الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
الإقتصادي
العيش في كنف الأجنبي.. مهانة !!
عبدالرزاق محمود
رغم معرفتنا التامة بعجزهم الكامل في معرفة لكنه امورنا الشرعية ، لما وصل بهم الأمر الى هذا الحد المتردي من الأسفاف الفقهي الذي يقابل من قبل بعض المشرعيين المنتسبين للقطاع الاسلامي بكثير من الصمت الرهيب طمعا في مصلحة مالية وقتية من هذه المؤسسات التي تدفع بسخاء ! لذا فالأمر يوجب كبح جماح هؤلاء قبل ان تحدث الكارثة من جراء العبث والتشطر الذي يقوده ( جون ،والبرت ،وماكسمليان .. وغيرهم ) مما يتقلدون مناصب سميت بتسميات اسلامية تجاوزا ، لهدم عقيدتنا يناصرهم مجموعة ممن يرتزقون من وراء ذلك .
فهل يعقل ان نعيش في كنف الاجنبي حتي في شريعة ديننا؟سؤال يتردد في الأعماق ونحن نراقب عن كثب ذلك الكم الهائل من الأفراد الذين لبسوا عباءة الدين الاسلامي بُعيد الأزمة العالمية وغيروا جلود مؤسساتهم المصرفية فاعطوها مسحة الأسلمة كما نطلق عليها لغاية في نفس يعقوب ، وحددوا ادوات هي في غاية الخطورة بالنسبة للنسق الاسلامي ومن اهمها المشتقات التى افتوا في شرعيتها واباحوها على الرغم من قناعتهم بان هذا المنهج العملي يؤدي الى التحايل على الجوانب الشرعية الأمر الذي يقود المصرفية الإسلامية لنفس الاسباب التي كانت وراء الأزمة المالية العالمية ، والتي هي في مضمونها ما تزال دون حسم يذكر .
فهم للأسف يعرفون أن المشتقات بجميع انواعها سواء التقليدية او الاسلامية اذا لم يحسن استعمالها بطريقة محترمة لحق الآخرين فانها تصبح نوعية تدميرية ليست من جانب قوتها في التحطيم ولكن في جوانب ضعفها الذي يركن إليه المتعامل المتخاذل وهم كُثر في عالمنا المبوء بالضعفاء !
وينصب القول الذى يدور في هذه المساحات المؤسس لها مجموعة من المصارف الكبيرة المتضررة من الأزمة الراهنة بحثا عن مخرج من ازمتها المالية ، فاعتمدت القول من باب النفاق والتمسح بان مشكلة المشتقات هي ذات تكلفة قليلة ، وكفاءة عالية بالنسبة للمستثمر على نحو يدفعها للمقامرة فيها ، وهو عذرا يؤدي الى غنيمة دسمة بطريقتهم التخربية المعتادة للإستخدام السيئ الفعلي للمشتقات !هذه المشكلة العويصة المثار حولها الجدل الواسع في هذه الأيام ، تحولت إلي وسيلة مزايدة من قبل المؤسسات المتأسلمة بمساعدة حفنة ممن يمتهنون الفتاوي كمهنة قللوا من رصانتها وقدرتها على التوجه الصحيح نحو العمل المصرفي الإسلامي الحق . مما اعطى للمصارف الغربية قدرة المناورة وايهام المستثمر المسلم بان الأدوات المطروحة تقتفي اثر الشريعة الاسلامية . واضعة المشتقات في المقدمة للولوج بها نحو آفاق اوسع في عالم الصيرفة الأسلامية ، على الرغم من وجود لغط او مناكفات اذا جاز التعبير في الدوائر المالية والصيرفة الأسلامية بان هناك استخدام سيئ لهذه المشتقات ، وبضرورة تحكيم الحجة العقلية حتي يتم استبدال المشتقات الاسلامية ( بالتحوط الاسلامي ) في هذه المرحلة بالذات ، خاصة وان هناك توجه يقول بان المشتق يتألف من عنصرين لا بد من توفرهما ، المنتج الأصلي ، وقابلية المشتق للتداول ، وهو ما يعتقد نخبة من الفقهاء بعدم جواز ذلك من حيث التسمية لتتلاءم مع النهج الاسلامي في شكل التحوط وليس المشتق ، وهو عمل بنفس المفهوم الذي ارتكزت عليه المصارف الغربية المتأسلمة ووضعته امام المتعاملين معهم في صيغة تساؤل ، لم يتوقف لحد الأن!وباعتبار ان الإشتقاق والتحوط ادوات ما زال يدور فيها نزعا من المجادلة المتواصلة التي دخل الغربي فيها بكل ثقلة للحصول على الفائدة المرجوة للخروج من ازمته المالية من خلال اسماء مسيحية صرفة كما اشرنا سابقا بدأوا يُنظرون ويتفقهون في اصول ديننا فانه من الضروري العودة مجددا لإستكمال الحديث
المصارف ليست قدرة خدمية بل قدرة أخلاقية !!
ضريبة المجتمع..من المفهوم الغربي !!
تداعيات
الفائض.. وتعادل المخاطر
استفيقوا.. قبل أن يأتي الطوفان!!
تداعيات
العمليات المصرفية المشوهة
بموضوعية
الأزمة المالية تقلص صادرات الدول الأشد فقراً!!
تصنيع الداء .. وتصدير الدواء مهمة أمريكية صرفة!!
صرخة من داخل الشركة الليبية للحديد والصلب :
إنهم يغتالون حقوق المنتجين
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!