الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
تحقيقات
بريق الذهب يخفت أمام ارتفاع السعر والذهب الأفريقي يشكل البديل
استطلاع / بية سالم علي
تصوير / خيرية الدائري
- شريف أحمد / صاحب محل لبيع الذهب
على الرغم من ارتفاع سعر الجرام الواحد للذهب بجميع أنواعه ، إلا أن هناك من يشتريه وأقصد هنا البعض وليس الكل ممن تمتلىء جيوبهم بالنقود، فهم لا يتأثرون إن دفعوا مائة ألف دينار ثمناً لطقم من الذهب ، فى حين يعاني المواطن الكادح الأمرين لكي يوفر ثلاث أو خمسة ألاف دينار ثمناً لطقم وبعض الأساور نظراً لأنه يحتاج هذا الذهب في مناسبته الاجتماعية ألا وهي العرس الليبي والذي لابد من توفير الذهب فيه للعروس وهو ما تعارف عليه في الوسط الاجتماعي وفى مناسباتنا واعراسنا، ويلجأ إلى إكمال الباقي من الذهب بتعويضه بالإكسسوار الإفريقي ( ما يعرف بالذهب الإفريقي) حتي يمر العرس بسلام ويلبي طلبات العروس وأهلها .
وعلى الرغم من الإقبال الكبير على الإكسسوارات الأفريقية إلا أن الذهب مازال يفرض نفسه وبقوة فى أعراسنا ولا يزال البعض يرفض استبداله بأي نوع من أنواع الإكسسوارات .
- ناصر أبو ذيب / صاحب محل
للذهب مكانة خاصة عند نسائنا ولا تكاد تخلو إحداهن من اقتنائه ولو قطعة بسيطة ، إلا أن الارتفاع فى سعره فى الآونة الأخيرة جعل الإقبال على شرائه يقل، فأصبح الغالبية العظمى ممن يقدم على شرائه يسيرون على نهج معين في عملية الشراء فأي زبون يريد الشراء أول شيء يطلبه أن يكون طلبه خفيف الوزن لكن حجمه كبير وهو ما حصرنا في نوعية معينة وجعل نسبة البيع والربح لنا كبائعين تنخفض بنسبة كبيرة وبالنسبة لي فإن عام 2009 أعتبره عام ركود لحركة البيع فلو قمنا بعمل إحصائية لعملية البيع خلال الثلاث والأربع سنوات الماضية لوجدنا أن أقل نسبة وأضعفها هي فى هذه السنة ألا وهي 2009 وها نحن مازلنا ننتظر أن ينخفض سعر الذهب على المستوى العالمي حتى تعود حركة البيع مثل سابق عهدها ، فاليوم أصبح لا يقبل على الشراء سوى القليل وحتى وإن وجد الزبون فإن قيمة الذهب الذى يشتريه تكون بسيطة مقارنة بما كان فى الماضي .
الناس أصبحوا يكتفون بجرامات معينة من الذهب ، عكس ما كانوا عليه في السابق ، حيث كان العرس الليبي لابد أن تتحلى فيه العروس بجميع أنواع الذهب المعتاد لدينا وكله ذهب أصلي وليس كما نرى اليوم أغلبه إكسسوارات.
- بهلول الهادي/ صاحب محل لبيع الاكسسوارات والذهب الأفريقي
إقبال الناس على شراء الإكسسوارات والذهب الإفريقي يعود إلى ارتفاع سعر الذهب بجميع أنواعه، ولو تتبعنا حركة البيع لوجدنا أن الأكسسوارات والذهب الإفريقي حققت رواجاً كبيراً نظراً لثمنها الذي يتماشى مع ميزانية المواطن بالمقارنة مع حركة بيع الذهب الذي شهد فى الآونة الأخيرة ركودا ونقصاً فى الإقبال على شرائه لم يشهدها السوق منذ زمن.
- عبد المنعم محمد سويعد/ صاحب محل لبيع الذهب
الارتفاع أصبح على مستوى عالمي والمواطن الليبي فيما سبق كان يشتري كل ما يلزم العروس من ذهب وكان ذلك غير مكلف مثل ما هو الآن أما اليوم فأصبح يشتري أشياء معينة من الذهب مثل الطاقم والذي يختاره من الأوزان الخفيفة حتى لا يرهقه ثمنها ويلجأ إلى إكمال الباقي من الذهب الإفريقي كحل بديل، وهذا الاتجاه من قبل الزبائن على شراء الذهب ذي الأوزان الخفيفة ضاعف من خسارتنا وجعلنا كبائعين نحصر طلبياتنا من الذهب المستورد فى الوزن الخفيف وهو ما يريده الزبون وقليلاً ما تحوي طلبياتنا على أوزان ثقيلة من الذهب لأن الاقبال على شرائها قليل بسبب ارتفاع سعرها.
فالزبون عند شرائه لأية قطعة من الذهب يراعى أن تكون كبيرة الحجم وخفيفة الوزن حتى لا ترهقه مادياً فأصبح الباعة يسيرون حسب رغبة الزبون فى طلبياتهم ، فمن النادر أن يقبل الزبون على شراء قطعة صغيرة الحجم يجدها لا تقل عن 500 دينار على الرغم من كونها ذات جودة عالية إلا أن الميزانية هي التي أصبحت تتحكم فى ذوق الزبون بالنسبة إلى الذهب الهندي فالإقبال عليه قليل جداً ومن فئة معينة ممن تتوفر لديهم النقود ، ونسبة الإقبال عليه لا تتعدى 10٪ فى حين أن الذهب اللبناني والتركي عليه إقبال من الزبائن كون أسعاره مقبولة نوعاً ما فمثلاً خاتم كبير ( صدرة) نوعية قرازيله يصل ثمنه إلى 190-200 دينار فى حين أن أي خاتم ايطالي أو بحراني لا يقل عن 400-500 دينار وهذا يعود إلى أنه ذو جودة أكثر .
وبصفة عامة ارتفاع الأسعار جعل الزبون يتجه إلى نوعية معينة من الذهب ذات أوزان خفيفة ويعوض الباقي بالفضة والذهب الإفريقي.
- مازن العريفى / صاحب محل بيع الإكسسوارت
أغلب الناس أصبحوا يتجهون إلى شراء الإكسسوارات أو ما يعرف بالذهب الإفريقي نظراً لأن أسعاره فى متناول الجميع ، حيث أصبح يحل محل الذهب، فاتجه الناس إلى اقتنائه عوضاً عن الذهب ، فالنساء أصبحن لا يهتممن بالذهب نظراً لارتفاع سعره الذي وصل إلى 45 دينار للجرام الواحد ، بل اتجهن إلى شراء الإكسسوارات والتى تتماشى مع ما ترتديه من ملابس ، فأصبح لون الفستان يفرض لون الاكسسوار الذي يجب أن ترتديه المرأة ليبرز جمالها ويزيدها أناقة .
- عبد السلام الأسمر/ صاحب محل لبيع الذهب
المتتبع لحركة البيع والشراء يلاحظ أن تجارة الذهب تمر بأزمة مؤقتة بسبب الارتفاع العالمي في أسعاره وهذا الارتفاع على مستوى العالم ونحن كجزء من هذا العالم لابد أن تتأثر حركة البيع والشراء داخل أسواقنا إلا أنه على الرغم من هذا الارتفاع لا يزال الإقبال على الشراء موجودا خاصة فى فصل الصيف حيث تكثر مناسباتنا الاجتماعية كذلك فى الأعياد والمواسم التى تستلزم أن يكون الذهب حاضراً وبقوة فيها .
- مروان عبد العزيز/ صاحب محل لبيع الذهب
الارتفاع جعل حركة البيع والشراء فى حالة ركود وهو ما جعلنا كبائعين نخسر وأنا كتاجر خسرت كثيراً بسبب هذا الارتفاع العالمي للذهب كذلك الزبون الذي بدأ يشتري أية نوعية حتى وإن كانت غير ذات جودة عالية فالمهم أن تكون كبيرة الحجم خفيفة الوزن .
وهو ما جعل الذهب اللبناني على قائمة المشتريات التى يطلبها الزبون كونه كبير الحجم لكن وزنه خفيف وهو ما يحتاجه المواطن ليفي بالغرض خاصة أننا كليبيين يحتل الذهب موقع الصدارة فى مناسباتنا الاجتماعية . أما الذهب الهندي فيصل بسعر الجرام الواحد إلى 43 ديناراً فما فوق بالإضافة إلى أنه ذو أوزان ثقيلة وجودة عالية ، إلا أن الإقبال عليه قليل أما الفضة والتى أصبحت ضرورية بجانب الذهب فى أعراسنا الليبية وهي ما تسمى( الصدارة) فإن أقل سعر لها فى السوق 500-600 دينار وهي أخف وزن وجودة وعلى الرغم من ذلك فإنني أرى أن الذهب الأفريقي لا يمكن أن يحل محل الذهب الأصلي ، قد يكون حلاً لصاحب المناسبة لكنه حل غير ذي جدوى فى حين يحافظ الذهب الإيطالي على جودته وسعره العالي وقد يصل إلى 48 ديناراً للجرام الواحد . وهذا الارتفاع أدى إلى تنشيط حركة التصريف فأصبحنا نستقبل الكثير من المواطنين الذين يريدون تصريف ما لديهم من ذهب وبيعه وهذا يعود إلى ارتفاع سعره فأصبح الزبون هو الذي يلجأ إلى بيع ما لديه من ذهب كونه لا يمثل له أية خسارة فى ظل ارتفاع سعره .
- فتحي عبيد / صاحب محل لبيع الذهب
الجميع غير راض عن هذا الارتفاع فى أسعار الذهب إلا أننا لا نستطيع فعل شيء للحد منه ، فهذا الارتفاع العالمي نحن كتجار مرتبطين به وعن حركة البيع فلا يزال هناك من يشتري الذهب خاصة خلال مناسبات معينة مثل الاعياد والمواسم التى لابد من تقديم الذهب فيها ، كذلك ليلة 27 من شهر رمضان تكثر فيها الخطوبة والتى لابد أن يكون الذهب أول ما يقدم للعروس إلا أن كمية الشراء قلت عن ذي قبل بسبب ارتفاع سعر الجرام الواحد حيث يلجأ الزبون إلى الشراء ولكن بجرامات محدودة حسب إمكانياته المادية وحسب ما تفرضه المناسبة التى يشتري فيها أما عن الفضة فقد زاد إقبال الناس عليها أكثر من قبل لإضافة أشياء جديدة عليها مثل العرجون والفلة والفضة التي أصبحت ضرورية لأية عروس تحتاجها عند ارتداء اللبسة العربية الليبية .
- محمد إبراهيم / صاحب محل لبيع الإكسسوارات
في هذا العام نشطت حركة البيع للإكسسوارات نظراً لأن أسعار الذهب مرتفعة فلجأت الكثير من النساء إلى الإكسسوارات كونها بديلاً عن الذهب ويحل مشكلة فى مناسباتنا فالمرأة تحب أن تتباهى بما ترتديه من ثياب وإكسسوارات أيضاً تماشياً مع موضة العصر والتى استهلك فيها الذهب ولم يعد ذا قيمة إلا من ناحية كون ثمنه فيه . إلا أن المرأة تحتاج إلى إكسسوارات فى كل مناسبة تذهب إليها وهو ما لا تستطيع توفيره من الذهب فتلجأ إلى شراء المعادن الأخرى ذات الثمن المعقول والذي يتماشى مع إمكانياتها ، كذلك فالألوان أصبحت هي التى تتحكم فى ارتداء المرأة للإكسسوار وهو ما لا يتوفر فى الذهب من ألوان مختلفة ومتنوعة ففى المواسم والأعياد والمناسبات ترى المحل وهو يغص بالزبائن فالمرأة تريد أن ترتدى ما يحلو لها مثلها مثل من تمتلك الذهب فتجد الحل لدينا وتختار ما يناسبها دون أي ارهاق مادي .
- محمود اللافي / صاحب محل لبيع الذهب
الإقبال على الذهب ليس كالسابق والسبب يعود إلى ارتفاع سعره فهذا الارتفاع أدى إلى نوع من الركود فى عملية بيع الذهب فالمواطن لم يعد يستطيع شراء الذهب لأن ميزانيته لا تسمح له بمجاراة هذا الارتفاع على الرغم من أن مناسباتنا الاجتماعية تستلزم شراء الذهب أما الذهب الهندي الذي وجدنا المحل زاخراً به فإن الإقبال عليه ليس كثيراً على الرغم من أن سعره مثل الذهب الإيطالي إلا أن الناس لا تقدم على شرائه بل تفضل الذهب الايطالي الذي تزينه الجواهر والذي يخطف بصر النساء من ناحية اقتصتادية يعد الذهب الهندي ربحاً لمن يشتريه وليس خسارة فإذا أراد صاحبه أن يبيعه فقيمة الخسارة فيه تكون بسيطة مقارنة بباقي أنواع الذهب فأنا مثلاً أبيعه منذ 15 سنة وما يزال سعره كما هو أي لا خسارة فيه عند صرفه وبيعه إلا أن الزبون لا يقبل عليه كثيراً والسبب أن المسألة أذواق فالعرائس يتجهن للجوهر الذي يخلو منه الذهب الهندي أو يكاد .
اتجهنا إلى أخذ أراء المواطنين فكانت كالتالي:.
- الحاجة مبروكة أبو زيد تقول :.
الذهب هو الذهب لا يمكن أن يحل محله أي نوع آخر من الاكسسوارات وحتى بعد ارتفاع سعره مازلنا لا نرضى عنه بديلاً فى أعراسنا ومناسباتنا الاجتماعية فالذهب على الرغم من كونه حلي تتحلى به المرأة وتتباهى لتزيد من جمالها وفتنتها أيضاً هو كنز فى أوقات الشدة فحين يدور الزمن ويفقد الإنسان ما لديه من مال، يجد فى الذهب ضالته، و هو ثمنه فيه وأن قل سعره عند البيع عن سعره عند الشراء إلا أن هذا النقص بنسبة بسيطة في حين أن أي نوع آخر من الحلي التى بدأنا نشاهدها عند النساء تتحلى بها فى المناسبات لا تأتي بثمنها ولا يستطيع صاحبها أن يبيعها وفى رأيي أن هذا الاتجاه إلى شراء الاكسسوارات والحلي الآخرى هو نوع من طمس لعاداتنا وتقاليدنا التى تتجسد فى ارتداء الزي الليبي والذي تكتمل صورته بتحلي المرأة بالذهب خاصة ما يعرف بالفضة ( الصدرة).
- فاطمة عبد الحميد قالت:.
فى السابق كنا لا نتنازل في أعراسنا على أن يكون جميع ما تتحلى به المرأة من الذهب الخالص فلم يكن يوجد مكان لأي نوع اخر من المعادن فكانت الصدرة من الذهب وكذلك الأساور والخلال والخواتم حتى الحزام كان من الذهب إلا أن اليوم كل شيىء تغير فحلت الفضة محل الصدرة وأصبح الذهب مقتصراً على الطاقم والأساور والخواتم .
فكل شيء يتغير تدريجياً كنا لا نقبل بغير الذهب للعروس ليس من أهلها فقط بل حتى من أهل العريس فالذهب كان يعد بمثابة تقدير لقيمة العروس ولأهلها وكانت المرأة تتمسك بالذهب الموجود لديها فلا تفرط فيه أبداً إلا عند الشدة فى حين أننا نرى اليوم أن قيمة الذهب قلت رغم سعره المرتفع فالمرأة أصبحت تبيع ما تقتنيه من ذهب لأي شىء حتى من أجل كماليات لا ضرورة لها .
فنظرة الناس للذهب كونه حلي وزينة للمرأة بالإضافة إلى كونه كنز تخبئه المرأة لمواجهة ما قد يفاجئها به الزمن.
مواطنو شعبية الجبل الغربي و المعاناة مع اسطوانات الغاز وخاصة في فصل الشتاء!!
مواطنو شعبية الجبل الغربي وحكاية المعاناة مع اسطوانات الغاز خاصة في فصل الشتاء!!
السكة الحديدية ..
مشروع وطني يهدف إلى تحقيق العديد من المكاسب الاجتماعية والاقتصادية
فوق مرتفعات جبل غريان
صناعة الخزف والفخار بين روح الابتكار وشبح الاندثار
من سيعوض المواطنين يا شركة الكهرباء ؟
الشمس تسلّط الضوء على قطاع الصحة
الطبيب الليبي بين شكاوى المريض وأخلاقيات المهنة
الرعاية الصحية الأولية .. بين المتابعة والإهمال
يحدث في مصنع الاسمنت بنغازي
المستثمر الاجنبي يغلق أبواب الزرق على الليبيين
ارتفاع أسعار الملابس .. هاجس يثقل كاهل المواطن ..
فى إطار التنظيم والتطوير
تجهيزات جديدة ومعدات حديثة للهيئة العامة للصحافة
عائلات ليبية تسكن مصيفاً مهجوراً في ضواحي بنغازي
عائلات ليبية تسكن مصيفاً مهجوراً في ضواحي بنغازي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!