عاشت جماهير نادي برشلونة ليلة عاطفية وتاريخية لن تُنسى، حيث ودع النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي ملعب "كامب نو" للمرة الأخيرة كلاعب للبلوغرانا، اليوم الاثنين 18 مايو 2026، وسط أجواء ملؤها الدموع والتصفيق الحار من آلاف المشجعين الذين احتشدوا لتكريم أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي الحديث.
| تفاصيل الظهور الأخير لليفاندوفسكي في كامب نو (مايو 2026) | |
|---|---|
| المناسبة | الجولة الختامية للموسم - وداعية ليفاندوفسكي |
| المباراة | برشلونة ضد ريال بيتيس |
| النتيجة | فوز برشلونة 3-1 |
| توقيت الاستبدال | الدقيقة 83 (تصفيق حار وممر شرفي) |
| عدد سنوات الخدمة | 4 سنوات من العطاء |
تفاصيل ليلة الوداع والظهور الأخير
شهدت الليلة التي تلت إعلانه الرسمي عن الرحيل (السبت الماضي)، لحظات مؤثرة للغاية؛ حيث خاض ليفاندوفسكي مباراته الأخيرة على أرضية ملعب "كامب نو"، المهاجم البولندي لم يستطع تمالك مشاعره، حيث غلبت عليه الدموع وهو يسترجع ذكريات أربع سنوات قضاها مدافعاً عن ألوان البلوغرانا، محققاً فيها العديد من الألقاب والإنجازات الفردية والجماعية.
وبدأت الملحمة الوداعية بحضور لافت للجماهير البولندية التي سافرت خصيصاً لمؤازرة ابن جلدتها، حيث رفعت الأعلام البيضاء والحمراء فور ظهور "ليفا" في عمليات الإحماء، في مشهد عكس القيمة الكبيرة للاعب في بلاده وفي قلوب عشاق برشلونة حول العالم.
لحظة الوداع والممر الشرفي المهيب
عند وصول المباراة إلى الدقيقة 83، قرر المدرب سحب ليفاندوفسكي لمنحه تحية وداعية خاصة، حيث وقفت الجماهير في المدرجات بمشهد مهيب لتحية الهداف التاريخي، وانفجر اللاعب بالبكاء أثناء مغادرته الميدان، متوجهاً لعناق كافة أعضاء الجهاز الفني والإداري، قبل أن يضطر للعودة مجدداً لتحية الجمهور الذي لم يتوقف عن الهتاف باسمه "ليفا.. ليفا".
وعقب صافرة النهاية، تواصلت مراسم التكريم الرسمية التي أعدها النادي الكتالوني، وشملت النقاط التالية:
- حمل لاعبو الفريق زميلهم ليفاندوفسكي على الأعناق والطواف به في أرجاء الملعب تقديراً لمسيرته.
- استقبال زوجة اللاعب وابنتيه على أرضية الملعب في لحظة عائلية مؤثرة خطفت الأنظار.
- تسلم درعاً تكريمياً خاصاً من رئيس النادي خوان لابورتا، الذي ألقى كلمة شكر قصيرة بحق اللاعب.
- تنظيم ممر شرفي من قبل زملائه اللاعبين والجهاز الفني أثناء توجهه لغرفة تبديل الملابس للمرة الأخيرة.
رسائل الوفاء من مدرجات "كامب نو"
في ختام الليلة، عاد ليفاندوفسكي وحيداً إلى منتصف أرض الملعب ليلقي نظرة أخيرة على المدرجات الخالية تقريباً إلا من لافتات الوفاء، حيث التقط صوراً تذكارية أمام عبارات الجماهير التي حملت معاني الامتنان، ومن أبرز الرسائل التي رصدتها العدسات في المدرج:
الرسالة الأولى: "يا روبرت.. لقد كنت أنت حجر الزاوية لكل انطلاقة جديدة لنا، شكراً على كل هدف وكل صرخة فرح".
الرسالة الثانية: "كل الثناء والتقدير لك يا ليفاندوفسكي على ما قدمت.. ستبقى دائماً جزءاً من تاريخ هذا الكيان".
بهذا الوداع، يطوي ليفاندوفسكي صفحة ذهبية في مسيرته الاحترافية بقميص برشلونة، تاركاً خلفه إرثاً من الأهداف والاحترافية التي ستظل نموذجاً للأجيال القادمة في النادي الكتالوني.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!