الصين ترفض تكريم نوبل لِمُعَارضٍ منشق جائزة كونفوشيوس مقابل جائزة نوبل

الأحد 7 محرم 1378 و.ر 12 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5369 تقارير الصين ترفض تكريم نوبل لِمُعَارضٍ منشقجائزة كونفوشيوس مقابل جائزة نوبل أعلنت لجنة جوائز "نوبل" بالنرويج أن 19 دولة قاطعت حفل تسليم جائزة نوبل للسلام للمعارض الصيني السجين ليو تشياوبو، ال

الصين ترفض تكريم نوبل لِمُعَارضٍ منشق جائزة كونفوشيوس مقابل جائزة نوبل

الأحد 7 محرم 1378 و.ر 12 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5369

تقارير

الصين ترفض تكريم نوبل لِمُعَارضٍ منشق
جائزة كونفوشيوس مقابل جائزة نوبل

أعلنت لجنة جوائز "نوبل" بالنرويج أن 19 دولة قاطعت حفل تسليم جائزة نوبل للسلام للمعارض الصيني السجين ليو تشياوبو، الفائز بها هذا العام. ومن بين الدول المقاطعة للحفل الصين وروسيا والسعودية وإيران وتونس ومصر والمغرب والعراق وباكستان وكازاخستان وكولومبيا وصربيا وفيتنام وأفغانستان وفنزويلا والفلبين وأوكرانيا وكوبا. وامتنعت أكثر الدول عن تبرير مقاطعتها لكن من السهل تلمس اسباب المقاطعة. فهي أولاً مجاملة للصين، وثانياً لمنع الاسترسال في تكريم المنشقين عن دولهم.
ليو تشياوبو، البالغ من العمر 54 عاما، وهو كاتب وأستاذ جامعي سابق، وواحد من أبرز الناشطين في مجال الدعوة لحرية الرأي والعقيدة والمطالبة بالإصلاحات الديموقراطية، وإنهاء سلطة الحزب الشيوعي الحاكم.
وكان من المؤكد ان الصين لن توافق قط على منح ليو جائزة نوبل للسلام خصوصاً وانه يقبع في احد سجونها، وقد تمكنت من الحصول على دعم دول عدة في هذا الاطار مستفيدة من العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياسية الجيدة التي تجمعها بها.

"اورينت برس" اعدت التقرير التالي:

كانت محكمة الشعب المتوسطة الأولى في مدينة بكين، قد أصدرت يوم 25 من شهر الكانون / ديسمبر من العام الماضي حكما بالسجن ضد ليو تشياوبو، أستاذ الأدب والشخصية البارزة في حركة تيانانمان الديمقراطية سنة 1989، بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة قيامه بأنشطة تخريبية تستهدف التآمر على الحكومة والتحريض على "تقويض وهدم سلطة الدولة"، كما تم أيضا حرمانه من حقوقه السياسية لمدة عامين. وأخذ عليه أنه كان ضمن الموقعين الـ300 على "ميثاق 80" الذي يطالب بصين ديمقراطية. وهذا الميثاق مستوحى من "ميثاق 77" الذي دعا إلى إرساء الديمقراطية في تشيكوسلوفاكيا الشيوعية، ووقعه عام 1977 عدد من المثقفين من بينهم فاتسلاف هافل. وقد دعا هذا المنشق السابق، الذي أصبح رئيسا لجمهورية التشيك، إلى منح ليو تشياوبو جائزة نوبل.
لذلك فإن قرار منح ليو جائزة نوبل قد أثار غضب الصين التي أكدت انها لن تتراجع عن مواقفها "بسبب تدخل بعض المهرجين" ممن يؤيدون منحه الجائزة.. واصدرت الخارجية الصينية بيانا وصفت فيه ليو تشياوبو كـ"مجرم ومدان بمخالفة القانون الصيني"، مشيرة الى أن تسلم ليو تشياوبو جائزة السلام يتناقض مع أهداف الجائزة نفسها".
وبسبب الاجراءات الصينية، لم يتمكن أحد من أقرباء الحائز على جائزة نوبل للسلام من تمثيله في الحفل. بل تمثل رمزيا بكرسي شاغر وصورة وأحد نصوصه التي قرأتها الممثلة النرويجية ليف أولمان.
من هو؟
من هو ليو تشياوبو؟ ليو تشياوبو الذي منح الجمعة جائزة نوبل للسلام 2010 مفكر صيني، وأحد قادة المعارضة الصينية وهو مسجون بسبب قيامه بأنشطة تستهدف التآمر على الحكومة والتحريض على تقويض سلطة الدولة. ويمتد انشقاقه على مدى عقود عدة تتخللها فترات اعتقال طويلة.
في 1989 وبعد عودته من الولايات المتحدة حيث عمل مدرسا في جامعة كولومبيا في نيويورك شارك تشياوبو، المدرس السابق في جامعة بكين، والذي لطالما انتقد القيم التقليدية الصينية التي تدعو لطاعة النظام، في الحركة الانشقاقية في ساحة تيانانمان التي اطلقها بعض الطلاب الصينيون. وفي مواجهة النظام، وبدأ اضرابا عن الطعام في ساحة بكين الشهيرة مع المغني هو ديجيان معارضين آخرين هما جو دويو وغاو تشين.
وكتبوا في بيان "نحن نفضل عشرة شياطين يراقبون بعضهم البعض بدلا من ملاك يمتلك السلطة المطلقة"، موجهين انتقادات الى بعض الطلاب الذين نسوا المثل الديموقراطية في نضالهم. وليل 3-4 من شهر الصيف/يونيو ومع تقدم الجيش لاخلاء الساحة، حاولوا اجراء وساطة للتمكن من المغادرة سلميا.
وبعد قمع الحركة تم توقيف تشياوبو حيث قضى عاما ونصف العام في السجن دون أن يصدر بحقه أي حكم. وواجه تشياوبو مجددا مشاكل مع الدولة الصينية وادخل معسكر اعادة تأهيل بين عامي 1996 و1999 لمطالبته باصلاح سياسي وبالافراج عن الاشخاص الذين سجنوا لمشاركتهم في حركة /يونيو 1989.
وبعد طرده من التدريس في الجامعة، التحق تشياوبو بتجمع مستقل للكتاب في مركز "بين"، محافظا على صلة وثيقة مع عالم المفكرين وخاصة الاميريكيين. وعلى الرغم من منع نشر كتبه في الصين فقد تم توزيعها في هونغ كونغ ولا سيما كتابه "الجنة النبيلة للسلطة، جحيم للبسطاء". وفي العيد الستين لاعلان ميثاق حقوق الانسان، شارك تشياوبو في وضع "ميثاق 2008"، الذي يدعو الى احترام حقوق الانسان وحرية التعبير واجراء انتخابات في "بلد حر، ديمقراطي ودستوري".
ونتيجة لذلك حكم عليه في عيد الميلاد في 25 من شهر الكانون/ديسمبر 2009 بالسجن 11 عاما بتهمة "تقويض سلطة الدولة". وفي مقابلة نشرت في 2009 قال تشياوبو انه لا يزال يحافظ على الامل، وقال "الامر سيتقدم ببطء، الا ان المطالبة بالحرية من قبل الاناس العاديين واعضاء الحزب لن يكون من السهل احتوائها".
وبحسب تشياوبو الذي لا ينكر حصول تقدم في المجتمع الصيني منذ 1989، فان الحزب الشيوعي سيضطر الى الانفتاح اكثر فاكثر تحت ضغط الشعب. وهو لطالما رفض توقيع كتاباته باسم مستعار. اما السبب الاول وراء منحه جائزة نوبل فهو كما قيل اطلاق نحو 120 جامعيا وكاتبا ومحاميا بغالبيتهم من الصينيين نداء عبر الانترنت لمنحه جائزة نوبل وليس تدخلات الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة.
أول صيني يفوز بها
ويعتبر ليو تشياوبو أول مواطن صيني يمنح هذه الجائزة منذ تأسيسها في عام 1901، على الرغم من حصول "الدلاي لاما" الزعيم الروحي للبوذيين التيبت عليها في عام 1989، لكن الأخير لا يعتبر نفسه مواطنا صينيا كما أنه يسافر ويتنقل بين مختلف دول العالم باستخدام جواز سفر خاص باللاجئين.
وقال ثوربغورن غاغلاند، رئيس اللجنة المكونة من خمسة أعضاء التي قررت اعطاء ليو الجائزة، إن "ردود الفعل الصينية أضفت المزيد من الشرعية للجائزة، على الأقل في مناطق واسعة من العالم"، معتبرا أن الحكم على شخص بالسجن لمدة 11 عاما لمجرد أنه عبّر عن رأيه تضفي أهمية أخرى للجائزة.
وهي ليست المرة الاولى التي تتم فيها مقاطعة لجنة نوبل، بل كانت عشر الدول امتنعت عن المشاركة في حفل تسليم الجائزة عام 2008 عندما فاز بها الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري.
وتجدر الإشارة إلى أن جائزة نوبل للسلام يتم تسليمها في أوسلو بينما يتم تسليم جوائز العلوم والآداب والاقتصاد في ستوكهولم بالسويد.
رد الصين
وفي رد على جائزة نوبل للسلام اعلنت الصين انها ستمنح "جائزة كونفوشيوس للسلام" لنائب سابق لرئيس تايوان ليين تشان. وتم اقتراح جائزة كونفوشيوس التي أطلق عليها اسم الفيلسوف الصيني القديم كنوع من الرد السلمي على جائزة نوبل للسلام 2010... ولشرح وجهة نظر الشعب الصيني بشأن السلام، حسبما اعلن المنظمون.
وفاز ليين تشان على خمسة مرشحين آخرين هم محمود عباس ونيلسون مانديلا الحائزان على جائزة نوبل للسلام ومؤسس ميكروسوفت بيل غيتس والشاعر الصيني تشياو دامو، والبانشين لاما ثاني اكبر شخصية بوذية في التيبت.
وقال البيان "برز ليين تشان من بين المرشحين الستة لانه أقام جسرا من السلام بين تايوان والصين وجلب السعادة والبهجة للناس على جانبي مضيق تايوان". وأشار منظمون الى أن مسؤولي لجنة جائزة كونفوشيوس للسلام قد يتعاونون يوما مع لجنة جائزة نوبل لمنح جائزتي السلام لنفس المرشح.

علاقة ملتبسة بين واشنطن وإسرائيل
إسرائيل تملك الموقف الأقوى في العلاقة مع الأمريكيين

هل تحترق فراشة ألاسكا بأضواء الرئاسة؟
( اورنت برس ) سارة بالين تفكِّر في خوض انتخابات 2012

صندوق النقد الدولي مهمته تحقيق رغبات الدول الغنية فقط !!

جوليان أسانج وملاحقات بالجملة
هل انتهى دور ويكيليكس؟...

القمة الافريقية الأوروبية الثالثة تدق نواقيس الخطر
القذافي يقدم مقترحات جدية للحد من الهجرة غير الشرعية

“فام كسوان آن”.. الفيتنامي الذي صنع نصفه من الخيال
جاسوس استراتيجي وضع الجنرال “جياب” داخل البنتاغون!!

العرب وأفريقيا .. علاقات تاريخية وحاضر ومستقبل زاهر

سرت تحتضن العرب والأفارقة
القائد معمر القذافي سيفتح للعرب والأفارقة أبواباً جديدة في التاريخ الإنساني

التنوع البشري السوداني قد يكون عامل قوة ..

من الذاكرة القومية
يوم الرحـيل الكبير

الكوارث الطبيعية تجتاح دول العالم الغربي
فهل تقوى العولمة على ردعها
دول تدمرها الفيضانات وتهدّدها الأَزمات السياسية

تقرير
النفط العراقي والأمن الغذائي
العراق والنفـط والأطماع الخارجية والتدهور الأمني

العالم على شفير حرب المياه
الأمم المتحدة : 7 مليار إنسان يعانون نقص المياه

إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي
دبلوماسية متعدِّدة الأطراف

شعوب العالم تقاضي إسرائيل والدول الكبرى تسعى لحجب الحقيقة
فمن ينهي معاناة المواطن الفلسطيني ؟!

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأحد 12/12/2010

13:04 الظهر 15:43 العصر 18:05 المغرب 19:31 العشاء 06:30 فجر غداً 08:00 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط