الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
تقارير
حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين
رؤية حضارية وسياسية
د. غازي فيصل حسين
وفقاٌ لقرار الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين عام 1948 ظهرت «إسرائيل» دولة للعدوان والحرب في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، هكذا تحول يهود الشتات في أرض فلسطين إلى أداة لتنفيذ اعتقاد ديني مزعوم مبنى على التضحية في الأرض المقدسة، بانتظار ظهور المسيح المنقذ والمخلص، ومع أن الدين اليهودي يحرم على اليهود القتل والسرقة واغتصاب أرض وممتلكات الآخرين إلا أن الحركة الصهيونية عملت منذ إعلانها على تأسيس ميليشيات عسكرية نفذت عمليات دموية لتصفية الفلسطينيين العرب وتهجيرهم بالقوة وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة العربية عبر إستراتيجية الاحتلال والتوسع لبناء «إسرائيل الكبرى».
بعد عدوان الخامس من يونيو عام 1967، وبدعم من الإدارة الأمريكية في عهد ليندون جونسون، أصدر الكنيست الإسرائيلي، قانونا في 27 يونيو 1967 فوض بموجبه الحكومة الإسرائيلية « بسط قانون الدولة وقضائها وإدارتها على جميع أرجاء أرض إسرائيل «، وفعلاً ضمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي في اليوم التالي (71000) دونم من الأراضي العربية المحتلة في الجولان والضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، تحت غطاء « اعتقاد ديني زائف «، يرى في نتائج حرب 1967 «إشارة إلهية» بالتوسع والاستيطان لفرض سلطة يهودية غير علمانية لبسط الهيمنة الامبريالية، العسكرية والاقتصادية على فلسطين والأراضي العربية المحتلة.
وعلى الرغم من رفض المجتمع الدولي لسياسة الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، وتعاطف غالبية الدول في إفريقيا واسيا وأمريكا اللاتينية مع قضية شعب فلسطين، إلى جانب ظهور تطور ملحوظ في موقف الدول الأوربية في مؤتمر فينيسيا عام 1979، الذي أقر لشعب فلسطين بحق التمتع بتقرير المصير في إطار الحكم الذاتي، استمرت الدولة العبرية بانتهاج إستراتيجية عسكرية بربرية، جسدت بامتياز العقلية اليهودية الثيوقراطية الامبريالية، التي تبرر سياسة الحرب والعدوان من خلال نظرية تربط بين الأمن والسيادة والاستيطان، حيث أكد موشي دايان: إن المستعمرات في الأراضي المحتلة حيوية « لا لأنها تستطيع توفير الأمن أفضل من الجيش، بل لأنه من دونها لا يمكننا الاحتفاظ بالجيش في هذه المناطق «، وبناء على نظرية الأمن قبل السلام، يعتقد الارهابي بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود المتطرف: إن الأمن الذي تطالب به إسرائيل يوفره الاستيطان والتوسع.
وفي الإطار نفسه جاءت خطة ألون، بالدعوة إلى ضم 40% من مساحة الضفة الغربية والقدس وما يجاورهما لكي تكون حزاماً أمنياً عرضه 20 كم يمتد على طول وادي الأردن لتحقيق السيطرة الكاملة على الأرض عبر إستراتيجية التوسع الاستيطاني غير المحدود وبما يوفر المجال لتوطين مليوني يهودي مهاجر حتى عام 2000، إضافة إلى رفع معدلات النمو السكاني اليهودي إلى 10% لتحقيق إستراتيجية توسعية تستند إلى إيديولوجية الاستيلاء على الأرض، وفق وصف إسحاق رابين، الذي وضع خطة لبناء 1200 وحدة سكنية كل عام، تم بضوئها بناء أكثر من 40000 شقة، في إطار فرض سياسة الأمر الواقع على العرب من خلال الاستيطان في القدس والأراضي المحتلة ولكي يقبل المجتمع الدولي بالأمر الواقع الذي تفرضه المستعمرات غير الشرعية من ناحية القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
لقد أعلن النتنياهو، « إن القوة الاقتصادية والعسكرية هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام «. لكن السلام الذي يعنيه نتنياهو، هو سلام الجرارات التي تدمر القرى والمدن الفلسطينية، وسلام محاصرة وتطويق مناطق الحكم الذاتي في غزة ومنع الدواء والغذاء والوقود وغلق المعابر ومنع وصول حتى المساعدات الإنسانية من منظمات الإغاثة العربية والدولية. إن نظرية التوسع الاستيطاني تشتق جذورها من نظرية النمو الطبيعي ونظرية المجال الحيوي النازية التي تجيز وبضوء دواعي الأمن شن الحرب والعدوان على الشعوب والدول.
وعلى الرغم من صدور قرارات مجلس الأمن الدولي: 242، 335، 425، التي تلزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالتخلي عن احتلالها للأراضي اللبنانية، السورية والأردنية والمصرية، إلا أنها رفضت الالتزام بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، معتبرة: إن احتلالها للأراضي العربية دليل على رضى من الله، وبعد جميع التنازلات في اتفاقات كامب ديفيد ومؤتمر مدريد واتفاقية أوسلو ووادي عربة ثم أخيرا في أنابوليس، تراجعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن جميع تعهداتها ورفضت الالتزام بإعادة 90% من أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبعد أن قبلت السلطة الفلسطينية بـ 30%، أصر الصهاينة على ما نسبته 7% فقط، وعندما طرحت واشنطن نسبة 13% وافقت السلطة الفلسطينية ورفضت تل أبيب، مقترحة 9% مع عدم موافقتها على قيام دولة فلسطينية.
وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود بارك، خلال حديث لصحيفة هارتس، وصف الصراع مع الدول العربية بأنه: « معقد جداً، يخترق جميع أبعاد هويتنا وهويتهم»، ليشمل الأبعاد السياسية والجغرافية والحضارية وأيضاً البعد الديني وفيه جانب من الصدام بين العالم الرأسمالي والعالم الثالث، وبهذا المعنى فهو قطعاً صراع من أجل الوجود، وهو في مجال آخر صراع ديني مشحون بالتوتر، فالصراع العربي الإسرائيلي ذو بعدين: مادي وروحي، اقتصادي وسياسي، وهو بالضرورة يعني استمرار حالة الحرب وانعدام فرص إحلال السلام، بسبب عدم التزام الدولة اليهودية بتطبيق قرارات الشرعية الدولية والعمل على نشر المستوطنات وتهجير الفلسطينيين بالقوة والإكراه، ورفض عودة المهجرين العرب، وعدم جدية إسرائيل بتوفير الظروف الملائمة لظهور دولة فلسطينية حتى لو كانت منزوعة السلاح ومنقوصة السيادة.
لهذه الأسباب عدت شلوميت الوني وزيرة التربية والثقافة: إن السلام « فكرة يجب أن لا تراود أصحابها حتى في الحلم « هكذا تحول الاحتفاظ بالتفوق والتميز العسكري والتكنولوجي على الدول العربية، وما يسميه بيرجينسكي «عنصرية التفوق التكنولوجي الإسرائيلي» على الدول العربية، ليحتل جانبا جوهريا في الإستراتيجية التوسعية لإسرائيل، لضمان الأمن القومي الإسرائيلي عبر توفير القدرة على الهيمنة العسكرية وفرض شروط المنتصر على الدول العربية تحت ذريعة الحق المشروع في الدفاع الذاتي عن النفس الذي أقرته المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، لإجازة شن حروب متعددة الأشكال ضد الدول العربية والتي خالفت بجرائمها جميع الأعراف والقوانين الدولية، بعد أن تحولت إلى نموذج لحروب الإبادة العنصرية. وهذا ما دفع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، بعد حرب إسرائيل على لبنان في يوليو 2006 إلى وصف هذه الحرب بهولوكوست جديد تقيمه إسرائيل على الأرض اللبنانية، ثم اعلان إسرائيل أبشع حرب دموية هولوكوستية أطلقت عليها تسمية « الرصاص المصبوب « على شعب فلسطين في غزة.
لقد أدت المقدمات الخاطئة إلى نتائج كارثية بعد أن وصلت مشاريع التسوية لقضية شعب فلسطين والتي طرحت في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 واتفاقية أوسلو 1993 ثم حل الدولتين الذي طرحه الرئيس الأمريكي جورج والكر بوش والذي انتهت ولايته الثانية بمجزرة دموية تجسدت في الهجوم العسكري الجوي والبحري والبري على مدينة غزة في ديسمبر 2008 بدلا عن ظهور دولة فلسطين وفق خارطة الطريق.
لذا يأتي التحليل الذي تناوله (الكتاب الأبيض) ليقدم رؤية جديدة لمعالجة أزمة الشرق الأوسط المزمنة بطريقة محايدة وعلمية وقانونية للتوصل إلى حلّ عادل ونهائي وشامل للأزمة، يجنّب المنطقة استمرار ظاهرة العنف والحروب والدمار، ويورد الكتاب العديد من الآراء والتصورات لمجموعة من العرب واليهود، إلى جانب عرض لعدد من المشاريع الدولية المؤيدة للبحث عن الحل لأزمة الشرق الأوسط في إطار مقترحات الكتاب الأبيض، فبدون النجاح في تحقيق التعايش بين أطراف ألقضية لن يكون هناك سلام عادل وشامل ودائم.
لقد تناول (الكتاب الأبيض) عرض مشاريع وحلول لإقامة دولة واحدة على أرض فلسطين، من أبرزها المشاريع البريطانية التي اشترطت لحل القضية « عودة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين أينما كانوا وحيثما رغبوا، لأنه من غير الجائز جلب يهود لم يكونوا من سكان فلسطين، ومنع فلسطينيين نزحوا من فلسطين بعد عام 1948م «، إلى الدول العربية المجاورة بسبب الهلع والرعب من المذابح، من العودة إلى فلسطين، خاصة وأن اليهود كانوا يؤكدون أنهم لم يطردوا الفلسطينيين، بل الفلسطينيون هم الذين صدقوا الدعايات وفروا من ديارهم. وفي كل الأحوال جاءت تغطية المراسلين الأوربيين للإحداث لتؤكد حدوث ظاهرة الفرار الجماعي الرهيبة الإرادي وليس الإجباري أو ألقسري من أرض فلسطين عام 1948م . وهذا يؤكد شيئين: « أولهما الاعتراف بأن خروجاً جماهيرياً قد وقع بالفعل، وثانيهما هو إن أسباب هذا الخروج هي نشر دعايات رهيبة كاذبة عن مذابح وهمية»، وخاصة الأحداث المتعلقة بمذبحة دير ياسين التي كان ضحاياها الأطفال والنساء والشيوخ.
إن هذه الأحداث تؤكد مجموعة من الحقائق، التي يشير (الكتاب الأبيض) إلى أبرزها :أن الفلسطينيين كانوا يسكنون هذه الأرض، ولهم فيها مزارع ومساكن قبل 1948م وحتى عام 1967 ؛ وجاء نزوحهم وترك مزارعهم وأراضيهم ومدنهم بسبب الرعب والخوف من المذابح « سواء أكانت هذه المذابح حقيقية أم كاذبة « ؛ يؤكد أعضاء في قيادة الحركة الصهيونية « أن اليهود لم يطردوا الفلسطينيين من فلسطين لا من مزارعهم .. ولا من مساكنهم، بل الفلسطينيون هم الذين صدقوا الدعايات المرعبة وخرجوا من فلسطين» ؛ إن الخروج والنزوح من الأراضي الفلسطينية كان واسعاً وشاملاً .
بناء على ما تقدم، يتوصل (الكتاب الأبيض) إلى استنتاج مفاده: « إن اليهود لا يكرهون الفلسطينيين» ولم يكونوا راغبين بإخراج الفلسطينيين من أرضهم ومدنهم، ولم يقوموا « بذبحهم كما كان يشاع «، وان ما يشاع عن مذبحة دير ياسين بعيد عن الصحة والمصداقية، بمعنى آخر: أن اليهود يؤكدون على عدم قيامهم بطرد الفلسطينيين الذين نزحوا عن مدنهم بسبب الرعب والخوف غير المبرر، وهذا يعني: « أنه لا اعتراض حتى من اليهود الذين احتلوا أرضهم على بقائهم فيها « . هكذا يحدد (الكتاب الأبيض) وجود « أهم مفتاح لحلّ المشكل وهو عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى فلسطين «، وقد أعلن هذا الحق لصالح الفلسطينيين في المنفى من خلال قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 بتاريخ 11 ديسمبر 1948. وكان انتساب إسرائيل إلى منظمة الأمم المتحدة في 11 مايو 1949 مشروطا بموافقتها على القرارات السابقة وتخليها عن معالجة قضية اللاجئين باعتبارها مسألة داخلية، مما يوفر فرصة حقيقية لإعادة الحق إلى نصابه.
نذكر بأن حق العودة يمثل جزءا من المعايير الأساسية للقانون الدولي التي لم تواجهها إسرائيل باعتراض مبدئي ولا يرتبط هذا الحق بظروف الخروج من الأرض والتي لا يمكن أن تؤدي كما تدعي إسرائيل إلى فقدان حق العودة . فاحترام هذا الحق هو في أساس المنع من نقل السكان وتهجيرهم في حال الاحتلال العسكري. وإذا تم إخلاء السكان لأسباب أمنية فيجب إعادتهم إلى أرضها في أسرع ما يمكن.
هكذا يبدو عدم جدوى « تقسيم فلسطين إلى دولتين « لأسباب عملية،» فبالتقسيم لن تكون هناك دولة اسمها إسرائيل، ولن تقام دولة اسمها فلسطين « . « فالذين يشجعون تقسيم فلسطين إلى دولتين إما أن يكونوا جاهلين بطبيعة المنطقة وديمغرافيتها وإما أنهم يريدون التخلص من المشكلة كيفما كان ووضعها في رقبة اليهود والفلسطينيين « على غرار خارطة الطريق الأمريكية أو غيرها من المشاريع التي تستهدف إقامة دولتين يهودية وفلسطينية، لا يمكن أن تتعايشا بسلام، بل قد تكون سبباً جديداً لاندلاع الأزمات والصراعات بين الأطراف المختلفة في منطقة الشرق الأوسط.
الحل وفق تصور مشروع الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين استخلاص للأخ/ القائد معمر ألقذافي يكمن في: «الاستفادة من هذه المعطيات الحالية والمسلّمات التاريخية»، وإقامة الدولة الديمقراطية الواحدة من الفلسطينيين والإسرائيليين، في الضفة الغربية (يهودا والسامرة)، كما في القدس والمدن الساحلية عكا وحيفا ويافا وتل أبيب وفي المزارع والمصانع. بهذه الطريقة يمكن تحقيق السلام وضمان الأمن، في إطار دولة واحدة لا يشعر أي طرف فيها بالتهديد من الطرف الآخر، كما تضمن تكامل المصالح الاقتصادية المتبادلة والمنافع المشتركة تحقيق التعايش السلمي بغض النظر عن طبيعة الدين أو اللون والقومية. مما يوفر فرصة لعودة المهجرين الفلسطينيين وإجراء انتخابات ديمقراطية تحت إشراف الأمم المتحدة، وفي المدى الأبعد يجب طرح مسألة نزع تدريجي لسلاح دول المنطقة كافة في سبيل إيجاد منطقة سلام إقليمية، بسبب ما يمثله التسلح الإسرائيلي المفرط من خطر على المنطقة، ثم نزع أسلحة الدمار الشامل من جميع دول الشرق الأوسط ليتحول من منطقة لبؤر التوتر والأزمات والحروب إلى منطقة للسلام والرفاه والازدهار الاقتصادي.
إن محاولة المحافظة على الطابع اليهودي لدولة إسرائيل يواجه بصعوبات عديدة، وبإمكان المجتمع الدولي تكيف مشروع الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين مع مجمل القانون الدولي الذي يؤكد حق الدول في تقرير مصيرها لكنه يرفض التمييز القائم على الدين أو القومية والعرق أو على انتماءات أخرى . فلا يمكن اختزال الشعب في فلسطين المحتلة إلى الشعب اليهودي لان هناك مواطنين من غير اليهود. فما يوصف اليوم بالشعب الإسرائيلي لا يشمل كل اليهود كما لا يشمل اليهود وحدهم، فهو أيضا جزء من التاريخ الذي بدأ عام 1948 في دولة يعيش العديد من الفلسطينيين فوق أرضها. إن الخوف وعدم الإحساس بالأمن هو الذي قاد إسرائيل إلى مأزق الدولة العرقية ومنع حق العودة، وباتت المسألة مشروطة برفع هذا المنع. إن مشروع الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين يمكن أن يقدم البرهان أن هناك، في المجتمعين رجالاً ونساء لا يخافون بعضهم بعضا . لكن وضع المشروع موضع التنفيذ لا يمكن أن يتم من دون التدخل الفاعل للمجتمع الدولي وأمام الإتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية هنا فرصة لبناء سياسة خارجية مشتركة، لمعالجة واحدة من أخطر النزاعات والمشكلات الدولية التي مازالت تهدد بصورة كبيرة السلم والأمن في العالم
تقرير
النفط العراقي والأمن الغذائي
العراق والنفـط والأطماع الخارجية والتدهور الأمني
العالم على شفير حرب المياه
الأمم المتحدة : 7 مليار إنسان يعانون نقص المياه
إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي
دبلوماسية متعدِّدة الأطراف
شعوب العالم تقاضي إسرائيل والدول الكبرى تسعى لحجب الحقيقة
فمن ينهي معاناة المواطن الفلسطيني ؟!
هل يتحول الجوع إلى أزمة إنسانية عالمية؟
الجوع ينتشر في أكثر من 90 دولة
لاجئو العراق مستقبل مغلف بالحيرة
الفقر والجهل والتهجير وتضاؤل فرص العودة
ساركوزي واوباما يناقشان احتمالات بديلة
هيلاري كلينتون حاولت تليين موقف الصين وفشلت
واشنطن وسيئول تتمنيان عدم تورط كوريا الشمالية بالحادث
مقتل 46 بحارا في اسوأ حادث بحري بعد الحرب
الكرة الأرضية تستغيث من الغازات الخانقة
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان
القوات الأجنبية والسقوط المؤكد
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!