة « الإرهاب» غير أن حرية التحرك الأمريكي عسكرياً في المنطقة ستكون مقيدة بسبب تداعيات حربي العراق وافغانسان على واشنطن سياسياً واستراتيجياً.. ما يعني أن تكون « اسرائيل» الذارع المنفذ لتوجيه ضربة عسكرية محتملة ضد المنشآت النووية الايرانية ولرسم التصورات الخارجية للسياسة الأمريكية في الشرق الاوسط.
في هذا الإطار.. وبهذا المعنى.. توافرت التفسيرات داخل الادارة الأمريكية.. وفي أجهزة الاعلام بالتحديد بعد النتائج التي أسفرت عنها انتخابات الكونغرس الأمريكي النصفية والتي أعادت الحزب الجمهورى إلى الواجه السياسية في الولايات المتحدة بعد السيطرة على مجلس النواب.. والتراجع الذي حدث للحزب الديمقراطي.. أرجعه بعض المراقيين إلى جملة من القضايا.. فالجدال مع ايران بشأن برنامجها النووي مستمر.. والسياسة الأمريكية الحازمة نحو« إسرائيل» مفقودة.. والقضية الفلسطينية أعيدت إلى أسلوب « والخطوة - خطوة » تجنباً لوضع خطة أو مبادارت.. والتصور الأمريكي الراهن حول العراق مبنياً على الامتحان العالق بين الفشل والإخفاق وغرابة تطورات الامور تكمن في تعاطى الإدارة الأمريكية مع قضية الملف النووي الإيراني.. والدعوات التى أخذ يطلقها بعض المسؤولين في البيت الأبيض للاستعداد للتعايش مع إيران النووية كواقع ملموس.. وما يترتب عن ذلك من نتائج بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية بالذات.
- تصورات
ويرصد عدد من المراقبين المتابعين عن كثب التصورات الأمريكية في هذا الشأن.. فيؤكدون أن ظهور إيران النووية «يثيرالقلق» من وجهة النظر الأمريكية لثلاثة اسباب رئيسة :-
أولاً: لأن هذا الحدث من شأنه أن يدعم الصورة العالمية للعجز الأمريكي على استخدام القوة العسكرية بنجاح.. بعد الفشل العسكري الأمريكي في العراق وافغانستان.. والذى بعد امتداد للإخفاق العسكرى الأمريكي في فيتنام قبل نحو أربعة عقود..
وثانياً: الإعراب عن قلق المسؤولين الأمريكيين حيال ما اسموه الارهاب المدعوم من دول.. ولكنهم يشددون في الوقت نفسه على ضرورة تطوير وسائل ذات فاعلية وأكثر صرامه من أجل مواجهة « الارهاب» بما في ذلك الوسائل الاستخباراتيه والعسكرية والقدرة على الضربات الانتقامية.. خاصة بعد حادثة « الطرود» المفخخة.. مؤخراً والتي أرسلت من جزيرة العرب.. إلى عواصم غربية مختلفة.. في طريقها إلى الولايات المتحدة.. ويضيفون أن على الولايات المتحدة أن تعمل ضد « الارهاب» وكأنها في « محكمة مدنية » أي أنه لا يمكن انتظار الأدلة الثابتة والمؤكدة قبل اتخاذ الخطوات المضادة.. كما انه « لابد من قول بعض الغموض والإبهام لأن الوضع بشأن « الارهاب» هو كذلك
وثالثاً: يشير المسؤولين الامريكين إلى مخاوفهم حيال إنعاكسات ظهور إيران النووية على الرأي العام الأمريكي والكونغرس.. ويقولون أن المشكلة الأولى التي تواجه الإدارة الأمريكية في هذا الشأن هى أنه يتوجب علينا قبل كل شئ أن نقنع انفسناً بما يجب أن نفعله»
ويؤكد المراقبون أنفسهم.. أنه على الرغم من أن هذه التصورات لا تمثل سوى ردود فعل أولية لخسارة الديمقراطيين لمجلس النواب في انتخابات الكونغرس النصفية الأخيرة.. ولا يمثل بالضرورة الموقف الأمريكي الرسمي منها.. غير أن هذه التصورات من شأنها التأثير في تقرير وجهة السياسة الأمريكية في المرحلة المقبلة مع دخول أوباما عامه الثالث كرئيس للولايات المتحدة.
- نمرٌ من ورق
وعلى ضوء هذه التصورات التى أثارها المسؤولون الأمريكيون.. يتساءل المراقبون عن احتمالات التوجهات الأمريكية في المنطقة العربية والشرق الأوسط من أجل استعادة الحزب الديمقراطي قوته والدفاع منذ الآن عن حظوظه للبقاء على راس السلطة في البيت الأبيض:- فهل ستحاول الإدارة الأمريكية تصحيح « سوء الفهم» السائد حول قدرتها العسكرية.. في ظل تداعيات حربي العراق وافغانستان.. وذلك باللجوء إلى سياسة عسكرية تدخلية أنشط في المنطقة؟!.. وهل ستحاول الإدارة الأمريكية إثبات قدرتها على تحقيق الاهداف المحددة باستخدام الخيار العسكري من جديد؟!.. وما هو ثمن الامتناع عن توضيح القدارات العسكرية الأمريكية الفعلية التى لم تجرب في العراق وافغانستان من جهة بالمقارنه مع الاثمان المحتملة المترتبة على التورط في مغامرات عسكرية جديدة في المنطقة من جهة اخرى؟!.. في حين أن الإجابة عن مثل هذه التساؤلات تتوقف بالطبع على التطورات اللاحقة في المنطقة.. وعلى تقدير الولايات المتحدة لأهميتها السياسية أو الاستراتيجية.. يقول المراقبون.. ليس من المستبعد كلياً أن تكون قضية الملف النووي الإيراني قد أعطت زخماً للأوساط داخل الإدارة الأمريكية التى ترى انه بات من الضرورى « وذلك للحيلولة دون مواصلة القوى المناوئة تحديها للوجود الأمريكي ولمصالح الولايات المتحدة ورموزها في المنطقة.
وبكلام آخر.. يضيف المراقبون أنفسهم .. من المحتمل أن تكون هناك وجهة نظر أمريكية تدعو إلى انه لا يمكن للولايات المتحدة أن تقبل التراجع أو التحجيم السياسي أو العسكري خشية أن يشجع ذلك القوى المناوئة لها.. على اعتبارها مجرد « نمر من ورق» ليس في المنطقة العربية والشرق الأوسط فحسب .. بل في مناطق أخرى حيوية على الصعيد العالمي.
- تصعيد مزدوج
من هنا يرجح المراقبون أن يبرز احتمال قيام الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة.. بمبادرة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط.. هؤلاء أن واشنطن استفادت من دروس حربي العراق وافغانستان.. في عدم الزج بالقوات الأمريكية في أوضاع محلية غامضة لا تقبل الحسم العسكري السريع.. ومن دون أن يكون وجودها مرتبطاً بهدف سياسي محدود ومتبلور على نحو واضح.
وإذا كانت عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى ممارسة دور عسكري مباشر في أزمة الملف النووي الإيراني تبدو ضئيلة ضمن الظروف الراهنة والمرئية.. فإن التطورات الجديدة أو المحتملة مع إيران قد تشكل الفرصة المناسبة لتنفيذ العمليات العسكرية المحددة.. ولعل تزايد الوجود العسكرى الأمريكي في الخليج العربى وبحر العرب كمؤشر على هذا الاحتمال.. بالاضافة إلى التصعيد السياسي والإعلامي المزدوج بين الولايات المتحدة « وإسرائيل» ضد إيران إلى جانب التنسيق العسكري لانهاء الازمة النووية الإيرانية هو المتاح أمام واشنطن بضغط « اسرائيل » وإن كانت الضربة العسكرية الأولى ضد إيران ستكون « إسرائيلية».
- مواجهة سرية
وحول العمل الأمريكي المضاد « الإرهاب» يستفاد من تصريحات المسؤولين الامريكيين.. أن الولايات المتحدة قد تكون على استعداد لاتخاذ الإجراءات «الوقائية الرادعة» أو الإنتقامية في حال تعرضها لتهديد خارجي جديد من القاعدة داخل الولايات المتحدة أو ضد مصالح الحيوية في العالم أو ضد حلفائها وقد لمح أحد المسؤولين الأمريكيين المقربين من البيت الابيض إلى انه من الضرورى.. من جهة النظر الأمريكية وقف عمليات « الإرهاب» قبل حدوثها . وليس الإكتفاء بالإنتظار مابعد الحدث من أجل تنفيذ العمليات الانتقامية مثل ما حدث في أحداث «11سبتمبر» وبالرغم من أن المسؤول الأمريكي لم يوضح الأساليب المحتملة التى قد تتبعها إدارة أوباما في التصدي « للإرهاب» فإنه ليس من المستبعد كلياً أن تلجأ الولايات المتحدة إلى الضربات الاستباقية ضد قواعد من تعتبرهم المسؤولين عن العمليات « الإرهابية» التى تهددها.. وتهدد حلفائها ومصالحها الحيوية.. كما أنه ليس من المستبعد أن تنظر الولايات المتحدة إلى إمكانية خوض مواجهة سرية مع القاعدة.. إما مباشرة أو بواسطة حلفائها المحليين.
لكن المشكلة في رأي بعض المراقبين.. تكمن في أن الإدعاء بأن دولاً في المنطقة تقوم برعاية جماعات من القاعدة قد يفترض بنهاية المطاف الاستعداد للتصدي لهذه الدول مباشرة.. وعدم الإكتفاء بمواجهة « ذراعها المنفذ» المزعوم.. وإذا كانت واشنطن أو أي إتلاف محلي ينسق معها تستطيع إعاقة تحركات أو حرية عمل الجماعات « الارهابية» فإن ذلك قد لا يكون بحد ذاته كافياً لردع هذه الجماعات التى لا توجد دولة ما بعينها داعمة لها.. سوى الانتماء إلى تنظيم القاعدة المنتشرة خلاياه في كل أنحاء العالم.. إلا أن الولايات المتحدة على استعداد لتصعيد وتيرة العمليات المضادة بشكل مكثف ومستمر.. وهذا احتمال يصعب تقيم جديته في الظروف الراهنة.
- دولة في الحضيض
إلا أنه مهما كانت الخيارات والاحتمالات التى قد يجري التدوال بها داخل أوساط الإدارة الأمريكية يمكن القول أن المحذور الأساسي حيال أي عمل عسكري أمريكي في الشرق الأوسط أو المنطقة العربية.. يبقي ردود الفعل الأمريكية الداخلية المرتقبة عليه.
وقد أثبتت تجربة غزو غرينادا.. أن اللجوء الأمريكي للخيار العسكري يلاقى ترحيباً وتجاوباً داخل الوسط السياسي الأمريكي إذا ماكان دائماً وسريعاً وقليل التكلفة.. وإذا ما انطلقت مبررارت واضحة ومقنعة على الصعيد الداخلى الأمريكي على الأقل..
ولكن تجربة حربي العراق وافغانستان أحدثتا شرخاً واسعاً بين الإدارات الأمريكية والوسط السياسي والشعبي الداخلي في الولايات المتحدة بسبب طول مدتها والخسائر الأمريكية المتواصلة على مختلف الأصعدة السياسية والاستراتيجية والاجتماعية والاقتصادية.. حتى أن هاتين الحربين جعلتا الولايات المتحدة دولة في الحضيض.. ولهذه الأسباب مجتمعة وغيرها.. قد يكون من الصعب بمكان إيجاد المبررات المناسبة في تنشيط الخيار العسكري الأمريكي أو الاعتماد عليه كأداة فعالة لتحقيق الاهداف الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.
- ضوء أخضر
وبالنسبة إلى الأحداث التى تشهدها الساحة الخليجية والشرق الأوسطية.. بشأن ملف إيران النووي تشير أوساط في العاصمة الأمريكية.. إلى أن الولايات المتحدة.. قد تترك هذه الأحداث تأخذ مجراها من دون التأثير المباشر عليها.. وبكلام آخر.. فإن إدارة أوباما لن تلعب على الأرجح دوراً عسكرياً بارزاً في المرحلة المقبلة.. على صعيد إنهاء البرنامج النووي الايراني بالقوة العسكرية.
والنتيجة المباشرة لمثل هذا الموقف ستكون إجمالاً زيادة حرية العمل « الاسرائيلية» في وضع نهاية لبرنامج إيران النووي.. مع العلم أن الضوابط الأمريكية على تحركات « إسرائيل» العسكرية نحو تنفيذ ضربات عسكرية استباقية كانت في السابق ضئيلة في جميع الأحوال .. كما سيزيد « تفهم» الولايات المتحدة لإمكانية أن تشن «إسرائيل» هجوماً عسكرياً لتدمير المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية مثلما فعلت ذلك في عام 1981 مسيحي عندما هاجمت «إسرائيل» مفاعل تموز العراقي النووي وكيفيما كان الأمر.. يمكن القول من نتائج التجربة الأمريكية التى مازالت متواصلة في العراق وافغانستان.. أن حرية عمل الادارة الأمريكية السياسية والعسكرية لم تتحرر.. وأن نتائج حربي العراق وافغانستان وتداعياتهما السلبية على السياسة الامريكية وصورة الولايات المتحدة العسكرية ستفرض قيوداً على صانعى القرار والأجهزة الحكومية الأمريكية في تبني أي خيار عسكري قادم.. ما يتيح «إسرائيل » بأن تقوم بما لا تستطيع القيام به الولايات المتحدة في المرحلة القادمة في منطقة الشرق الأوسط... والمنطقة العربية.
- تحريك مسيرة الحل
لكن السؤال الحيوي المطروح يبقى : ما هي إنعكاسات حرية العمل الأمريكية المكتسبة على توجهات الادارة بشأن القضية الفلسطينية والصراع العربي - « الاسرائيلي » في المرحلة القادمة؟ في رأي بعض الأطراف الرسمية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي تراجع عن وعوده التي أطلقها في بداية رئاسته للولايات المتحدة.. فقد إلتزم أوباما في البداية علناً بعددٍ من الأسس لعل أهمها أن تكون التسوية في المنطقة شاملة وليست جزئية.. وتطبيق مبدأ مقايضة الأرض بالسلام.. من خلال اقامة دولة فلسطينية مستقلة.. وضرورة إيقاف مشاريع الإستيطان « الإسرائيلية في القدس وما حولها وفي الضفة الغربية.. وأن تكون القدس مدينة مفتوحة لكل الديانات وكانت رؤية اوباما هذه تنطلق من قناعة واشنطن بالخيار أمام «إسرائيل » سوى القبول بالتفاوض مع الفلسطينيين بغض النظر عن هوينهم السياسية ،وانتمائهم للتنظيمات الفلسطينية.. وهذه الأفكار وغيرها لأوباما كانت تستند إلى خطوة مترابطة لخطوات أخرى في إطار المسيرة نحو التسوية النهائية وليس بمعزل عنها وتؤكد أوساط دبلوماسية مطلعة في واشنطن أن هذه الأفكار والتصورات.. كانت مرفوضة بالنسبة لحكومة نيتنياهو.. التي ادارت ظهرها لكل الخطوات والمبادرات الأمريكية .. وضربت بها عرض الحائط.. بدليل «إسرائيل» لم تتقدم قيد انملة في مسيرة السلام في عهد الرئيس أوباما..
وهو ما أدخل العلاقات الأمريكية « الإسرائيلية» في أكثر من مرة في أزمة حقيقية.. انتهت بتراجع في المواقف الأمريكية.. وتصلب في المواقف « اسرائيلية» وهو ما انعكس سلباً على طبيعة الحوار الأمريكي « الإسرائيلى » والأمريكي الفلسطيني..
- مراجعة المواقف
وقد حددت حكومة نيتنياهو أولوياتها في التفاوض المباشر مع الجانب الفلسطيني.. وتمثلت في القبول بمواصلة الإستيطان وعدم ربطه بمسيرة التسوية والإعتراف العربي والفلسطيني بيهودية «إسرائيل» وأن تكون القدس عاصمة موحدة لليهود وهو ما أصرت على رفضه السلطة الفلسطينية التي علقت التفاوض مع إسرائيل مالم تتراجع الأخيرة عن أولوياتها المعلنة والخسارة التي مُني بها الحزب الديمقراطي في انتخابات الكونغرس النصفية وفقدانه لزعامة مجلس النواب لصالح منافسه الحزب الجمهوري أرجعها بعض المراقبين إلى الدور الذي لعبته الدوائر الصهيونية الرافضة لتوجهات إدارة أوباما نحو اسرائيل ومسيرة التسوية في الشرق الأوسط وهو ما أعطى للحزب الديمقراطي رسالة واضحة بضرورة مراجعة مواقفه السياسية لاسيما تجاه اسرائيل إذا ما أراد الديمقراطيون الاستمرار في رئاسة الولايات المتحدة لفترة أخرى قادمة بعد عامين.
إثبات الوجود
ولما كانت الأطر العامة لمحمل هذه التصورات للسياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط فان أكثر ما يمكن قوله في هذا الصدد أن الإدارة الأمريكية الديمقراطية ستعمل على إثبات وجودها.. ولو أدى ذلك إلى استخدام القوة العسكرية في بعض المراحل والمحطات وخاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني كما أن المرحلة المقبلة من فترة حكم الديمقراطيين ستشهد بدون أدنى شك تحولاً في سياسة إدارة أوباما بشأن عملية السلام بحيث تنصب هذه التحولات والتحركات لخدمة الأهداف والمخططات الإسرائيلية وممارسة الضغط على الجانب الفلسطيني والعربي لتقديم المزيد من التنازلات لإحراج عدوهم الإسرائيلي وهكذا ارتأت براغماتية الرئيس الأمريكي باراك أوباما .. لأن تتحسب لحصاد النجاح وفقاً لهذه التصورات في المرحلة المقبلة بعدما لم تستطع التملص من مسؤولية الفشل في النصف الأول من رئاسة أوباما في ولايته الأولى وهو ما كشفت عنه الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي.
انفصـال جنـوب الســودان : خيار أم سـيـرورة ؟
بين جحيم الحرب والاحتلال .. ومأساة الصراع على السلطة :
العراق .. مسار نحو الـمجهول !!
مع الأحداث
الأمة مُنشغلة بكل شيء عدا مستقبلها !!!
فصل المقال
وعود أوباما المنسية
مع الأحداث
عودة الحياة لمشاريع التوطين
بعدما أخفق في الاختبار الأول
أوباما يبدأ رحلة العودة للبيت الأبيض من آسيا
مع الأحداث
أسئلة لا بدّ من الإجابة عنها
حال الدنيا
السودان.. والتحدي الكبير
سنوات من الاحتلال الامريكي للعراق:
الحرب التي تحولت إلى جحيم.. والنصر القائم على الجريمة!!
وجهة نظر
الفاتح من سبتمبر والسابع من نوفمبر تكامل وتعاون كبيران
المبادرات القومية.. بالجامعة العربية
العراق .. من شدِّ بيلكس إلى بتر ويكيليكس
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الثلاثاء 16/11/2010
12:55 الظهر 15:44 العصر 18:09 المغرب 19:32 العشاء 06:11 فجر غداً 07:39 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!