حذر أستاذ واستشاري أمراض الكلى بجامعة المؤسس، الدكتور سعد الشهيب، من تطور الفشل الكلوي المزمن بصمت، مؤكداً أن الكلى قد تفقد نصف وظائفها تقريباً دون ظهور أي أعراض تحذيرية تدفع الفرد لمراجعة الطبيب.
ومن جانبه، شدد الاستشاري عبر حسابه على منصة «إكس» على عدم دقة الاعتماد على الشعور بالألم أو التعب لتقييم صحة الكلى طبياً، قائلاً: «الكلى قد تفقد نصف وظيفتها تقريبًا دون أي عرَض واضح يُنذر بذلك»، ومن ثم، يضع فقدان هذه النسبة من الوظيفة الكلوية دون أعراض المريض أمام تحديات علاجية معقدة في حال اكتشاف الحالة بوقت متأخر.
الفحوصات الأساسية للكشف المبكر
دعا الدكتور الشهيب إلى اتخاذ خطوات وقائية وعدم انتظار الأعراض السريرية للبدء في فحص الكلية، حيث أوصى بإجراء تحليلين رئيسيين يعتمدان على عينات الدم والبول.
وتتضمن هذه الفحوصات الطبية الدقيقة:
- تقدير معدل الترشيح الكبيبي.
- قياس نسبة الزلال إلى الكرياتينين في البول.
وبالتالي، يساهم الالتزام بإجراء هذه الفحوصات الاستباقية في كشف الفشل الكلوي بمراحله المبكرة، الأمر الذي يتيح للكوادر الطبية التدخل الفعال لتقديم خيارات علاجية تعمل على تأخير تدهور وظائف الكلى وتحافظ على استقرار صحة الفرد.
دلالات الترشيح الكبيبي ومخاطر الفقدان الصامت
يُعد تحليل معدل الترشيح الكبيبي (eGFR) التقديري أداة دقيقة للكشف المبكر عن أمراض الكلى، ويعني ذلك أنه يقيم قدرة الكلى على تصفية الدم بناءً على مستويات الكرياتينين والعمر والجنس، وتتراوح النتائج الطبيعية للبالغين الأصحاء بين 90 و120 مل/دقيقة/1.73 م²، في حين يشير الانخفاض عن هذا المعدل إلى ضعف متدرج في وظائف الكلى يستدعي المتابعة الطبية. Ajel
وفي المقابل، في حال إهمال الفحص المبكر وتفاقم القصور الكلوي الصامت، تفقد الكلى كفاءتها في التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة؛ مما يؤدي إلى مضاعفات جهازية خطيرة، وتشمل هذه المضاعفات ارتفاعاً في ضغط الدم يصعب السيطرة عليه، واحتباساً للسوائل قد يسبب ضيقاً في التنفس، بالإضافة إلى تراكم الأحماض الذي يضر بصحة العظام. Mayoclinic
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!