تتحول الإجازة الصيفية للطلاب مجتازي مقياس "موهبة" إلى مساحة عملية لبناء مساراتهم الأكاديمية.
وفي هذا السياق، انطلقت أمس الأحد فعاليات برنامج موهبة الإثرائي الصيفي لعام 2026 في العاصمة الرياض، حيث تستضيف مدارس منارات الرياض هذه النسخة بمشاركة 200 طالب.
كما يتيح البرنامج للمشاركين الانخراط في بيئة علمية متقدمة لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة.
فضلاً عن ذلك، تبدأ البرامج اليومية من الساعة 7:30 صباحاً وتستمر حتى الثانية ظهراً.
وخلال هذه الفترة، يتلقى المشاركون تدريباتهم على أيدي متخصصين، مع توفير وحدات بحثية في مجالات متنوعة.
ومن جهتها، تشرف مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" على تقديم الدعم المناسب لصقل هذه المواهب.
وبالتالي، قد تسهم هذه المعرفة المتقدمة في توجيه التخصصات الجامعية المستقبلية للطلاب الواعدين بالموهبة والإبداع.
التخصصات المعتمدة والوحدات العلمية
قال رئيس برنامج موهبة الإثرائي الصيفي إبراهيم الشمراني: " إن تنفيذ البرنامج يأتي ضمن إطار رؤية المملكة 2030، من خلال تقديم وحدات نوعية للطلاب تغطي مجالات حيوية، حيث يشتمل البرنامج على (10) وحدة علمية في مجالات متعددة مثل الروبوت، البرمجة، الفيزياء، الهندسة، والطب، والامن السيبراني ، وعالم البيانات."
علاوة على ذلك، شهدت نسخة هذا العام استحداث وحدات علمية جديدة لمواكبة التطورات التقنية.
- مبادئ الروبوت.
- التهديدات السيبرانية.
- الفيزياء في الماء والهواء.
شروط القبول وتوسع مسارات برنامج «موهبة الإثرائي»
وضمن الشروط الرسمية للبرنامج الإثرائي الأكاديمي، تشترط مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع أن يكون الطالب سعودي الجنسية أو من أم سعودية للقبول الأساسي، وفي إطار توسيع الاستفادة، يُسمح بقبول الطلبة غير السعوديين بما لا يتجاوز 10% من إجمالي المشاركين، حيث ترتكز المنهجية المعتمدة على جعل الطالب متعلماً نشطاً عبر أساليب تشمل التعلم بالاكتشاف والبحث العلمي. Mawhiba
وبالتزامن مع الانطلاقة في منارات الرياض، دُشن برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي الصيفي لعام أيضاً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد شهدت الفعاليات هناك تنظيم جولات في مرافق الجامعة وكلياتها ومعاملها، مع استعراض خطة شاملة تتضمن ورش عمل وزيارات تعليمية مصاحبة، تهدف جميعها إلى تنمية المهارات العلمية والشخصية طوال فترة انعقاد البرنامج. وكالة الأنباء السعودية (واس)
المهارات الحياتية والأنشطة المصاحبة
لا يقتصر البرنامج الصيفي على الجوانب العلمية الأكاديمية البحتة.
وفي هذا الصدد، أكد الشمراني دمج عدد من البرامج لتطوير المهارات الحياتية للمشاركين.
على أن تُقدم هذه المهارات من خلال أربع حقائب متخصصة تشمل:
- تعزيز الأمن الرقمي.
- بناء القيم والسمات الشخصية الإيجابية.
- استكشاف الرؤية المستقبلية.
- تعزيز المرونة.
إضافة لما تقدم، تترافق هذه الحقائب المهارية مع أنشطة ثقافية وترفيهية ورحلات علمية لإثراء تجربة الموهوبين.
الأهداف الشاملة لرفع التنافسية
بيّن الشمراني أن البرنامج يهدف إلى تنمية قدرات الطلاب وإثراء المعرفة.
إلى جانب ذلك، يعمل البرنامج على بناء الخبرات العلمية والعملية للمشاركين وفق منهجيات عالمية.
ومن الجدير بالذكر أن استثمار أوقات الإجازة الصيفية يعد ركيزة لتعزيز نواتج التعلم ورفع الكفاءة.
وفي المحصلة، تهدف هذه الخطوات إلى رفع التنافسية العالمية في المسابقات عبر تعزيز البحث العلمي والابتكار وتنمية المهارات الأساسية والمستقبلية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!