التعرض لألم في الصدر يتطلب انتباهاً مباشراً؛ إذ يصعب التمييز طبياً بين الأعراض الناتجة عن ارتجاع المريء وتلك المنذرة بجلطة قلبية دون الخضوع لفحوصات دقيقة.
ومن جهته، أكد الدكتور خالد النمر، استشاري وبروفيسور أمراض القلب وقسطرة الشرايين، عبر حسابه في منصة (إكس)، وجود تداخل سريري ملحوظ بين الحالتين، وفي ضوء ذلك، قال النمر: «ارتجاع المريء من الممكن أن يسبب ألما يماثل جلطة القلب»، وأضاف مبيناً أهمية التقييم الطبي: «ارتجاع المريء من الممكن أن يسبب ذلك الألم لدرجة صعوبة التمييز بينهما بدون فحوصات».
بناءً على ذلك، يعتمد الأطباء على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لاستبعاد الجلطة، فضلاً عن تحديد السبب الفعلي للألم، للبدء في مسار العلاج الصحيح.
الفروق السريرية والارتباط بين الارتجاع والجلطة
أكد الدكتور خالد النمر أن ارتجاع المريء قد يقلد تماماً أعراض جلطة القلب من حيث الشعور بالحرقة أو ألم الصدر، بيد أنه لا يعد سبباً مباشراً للإصابة بها، وعلاوة على ذلك، شدد على ضرورة عدم الاعتماد على التكهنات الشخصية للتشخيص، داعياً إلى التوجه الفوري للطوارئ لإجراء الفحوصات الطبية الدقيقة للفصل بين الحالتين واستبعاد الجلطة أولاً. Ajel
في سياق ذي صلة، نفى "النمر" وجود علاقة سببية أو بيولوجية بين الارتجاع المريئي وجلطات القلب، موضحاً أن الارتباط الإحصائي بينهما يعود لوجود عوامل خطر مشتركة لدى المرضى مثل السمنة، والتدخين، وارتفاع ضغط الدم، كما طمأن المرضى بأن أدوية الارتجاع، كمثبطات مضخات البروتون، تعد آمنة تماماً ولم يثبت ارتباطها بزيادة خطر الإصابة بالجلطات. Alqabas
مسببات ألم الصدر غير القلبي
بين استشاري وبروفيسور أمراض القلب نسب المسببات الأخرى للآلام الصدرية استناداً إلى نتائج الأبحاث الطبية المتعلقة بهذا الشأن، إلى جانب ذلك، أردف النمر قائلاً: «الدراسات أثبتت أن ٦٠% من ألم الصدر غير القلبي بسبب ارتجاع المريء».
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!