الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
سياسة
في الصميم
ليبيا ستبقى أعظم دولة في الفكر
عبدالله خويلد
اليوم تبدأ المؤتمرات الشعبية الاساسية عقد جلساتها لمناقشة وضع جدول أعمالها وسيلتقى كل الليبيون اليوم رجال ونساء من خلال تجمع الكومونات للتحاور والنقاش والاتفاق على كل ما يخصهم لبناء المستقبل الواعد في التقدم لبناء ليبيا الغد الذي يشارك فيه الليبيون جميعاً كل في مجاله وقدرته بكل رؤية وصلابة منطلقين من رؤية ثاقية صنعها قائد الثورة الذي حقق الانتصار وباني سلطة الشعب التي امتلكها الشعب بإرداته في الوقت الذي لاتزال شعوب العالم يهمين عليها الظلم ويعسف بمصالحها حكم الفرد والنيابة والطائفة والحزب ولم يكن لديها قدرة على التغيير في إتخاذ القرار ولامجال بأن تقول كلمتها بنعم أو لا إلا من خلال الأصوات وصناديق الاختراع التي ظاهرها الباطل وباطنها التزييف وأساسها من يملك المال يحكم الأخرين.وعندما يكتشفون لعبة الغش والتزوير ينجرفون في الشوراع معبرين عن آرائهم بالمظاهرات والشغب وتنتهي بالاعتقالات والزج بالعشرات في السجون ومن يفلتون من قبضة الجلاد وخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع يعودون واليأس يملأ قلوبهم والطموحات تراود أفكارهم وفي النهاية الحكم والقرار للنخبة رؤوس الأموال وهذا حال الشعوب التي تفتقد إلى سلطة الجموع السلطة التي تكسر القيود والتحرر من التسلط والعسف.
الشعب الليبي اليوم يعيش الحرية والديمقراطية قراره بيده ومستقبله يصنعه بنفسه بدون وصاية أو نيابة من أحد حكم ديمقراطي فريد في العالم مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ حكمهم شوري بينهم وشريعتهم القرآن النظام الذي يتطلع إليه العالم الذي يعيشه الليبيون بفضل قائدهم الذي يؤكد دائماً أن الشعوب التي تعاني الظلم والفقر ما لم تمتلك حريتها ويكون قرارها بيدها ستظل دائماً وأبداً تحت رحمة الجلادين لاحول لها ولا قوة.
الشعوب تريد أن تعيش بحرية وكرامة وهذه لن تتحقق إلا بامتلاكها للسلطة ويكون القرار بيدها وهذا ما جعل الشعوب تتجه إلى النظام الديمقراطي والحكم الشعبي في ليبيا... الشعوب التي عرفت واعترفت أن السلطة الشعبية والديمقراطية الحقيقية لم تتحقق إلا في ليبيا التي ستظل وتبقى المنارة التي تهتدي إليها البشرية للخلاص من التسلط والحكم الفردي ...ليبيا ستظل أعظم دولة في الفكر، الفكر الإنساني الخلاق الذي كشف حقيقة الزيف الذي تمارسه الدول على شعوبها واللعب بمصيرها التي لاتزال تعاني الاستغلال والفقر أما ليبيا ستظل منارة للحرية والسلطة الشعبية.
العداء الغربي للإسلام إلى أين؟
الديمقراطية المباشرة تجسيداً حقيقياً لسلطة الشعب
نقطة ساخنة
النموذج الحقيقي للسلطة
ماذا عن أفريقيا في مؤتمر المناخ؟
مؤتمرات تقــرر ولجـان تنفذ
لاديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية
الجماهيرية .. والسلطة الشعبية .. والنيابة تغييب للديمقراطية
في الصميم
القرار السيادي في المؤتمر الشعبي الأساسي
نقطة ساخنة
الدافع الوحيد .. الاسلاموفوبيا
الجماهيرية.. والموقف الحضاري
منع الكنائس كما يمنعون المساجد
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!