لماذا حذر الدكتور خالد النمر من ربط أغلب الأمراض البشرية بالجهاز الهضمي وحده؟ إذ يكمن السبب في أن هذا التوجه يتعارض طبياً مع عوامل أساسية أخرى مثل الوراثة والمناعة ونمط الحياة والعدوى، وفقاً لتأكيدات استشاري وبروفيسور أمراض القلب وقسطرة الشرايين.
ارتباط الأمعاء بالصحة العامة
أوضح الدكتور النمر في منشور عبر حسابه في منصة (إكس) أن الجهاز الهضمي يؤثر بالفعل في الصحة العامة للإنسان، مشيراً إلى وجود علاقة بين ميكروبيوم الأمعاء وبعض الأمراض.
عوامل طبية تتجاوز الجهاز الهضمي
استدرك الدكتور النمر محذراً من الطرح الذي يختزل الأمراض في مسببات هضمية فقط، مبيناً أن هناك عوامل أخرى لا يمكن إغفالها عند التقييم الطبي الدقيق.
إلى جانب ذلك، تشمل هذه العوامل البيئة المحيطة، ونمط الحياة اليومي، فضلاً عن عوامل الخطورة القلبية الوعائية التي تتطلب فحصاً شاملاً ومتابعة تتجاوز التركيز المقتصر على الجهاز الهضمي.
التكامل بين المناعة وعوامل الخطورة القلبية
تزامناً مع التحذير من إغفال دور المناعة، تبرز الأبحاث الطبية الحديثة أن الميكروبيوم المعوي يعمل بالتكامل مع الجهاز المناعي لتفسير الأمراض وليس كبديل عنه، حيث وصف مؤتمر علمي حديث في مركز "سيتي أوف هوب" للسرطان هذا التداخل بأنه الجبهة القادمة للوقاية، ويظهر ذلك جلياً في إجراء عشرات الدراسات لتعديل ميكروبات الأمعاء بهدف تنشيط المناعة لمهاجمة الخلايا المريضة. Maspero
وفيما يخص عوامل الخطورة القلبية والوعائية المذكورة، أوضح الدكتور خالد النمر في تصريح خلال أن أذية الشرايين وتصلبها قد تبدأ بصمت في مرحلة مقاومة الإنسولين المبكرة، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي لجلطة قلبية قبل تشخيص السكري بنحو 10 سنوات، ومن هذا المنطلق، يتأكد مدى خطورة إهمال الفحص الشامل واختزال الأمراض في مسببات هضمية. الخليج
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!