يشكل الاستمرار في ممارسة الأنشطة البدنية تحت أشعة الشمس المباشرة خلال أوقات الذروة خطراً مباشراً على صحتك؛ نظراً لأنه يؤدي إلى فقدان سريع للسوائل والأملاح، لذا يعرضك لاحتمالية الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربات الشمس التي تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
ومن جانبه، حذر استشاري طب الأسرة الدكتور ناصر السبيعي من ممارسة الأنشطة البدنية المستمرة خلال أوقات ذروة الحرارة، وفي هذا السياق، قال السبيعي: "بذل المجهود تحت الشمس يرفع خطر الإصابة بالإجهاد الحراري"، مبيناً خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن الإجهاد الحراري يحدث عندما يفقد الجسم السوائل والأملاح نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس.
إلى ذلك، تستدعي الأعراض الطارئة الناتجة عن الحرارة تدخلاً طبياً سريعاً للسيطرة على الحالة الصحية للمصاب، وأضاف السبيعي موضحاً أن "ضربات الشمس حالة ترتفع فيها درجة حرارة الجسم فوق 40 درجة مئوية مع فقدان التعرق، وقد تسبب تشوشا أو فقدان وعي، ويجب التوجه إلى أقرب مركز طوارئ".
الفئات الأكثر عرضة وسبل الوقاية
تشمل الفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر الحجاج والمعتمرين والعاملين تحت أشعة الشمس، فضلاً عن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ولتجنب ذلك، تتركز سبل الوقاية في البقاء ضمن أماكن باردة وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس بين الساعة 12 و4 عصراً، كما يمثل شرب كميات كافية من السوائل الإجراء الأساسي لحماية الجسم من الجفاف والمضاعفات الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة.
إجراءات مؤسسية لمواجهة الإجهاد الحراري مع بلوغ الحرارة 45 درجة
أطلقت هيئة الصحة العامة «وقاية» بالتعاون مع الهيئة السعودية للمقاولين تحذيرات للعاملين في المواقع المكشوفة من مخاطر الإجهاد الحراري، وأكدت الجهتان أن الإصابة لا تحدث فجأة بل تتطور تدريجياً نتيجة العمل تحت أشعة الشمس المباشرة؛ لهذا السبب يستدعي الأمر التعامل الفوري لتوفير بيئة عمل آمنة. 25h
في غضون ذلك، جرى تسجيل مستويات حرارة شديدة؛ حيث كشف المركز الوطني للأرصاد في تقريره لدرجات الحرارة عن بلوغ الدرجة العظمى 45 مئوية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والدمام، مصحوبة برياح نشطة، في حين سجلت العاصمة الرياض 44 مئوية، علاوة على ذلك، يزيد هذا الارتفاع الملحوظ من التحديات والمخاطر الصحية المرتبطة بالأنشطة البدنية في الأماكن المفتوحة. 25h
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!