تداعيات الفائض.. وتعادل المخاطر

الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078 الإقتصادي تداعياتالفائض.. وتعادل المخاطر عبد الرزاق العاقلعندما نرى في خضم الأحدات الإقتصادية القائمة بان دول مثل الهند والصين وروسيا وتشيلي قد حققت تراكمات احتياطية هائلة من العملات الصعبة،

تداعيات الفائض.. وتعادل المخاطر

الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078

الإقتصادي

تداعيات
الفائض.. وتعادل المخاطر

عبد الرزاق العاقل

عندما نرى في خضم الأحدات الإقتصادية القائمة بان دول مثل الهند والصين وروسيا وتشيلي قد حققت تراكمات احتياطية هائلة من العملات الصعبة، ونلتفت إلى أنفسنا، لنجد إننا لم نحقق إلا النتف اليسير نشعر بمدى ثقل سياستنا الاقتصادية والمالية المبنية على نص الابتعاد عن المصلحة الوطنية، عند تجسيدها لنسق البحث عن السهل في عمليات اقتفاء اثر التوظيف لمثل هذه الاحتياطيات في المجال الدولي، التي وصفت من خلال النظريات المطروحة بالإختلالات التوازنية الواجب توظيفها من أجل تطوير الداخل وليس كما يتم الترويج له بصفة جديدة لسياسات تنموية دولية، بُعيد الأزمة على غرار عمليات إعادة الإعمار بعد الحرب العالمية الثانية، فالمقصود من ذلك هوتوظيف الاحتياطيات المتوفرة لخدمة الاقتصادات الغربية.
وهم بهذا الرأي يهدفون إلى التراكمات الهائلة من العملات الصعبة المتكون الجزء الاكبر منها من الاوراق النقدية الامريكية لخدمة مصالحهم ولكنهم في ذات الوقت يشكلون تناقضا جوهريا في نظرية رأس المال الواجب تدفقه الى حد ما من الأعلى الى الأسفل، بدلا من الأسفل «الدول الناهضة» الى الأعلى في الرحاب الامريكي الذي يشكل فيه انخفاض في حصة الادخار من عائداتها الى الصفرويوسع من طاقاتها الاستهلاكية على حساب الآخرين!.الا ان هذا المسعى الذي تتجه به الفوائض واحتياطيات البلدان الناهضة يفقدها رؤوس اموالها الواجب توظيفها في الداخل بدلا من تصديرها لمئات المليارات من الدولارات سنويا، التي سببت لهم الاضرار البالغة وانهيارات اقتصادية كما حدث في الثمانينيات والتسعينيات في البلدان النفطية.
ويري البعض أن السبب الاعمق.لهذه الكوارث الاقتصادية غير المتعظ منها، ادت الى صعوبة تحصيل الديون، وعدم القدرة على بناء المصانع ونقل التكنولوجيا والتأسيس لمواطن عمل جديدة، وهو مانراه من اتساع رقعة البطالة والهجرة الشديدة إلى الخارج مما يفقد هذه البلدان القدرات البناءة للوطن.
ولعل ما يثيرالقلق فى التوجه القائم للإحتياطيات إنها نقمة على الاقتصادات الوطنية الناهضة والمتوجهة للإستثمار من خلال الدولار في سندات الخزانة الامريكية، التي توصف بالخطيرة في هذه المرحلة الدقيقة من الوضع الاقتصادي الامريكي الحرج، والتي من الممكن أن تستغله السياسة الأمريكية فيما لو حدث نزاع بينها وبين الاطراف التي في عهدتها هذه السندات بتجميدها «كما جُبلت عليه الادارة الامريكية في عديد المرات» باعتبار لا وجود لضمانات أو تعهدات تحمي الاموال من التعرض للتعسف الامريكي. لذا فإنّ المصير الأكيد لإحتياطيات الدول الناهضة هو التلاشي في خضم الأزمة الامريكية المتسعة المناحي!

تداعيات
الاستنزاف المُرتب

المصارف ليست قدرة خدمية بل‮ ‬قدرة أخلاقية‮ !!‬

تداعيات
الدعوة‮ ‬الى الفعل

وجهة نظر

تداعيات
رُب ضارة نافعة

ضريبة المجتمع..من المفهوم الغربي !!

استفيقوا.. قبل أن يأتي الطوفان!!

نظرة
نكسة المصارف الاسلامية!

العلم والاقتصاد

تداعيات
العمليات‮ ‬المصرفية المشوهة‮ ‬

العيش‮ ‬في‮ ‬كنف الأجنبي‮.. ‬مهانة‮ !!‬

بموضوعية‮ ‬
الأزمة المالية تقلص صادرات الدول الأشد فقراً‮!!‬

عواقب قلة الرقابة؟‮!

تصنيع الداء‮ .. ‬وتصدير الدواء مهمة أمريكية صرفة‮!!‬

صرخة من داخل الشركة الليبية للحديد والصلب‮ :‬
إنهم‮ ‬يغتالون حقوق المنتجين

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الأحد 03/01/2010

13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروق

حالة الطقس

19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط