السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107
الإجتماعي
تسويق الوهم
عبدالرزاق محمود
هذه الأدوات المستحدثة أو القديمة الجديدة في توجهها العام هو البحث عن الفوائض المالية لسد النقص الكبير في الأموال الذي يواجه 90٪ من المؤسسات الكبيرة التي اضحت تتعامل بكثير من التحايل وعدم المصداقة والشفافية على الرغم من ان السبب الرئيسي الذي ادي الى سقوطها كان انحسار الجانب الأخلاقي في التعامل مع الآخرين ، الا ان الإتعاظ مذهب بعيد التحقيق في العقلية الغربية ، فلو اننا انتقينا احدى هذه الأدوات التي زاد شأنها عند المسؤول العربي دون دراية بابعادها فاننا نري على رأسها ما يطلق عليه بصناديق المؤشرات وهي كذبة كبرى اسست لها امريكا ، وكانت بمثابة السبب التي اطاحت بمؤسساتها في الأزمة الراهنة ، وقد حذرت جميع الأوساط الاقتصادية والمالية من المحاذير التي يكتنف هذا النسق من التعامل ، الذي ظهر في اول مرة عام 1989بامريكا وجدد حاليا خلال الأزمة ، المبني على مؤشرستاندرد بورز ، الذي جاوزعددها كوحدات 1499 صندوقا بقيمة 3.3 تريليون دولار على هيئة صناديق استثمارية مفتوحة تنشئ وتطفئ وحداتها من خلال مجموعة من الأوراق المكونة من المؤشرات ، ويلفها القائمون عليها بعديد المزايا الخارقة ( على الرغم من تعرضها لنفس الأزمة بل واشد ضراوة ) من انها تحظى بمزايا قابلية التداول الفوري في الجلسات نتيجة تسعيرها الفوري ( ولهذا التسعير الكثير من القول للعارفين ببواطن الأمور ) على الرغم من وضعه تحت مفهوم العرض والطلب ، وقد رايت بأم عيني في نيويورك كيف تتم عمليات العرض والطلب ! هذه ومدي ارتباطها بالسيولة العالية التى يتشدقون بها وهي مقطوعه من السيولة قصيرة الأجل في الاسواق المالية ! ولعل ما يستند اليه عند التقييم لهذه الصناديق ذات الحس الوهمي ان حجم مخاطرها أقل من الصناديق التقليدية ، نظرا لإستثمارها في جميع الأوراق المالية المكونة للمؤشر ، ووفقا لوزنها النسبي ، هنا نقف هنيهة لنتأمل في القول المبني على المغالطة ، وهو ان الأداء يأتي من خلال المؤشر الذي اتبثت الاحداث الاقتصادية بانه قد تدني الى مستويات لا يجهلها حتى المواطن العادي ، اذن كيف نصدق الذي يسوق له في الاعلام الغربي ، فالتحوطات التي يلهج بها المسؤولون ويضعونها في مستويات السوبر الذي لا يقهرفي عملية تضليلة لا تختلف عما تقدمه الينا المؤسسات الأخرى ، لأن المنطلقات التى تؤسس لها هذهالصناديق هي نفسها التي تحظها بها الأخرى وما يعيقها ويقلل من قيمتها يعيق الأخرين ، لأنها ليست في معزل عن الحدث الذي يكون حركة السوق ، فالإطناب في القول بانها تتمتع بالشفافية وتحافظ على اسعارها حتي في الازمات لأنها تقوم بعمليات المراجحة بين اسعار العرض والطلب لتلبية عروض الشراء والبيع ، وتكبح جموح التذبذب ، فان الامر يدخل في باب عدم المصداقية باعتبار ان قاعدة هذه الوحدة هي جزئية من جزئيات المؤشرات العامة الاخرى المتوفرة في سوق التداول المتعرض للربح والخسارة والارتفاع والهبوط !! وستظل الأزمة قائمة وعلى أشدها ما لم نصلح من اخلاقياتنا في التعامل !
أنت والقانون
رد الاعتبار فى القانون الليبي
مقامات
حمى العلاج في الخارج.. وفقهاء القبيلة
قصص نساوين
الحياة .. حلوة!!
أنت والقانون
حسن المعاملة حق للزوجين ؛ ولكن ؟
مجمل الكلام
لهم أعيادهم ولنا أعيادنا
أنت والقانون
التبرع بالأعضاء
أنت والقانون
امتداد الاختصاص أمام المحاكم الجنائية
الخيانة الزوجية أسبابها وكيفية معالجتها؟
أنت الأجمل ....بين النساء!!
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 06/02/2010
13:25 الظهر 16:21 العصر 18:47 المغرب 20:09 العشاء 06:32 فجر غداً 07:57 الشروقحالة الطقس
10 طرابلس 11 بنغازي 9 سبها 12 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!