الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
تقاریر
من يلوث الأرض ... من يدمر المناخ ؟ !
اعداد: حسين عقيله الورفلي
وإذ تشير إلى الأحكام ذات الصلة من إعلان مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية ، الذي اعتمد في ، ستكهولم في 16الصيف/يونيه وإذ تشير إلى أن للدول ، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي ، الحق السيادي في استغلال مواردها الخاصة بمقتضى سياساتها البيئية والإنمائية ، وعليها مسؤولية كفالة ألا تسبب الأنشطة التي تقع داخل ولايتها أو تحت سيطر ضرراً لبيئة دول أو مناطق أخرى تقع خارج حدود ولايتها الوطنية ، وإذ تؤكد من جديد مبدأ سيادة الدول في التعاون الدولي لتناول تغير المناخ ، وإذ تسلم بضرورة أن تسن الدول تشريعات بيئية فعالة ، وأن تعكس المعايير البيئية والأهداف الإدارية وأولويات الإطار البيئي والإنمائي الذي تنطبق عليه ، وأن المعايير التي تطبقها بعض البلدان قد تكون غير مناسبة وذات تكلفة اقتصادية واجتماعية لا مبرر لها بالنسبة لبلدان أخرى ، لا سيما لبلدان نامية معينة ، وإذ تشير كذلك إلى أحكام قرار الجمعية العامة 44 بشأن ما يمكن أن ينشأ عن ارتفاع منسوب مياه البحار من آثار ضارة بالجزر والمناطق الساحلية ، ولا سيما المناطق الساحلية المنخفضة ، وإلى الأحكام ذات الصلة من قرار الجمعية العامة 1989 44 بشأن تنفيذ خطة العمل لمكافحة التصحر ، وإذ تشير إلى اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون لعام 1985 ، وبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة ، لطبقة الأوزون لعام 1987 ، بالشكل الذي كيف وعدّل به في 29 الصيف/يونيو1990 وإذ تحيط علماً بالإعلان الوزاري لمؤتمر المناخ العالمي الثاني الذي اعتمد في تشرين الثاني/نوفمبر 1990 وإذ تدرك الأعمال التحليلية القيمة التي يضطلع كثير من الدول في مجال تغير المناخ والإسهامات الهامة التي تقدمها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وغير ذلك من أجهزة ومؤسسات وهيئات منظومة الأمم المتحدة، فضلاً عن الهيئات الدولية والهيئات الحكومية الدولية الأخرى ، لتبادل نتائج البحث العلمي وتنسيق البحوث ،وإذ تسلم بأن الخطوات المطلوبة لفهم تغير المناخ وتناوله ستحقق أقصى فعالىة بيئية واجتماعية واقتصادية إذا استندت إلى الاعتبارات العلمية والفنية والاقتصادية ذات الصلة وإذا أعيد تقييمها باستمرار في ضوء الاكتشافات الجديدة الات ، وإذ تسلم بأن الإجراءات المختلفة الرامية إلى تناول تغير المناخ لها ما يبررها اقتصادياً في حد ذاتها كما يمكن أن تساعد على حل مشاكل بيئية أخرى ،وإذ تسلم أيضاً بضرورة قيام البلدان المتقدمة النمو باتخاذ إجراءات فورية على نحو مرن على أساس أولويات واضحة ، كخطوة أولى نحو وضع استراتيجيات استجابة شاملة على الصعيدين العالمي والوطني وكذلك على الصعيد الإقليمي ، حيثما يتم الاتفاق على ذلك ، تأخذ في الحسبان جميع غازات الدفيئة ، مع المراعاة الواجبة لإسهاما النسبية في استفحال ظاهرة الدفيئة ،وإذ تسلم كذلك بأن البلدان المنخفضة وغيرها من البلدان الجزرية الصغيرة والبلدان ذات المناطق الساحلية المنخفضة والمناطق الجافة وشبه الجافة أو المناطق المعرّضة للفيضانات والجفاف والتصحر ، والبلدان النامية ذات النظم الإيكولوجية الجبلية الضعيفة معرضة بصفة خاصة للآثار الضارة لتغير المناخ ، وإذ تسلم بالمصاعب الخاصة للبلدان نتيجة للإجراءات المتخذة من أجل الحد من انبعاثات غازات الدفيئة ولا سيما البلدان النامية ، التي تعتمد اقتصادياتها بصفة خاصة على إنتاج الوقود الأحفوري واستخدامه وتصديره ،وإذ تؤكد وجوب التنسيق المتكامل بين الاستجابات لتغير المناخ والتنمية الاجتماعية والاقتصادية بغية تفادي أن تلحق آثار ضارة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية ، مع المراعاة الكاملة للاحتياجات المشروعة ذات الأولوية للبلدان النامية لتحقيق نمو اقتصادي مطرد والقضاء على الفقر ،وإذ تسلم بأنه يلزم لجميع البلدان ، ولا سيما البلدان النامية ، الوصول إلى الموارد اللازمة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة ، وكي تحقق البلدان النامية تقدمًا صوب هذا الهدف ، تلزم زيادة استهلاكها من الطاقة ،مع مراعاة إمكانيات تحقيق المزيد من كفاءة الطاقة والتحكم في انبعاثات غازات الدفيئة بوجه عام ، وذلك بعدة طرق من بينها استخدام تكنولوجيات جديدة بشروط تجعل هذا الاستخدام ذا نفع من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية ، وقد صممت على حماية النظام المناخي لصالح أجيال الحاضر والمستقبل ،الهدف النهائي لهذه الاتفاقية ، ولأي صكوك قانونية متصلة قد يعتمدها مؤتمر الأطراف ، هو الوصول ، وفقاً لأحكام الاتفاقية ذات الصلة إلى تثبيت تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يحول دون تدخل خطير من جانب الإنسان في النظام المناخي. وينبغي بلوغ هذا المستوى في إطار فترة زمنية كافية تتيح للنظم الإيكولوجية أن تتكيف بصورة طبيعية مع تغير المناخ ، وتضمن عدم تعرّض إنتاج الأغذية للخطر ، وتسمح بالمضي قدماً في التنمية الاقتصادية على نحو مستدام.»كانت تلك المقدمة التي اوردتها منظمة الامم المتحدة حول التغير المناخي ... ورغم صدور ذلك البيان منذ سنوات الا ان الدول الصناعية لازالت تضخ مليارات الاطنان من الغازات والابخرة الى الهواء فيستمر مؤشر التغير المناخي في الصعود ويستمر مؤشر التدمير في الارتفاع وتقترب الساعة شيئا فشيئا وتشيرورقة عمل أصدرتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "FAO" أن أشد الأقالىم فقراً ذات أعلى معدلاتٍ من الجوع المُزمن يُحتَمل أن تكون من بين الأسوأ تضرُّراً من جرَّاء ظاهرة تغيُّر المناخ. ومن الممكن أن يتزايد اعتماد العديد من البلدان النامية ، خصوصاً في إفريقيا على واردات الغذاء.
و أن الآثار بالنسبة لإنتاج الغذاء حتى عام 2050 على الأقل ، لن تتجاوز الحدّ الأدنى لكنّ توزيع الإنتاج قد ينطوي على عواقب وخيمة للأمن الغذائي. وتحذِّر ورقة العمل من أن البلدان النامية قد تواجه هبوطاً يتراوح بين 9 و21 بالمائة في إنتاجيتها الزراعية نتيجةً لارتفاع معدلات درجات الحرارة. فمن المسؤول ؟ ... انها الدول الغنية التي تنهب خيرات الفقراء وتدمر الارض وثلوث المناخ ولايهمها الا كم تجني من الاموال !!! وتؤكد ورقة ورقة الفاو الى أن تغيُّر المناخ يبرز الىوم في مقدمة التحديّات الرئيسيّة التي تواجه قدرة الزراعة على تلبية الاحتياجات الغذائية لسكان الكوكب ، الذين يتوقع أن تبلغ أعدادهم نحو 9.1 مليار نسمة بحلول عام2050 . ويتنبأ الخبراء بأن تغيُّر المناخ ستنعكس آثاره السلبية على نظم الزراعة والغابات نتيجة ارتفاع معدلات درجات الحرارة ، وزيادة تركُّز غاز ثاني أكسيد الكربون ، والتبدُّلات في أنماط سقوط الأمطار بسبب الثلوث فالامطار مرتبط سقوطها بالحرارة والرياح ، وانتشار الأعشاب الطفيليّة والآفات والأمراض. وفي المدى القريب ، من المتوقع أن يزداد تردُّد الأحداث الحادّة مثل الجفاف ، وموجات الحرارة المرتفعة ، والفيضانات والعواصف العنيفة. المعلوم أن الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري (وتُسمى أيضاً »الغازات الدفيئة تأتي من كبريات الدول ، مثل الصين 28في المئة والولايات المتحدة الأميركية25 في المئةودول الاتحاد الأوروبي 25 في المئة وقد تنبأ فريق من الباحثين البريطانيين والفنلنديين بأن منسوب مياه البحر قد يرتفع مع نهاية القرن الحالى بمعدل يصل إلى متر ونصف المتر مقارنة بالوضع الراهن. ويتجاوز الرقم الجديد بشكل كبير المستوى الذي كانت اللجنة الدولية لتغير المناخ (آي بي سي سي) قد تنبأت بالوصول إليه في إطار التقييم الذي كانت قد أجرته من قبل وشكل علامة فارقة في مجال دراسة علم المناخ ، حيث رأت ان الارتفاع سيكون عام 2100 يتن 28 43 سنتمترا فقط. وفقا للدراسة الجديدة التي أعدها فريق الباحثين المشترك ، سيكون لمثل هذا الارتفاع إلى هذا الحد في مستوى مياه البحر آثار جوهرية على البلدان التي تضم أراض منخفضة مثل بنجلاديش. وقد عرض الباحثون النتائج التي توصلوا إليها في دراستهم أمام المؤتمر السنوي للاتحاد الأوروبي للعلوم الجيولوجية الذي عُقد في العاصمة النمساوية فيينا مؤخرا. إن المعدل العالمي لمستوى مياه البحر العالمي كان مستقرا للغاية على مر السنوات الـ 2000 الماضية ، إذ أنه تغيير بحدود 20 سنتمترا فقط خلال كل تلك الفترة وليس فريق الباحثين البريطانيين والفنلدنيين هو أول مجموعة بحثية تشير إلى أن الرقم الذي تنبأت به آي بي سي سي يميل إلى المحافظة أكثر من اللازم. وقد عجزت آي بي سي سي في توقعاتها عن تضمين بحثها النتائج التي يمكن أن تسفر عنها مساهمة الذوبان "المتسارع" للطبقات الجليدية القطبية نتيجة الارتفاع المضطرد في درجات حرارة المياه ، وقد يكون السبب في ذلك هو عدم فهم العمليات التي تدخل في تشكيل مثل هذه الظاهرة. أما فريق الباحثين البريطاني-الفنلندي فقد توصل إلى نتائج التحليل الذي قام به من خلال إنشاء نظام كمبيوتر يربط ما بين درجات الحرارة ومستويات مياه البحر على مر الألفي سنة الماضية. وتشير آخر المعلومات التي تم الحصول عليها عن طريق الأقمار الاصطناعية إلى أن طبقات الجليد في جرينلاند ومناطق غربي القطب الجنوبي بدأت بالفعل تفقد جزءا من كتلتها بفعل ذوبان الجليد ، على الرغم من أن الطبقات الجليدية في شرقي القارة القطبية الجنوبية قد تكون آخذة بدورها بالازدياد. ويقول الخبراء إن الذوبان الكامل للجليد في منطقتي جرينلاند وغربي القطب الجنوبي سيؤدي إلى حدوث ارتفاع في مستوى مياه البحر قد يصل إلى عدة أمتار ، إلا أن العملية ، إن حدثت ، ستستغرق قرونا عدة من الزمن. ومن شأن تغيُّر المناخ أن يزيد حدّة تقلبات الإنتاج الزراعي على امتداد جميع المناطق ، مع التفاقُم في تَردُّد الأحداث المناخية الحادّة... في حين ستتعرّض أفقر المناطق إلى أعلى درجات عدم الاستقرار في الإنتاج الغذائي.وفي إفريقيا التي ارتزأت بالاستعمار فنهب خيراتها ودمر غاباتها ولوث اجوائهاقد يُفاقِم الاتجاه اعتماد العديد من البلدان فيها على واردات الغذاء... خاصةً على ضوء التقديرات التي تُسقِط انخفاضاً فالناتج الزراعي للقارة يتراوح بين 15 و30 بالمائة من الآن وحتى الفترة 2080 - 2100.أمّا أشدّ الآثار السلبية قاطبةً بسبّب تغيُّر المناخ على الزراعة فالمتوقّع أن يشهدها إقليم إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. أي أنّ أفقر المناطق وأشدّها انعداماً من حيث الأمن الغذائي من المقدَّر أن تعاني أشدّ انكماشِ في مستويات الدخل الزراعية.وقد نبهت منظمة الامم المتحدة الى خطورة التغير المناخي ورفعت صوتها امام الدول الكبرى المسؤول الاول عن هذا الخطر الذي يهدد البشرية فالدول الصناعية وشركات الطاقة في العالم تستثمر أرقاما فلكية من الدولارات في مشاريع عملاقة. ولا يزال الوقود التقليدي أو ما يعرف بـ "الوقود الإحفوري" يشكل المصدر الأساسي للطاقة. وسيظل مصدرا أساسيا لها لزمن طويل قادم ، فهو يلبي نحو80 بالمئة من الحاجة الحالىة. وقد أوصت اللجنة الدولية للتغير المناخي في آخر تقاريرها بأن تبادر الحكومات الى اتخاذ إجراءات حاسمة لإحداث تغيير في البنى الاجتماعية والاقتصادية والتشجيع على تغيير أنماط الحياة ، كالحد من الاستهلاك البشري المتنامي. تشير جميع الأدلة العلمية إلى أن البشرية بأجمعها ، تواجه تهديدا يتمثل بنقص الغذاء والماء ، العنصرين المهمين لديمومة الحياة ، فضلا عن مواجهة الكوارث البيئية كالفيضانات والحرائق. كنتيجة لارتفاع حرارة الأرض الناتج عن الملوتات التي تضخها الدول الصناعية خاصة يزداد ذوبان الثلوج في المناطق الجبلية والقطبية ، مما يؤدي إلى الفيضانات وارتفاع مستوى سطح البحر واندثار مناطق على الىابسة كليا ، كما هو الحال في بعض بلدان جنوب شرقي آسيا. وبنجلادش مثالا و على ذلك. كما تشهد مناطق أخرى ثوران براكين صخرية ، وأكثر المناطق تأثرا هي المناطق الساحلية والمحاذية للأنهار. بينما تعاني بعض أجزاء العالم من موجات جفاف بسبب قلة هطول المطر ، مما يتسبب بأزمات مياه ونقص في الغلال ، نتيجة نقص الماء في الأنهار وحتى الكبرى منها. ويقول تقرير للأمم المتحدة أن نهرا واحدا من مجموع عشرة أنهار يفقد مصبه بالبحر ، كل عام ، وينتهي قبل الوصول إليه. ناهيك عن اندثار بعض الأنواع النباتية والحيوانية التي قد يختفي بعضها نهائيا وقد يتقلص وجود أنواع أخرى منها بنسب مخيفة مما يسبب عدم التوازن في البيئة . برنامج الأمم المتحدة دعا إلى اتخاذ اجراءات عاجلة "لاقترابنا من الوصول إلى نقطة اللاعودة". فرغم المؤتمرات والخطوات التي وصفها البرنامج بـ "الجريئة أحيانا" ، لكن الاستجابة للتحديات البيئية ليست متناسبة مع حجم تلك التحديات التي ستعاني منها الأجيال القادمة. والحكومات ، كما يرى البرنامج ، لم تتحمل مسؤولياتها في حماية البيئة. وتشير التقارير التي تصدرها الجهات المهتمة بالاحتباس الحراري إلى عدم تناسب القرار السياسي مع معدل الانهيار البيئي. ومنذ الاتفاق الذي وقع عام 1997 في مدينة كيوتو الىابانية والمعروف باسمها ، لم يتحقق الكثير مع أن بنوده تلزم الموقعين على خفض جماعي لانبعاث الغازات الضارة بالبيئة بمعدل يزيد على خمسة بالمئة لكي تكون التغيرات التي تطرأ على المناخ ضمن حدود يمكن تحملها والتأقلم معها. غير أن الفترة ما بين كيوتو وحتى الان أي حتى مؤتمر كوبنهاجن شهدت التزامات من بعض الدول وتراجعات من دول إخرى وإصرار من بعضها على عدم الإسهام بمستوى حجمها. اماالاتفاقية التي وقعت في بالى فقدفتحت الباب لعملية مفاوضات وهو ما اصطلح عليه بـ "خارطة طريق" بيئية ، بهدف تأمين معاهدة ملزمة في هذا العام 2009 في المؤتمر الدى ينعقد في الدنمارك. وعلى الدول الكبرى والصغرى العودة الى حكيم الشعوب ... الى معمر القذافي مسطر الارض الارض وانتحار رائد الفضاء ففيها الحل وانقاذ الارض ويتابع: "إن ما بين 80 إلى90 بالمائة من أراضي بنجلاديش تقع ضمن ارتفاع متر واحد من مستوى سطح البحر. ولذلك ، إن كنت تعيش في دلتا نهر الغانج ، فإنك بالتأكيد ستواجه حينئذ المشاكل العويصة ، ومثلك أيضا عدد هائل من البشر." قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة معني بوضع البيئة في العالم إن الكرة الأرضية تتجه نحو كارثة ما لم تُتَخذ إجراءات عاجلة. و أن استمرار الحياة البشرية على ظهر كوكب الأرض يمكن أن يكون أمرا مشكوكا فيه في حال واصل البشر استنزاف الموارد البيئية. ويُذكر أن% 30 من احتياطي السمك في العالم تعرض للانهيار. وأضاف التقرير أن مليار شخص في العالم النامي معرضون لخطر الإصابة بأمراض بسيطة نسبيا مثل الأمراض التي تحملها المياه ، علما أنها كانت قد عولجت في مناطق أخرى من العالم. ومن جهة أخرى ، حذر تقرير آخر صادر عن الجمعية الدولية للحيوانات الثديية من أن نحو ثلث الحيوانات الثديية في العالم معرضة لخطر الانقراض بسبب تدمير المواطن الطبيعية التي تعيش فيها. وأضاف التقرير أن العديد من أنواع القرود وثدييات أخرى تُضطر إلى النزوح عن مواطنها الطبيعية في الغابات حيث تعيش أو تتعرض للقتل إما لاستهلاك لحومها أو لصنع الأدوية منها. وركز التقرير على مصير25 نوعا من الثدييات والتي تُعتبر الأكثر عرضة لخطر الانقراض بسبب مجموعة من المشكلات الملحة. فما إن ما تبقى من الأنواع الأكثر عرضة لخطر الانقراض يمكن جمعها كلها في ملعب واحد لكرة القدم. وأبرز التقرير المخاوف الناجمة عن مصير القرود التي تعيش في جزيرة هاينان الصينية وتلك التي تستوطن ساحل العاج إذ أوضح أنه لم يتبق منها في الغابات سوى أعداد محدودة جدا. وأضاف التقرير أن آسيا معرضة أكثر من أي قارة أخرى في العالم لخطر انقراض بعض أنواع القرود منها حيث تتعرض الغابات الاستوائية فيها للتدمير في ظل صيد القرود أو بيعها كحيوانات أليفة. وذهب التقرير أيضا إلى أن التغير المناخي يساهم في جعل بعض أنواع القرود أكثر عرضة لخطر الانقراض. وحذر العلماء على مدى عقود من الزمن من التهديد المتنامي الذي يشكله النشاط البشري على مصير بعض الأنواع الحيوانية في مناطق مختلفة من العالم. عناوين فرعية
* أن أشد الأقالىم فقراً ذات أعلى معدلاتٍ من الجوع المُزمن يُحتَمل أن تكون من بين الأسوأ تضرُّراً من جرَّاء ظاهرة تغيُّر المناخ.
* الآثار بالنسبة لإنتاج الغذاء حتى عام 2050 على الأقل ، لن تتجاوز الحدّ الأدنى لكنّ توزيع الإنتاج قد ينطوي على عواقب وخيمة للأمن الغذائي. وتحذِّر ورقة العمل من أن البلدان النامية قد تواجه هبوطاً يتراوح بين 9 و21 بالمائة في إنتاجيتها
* الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري الدفيئة تأتي من كبريات الدول ، مثل الصين 28 في المئةوالولايات المتحدة الأميركية 25 في المئةودول الاتحاد الأوروبي 25 في المائة.
* منظمة الامم المتحدة نبهت الى خطورة التغير المناخي ورفعت صوتها امام الدول الكبرى المسؤول الاول عن هذا الخطر الذي يهدد البشرية فالدول الصناعية وشركات الطاقة في العالم تستثمر أرقاما فلكية من الدولارات في مشاريع عملاقة
* جميع الأدلة العلمية تشيرإلى أن البشرية بأجمعها ، تواجه تهديدا يتمثل بنقص الغذاء والماء ، المهمين لديمومة الحياة ، فضلا عن مواجهة الكوارث البيئية كالفيضانات والحرائق. كنتيجة لارتفاع حرارة الأرض
بعد عام من العدوان الاسرائيلي على غزة
استهتار الدول الغنيَّة في قمة الجياع
أجنة مشوهة تروي تفاصيل الجريمة كاملة
من صدمة الانهيار الكبير إلى الإنعاش الأخير النظام الرأسمالي العالمي .. هل يكتب له النجاة؟!
الجـدار ونبوءة الهدم الحرب العالمية الثانية ازهقت زهاء 70 مليون نفس بشرية
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراتهجميع الحقوق محفوظة - الهيئة العامة للصحافة 2009

💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!