القطع التام لتناول الملح في نظامك الغذائي يعرضك لمضاعفات جسدية مباشرة، ولا يوفر الوقاية المرجوة من الأمراض.
ومن جانبه، يحذر استشاري القلب والضغط الدكتور صالح الغامدي من التأثيرات الصحية السلبية المترتبة على التوقف الكلي عن تناول الملح بغرض الوقاية، مؤكداً أن الحرمان المطلق لا يعزز الصحة بل يؤدي إلى مضاعفات جسدية مباشرة.
كما يبين الغامدي أن الجسم يحتاج إلى عنصر الصوديوم بشكل أساسي لضمان ضبط الديناميكا الدموية وتحقيق توازن السوائل، موضحاً عبر حسابه على منصة «إكس» أن الامتناع الكلي عن الملح يسبب تفاعلات عكسية.
أعراض التوقف المفاجئ عن الملح
تشمل النتائج المترتبة على هذا السلوك الوقائي الخاطئ عدة أعراض جسدية تتمثل في:
- الهبوط المفاجئ.
- خفقان القلب.
- الإحساس بالبرد.
- الدوخة مع الوقوف بعد جلسة طويلة.
مخاطر الأطعمة المعالجة
تعتمد الوقاية الذكية على الاعتدال وتخفيف الموالح، وليس الحرمان المطلق منها، لذا، يحدد الاستشاري قائمة بالعناصر الغذائية التي تشكل ضرراً أكبر من استهلاك الملح المعتدل.
ويقول الغامدي في هذا الشأن: "العدو الأخطر لقلبك والكلى والشرايين ليس الملح المعتدل، بل الأطعمة المعالجة مثل الشبسات واللحوم الباردة، السكريات والسكر الخفي، والزيوت المهدرجة".
توصيات طبية حول الاعتدال في تناول الملح
لتطبيق الاعتدال الصحي وتجنب الإفراط أو الحرمان المطلق، أشارت تقارير طبية صدرت في إلى أن توصيات منظمة الصحة العالمية تحدد الكمية اليومية المسموح بها من الملح بحيث لا تتجاوز 5 جرامات للشخص البالغ، ويعني ذلك أن هذه الكمية تعادل ملعقة صغيرة غير مملوءة، وتشمل كافة استخدامات الملح في الطهي والتتبيل، للوقاية من الأمراض المزمنة بشكل آمن. Ajel
في سياق ذي صلة، شدد استشاري أول أمراض الكلى الدكتور فيصل عبدالرحيم شاهين في تصريحاته خلال شهر على أن تقليل استهلاك الملح لا يعني التخلي عنه تماماً، بل الالتزام بالكميات الموصى بها طبياً، وأضاف أن الصوديوم يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على توازن السوائل ونقل الإشارات العصبية، محذراً في الوقت ذاته من الاستهلاك الخفي للصوديوم بنسب مرتفعة داخل الأغذية المصنعة. Emirates24
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!