تعمل المملكة على تعزيز حضورها المستمر في المحافل الثقافية الدولية، وتوثيق الروابط الحضارية المشتركة.
وفي هذا السياق، يمثل متحف البحر الأحمر، التابع لهيئة المتاحف، الحضور السعودي الرسمي في أعمال المنتدى العالمي الرابع لمديري المتاحف، الذي يستضيفه المتحف الوطني الصيني في العاصمة بكين، بمشاركة ممثلين عن متاحف ومؤسسات ثقافية من 23 دولة.
ورقة عمل لتوثيق التراث البحري
قدمت مديرة متحف البحر الأحمر الدكتورة إيمان زيدان ورقة عمل رسمية بعنوان "عبر البحر الأحمر.. المعرفة المشتركة والتبادل الثقافي"، والتي تناولت فيها دور المتحف في توثيق التراث البحري للمملكة.
كما ركزت المشاركة على سبل تعزيز الحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين الدول، واستعرضت تاريخ البحر الأحمر بوصفه أحد أهم الممرات الحضارية التي أسهمت في ربط الشعوب عبر مختلف العصور.
حوار الحضارات وتبادل الخبرات
ينعقد المنتدى العالمي تحت شعار "حوار الحضارات من أجل مستقبل مشترك"، حيث يناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب لدعم القطاع الثقافي.
وفي السياق نفسه، تبحث الجلسات آليات توسيع الشراكات الثقافية بين المؤسسات المشاركة، لتعزيز مكانة المتاحف كمنصات رئيسية للحوار الحضاري والتقارب بين الثقافات.
جهود هيئة المتاحف
تأتي مشاركة متحف البحر الأحمر ضمن جهود هيئة المتاحف لتبادل أفضل الممارسات المتحفية، إذ تركز الهيئة على بناء شراكات نوعية تطور أداء القطاع المتحفي وتدعم مسارات البحث العلمي المتخصصة.
بالإضافة إلى ما سبق، تعمل الهيئة من خلال هذه المشاركات على إبراز القيمة التاريخية والثقافية للبحر الأحمر دولياً.
الحضور الثقافي للمملكة في بكين
أُعلن في 10 يوليو 2026 عن تمثيل متحف البحر الأحمر للمملكة رسمياً في النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لمديري المتاحف بالصين، حيث تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لدعم جهود هيئة المتاحف في تبادل أفضل الممارسات وتوسيع نطاق الشراكات لتطوير منظومة القطاع المتحفي. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى صعيد التبادل المعرفي، ركزت المشاركة السعودية على إبراز التراث البحري والأهمية البيئية والتاريخية الكبرى للبحر الأحمر، لا سيما أن هذا المنتدى الذي يجمع مؤسسات ثقافية من 23 دولة يشكل منصة دولية تسهم في تعزيز الحوار الحضاري المشترك وتوثيق الروابط بين الثقافات. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!